Al Ahed News

السعودية تستبيح كرامة لبنان.. فأين موقّعو العرائض؟!

نقاط على الحروف

ميساء مقدم


تبدو مملكة القمع والإرهاب متمادية في تخطيها لسيادة لبنان وكرامته. صحيفة "الشرق الأوسط" التي تطبع وتوزع في لبنان وجّهت إهانة كبيرة الى لبنان وشعبه. في فقرة "كاريكاتير"، أوردت الصحيفة في عددها اليوم بتاريخ 1 نيسان، صورة لعلم لبنان، وقد كُتب على الأرزة الخضراء "دولة لبنان"، وعُنونت الصورة في الأعلى بـ"كذبة نيسان" لـ"الرسام" أمجد رسمي.

يتمادى بنو سعود في إهاناتهم للشعب اللبناني. صحيفة "الشرق الأوسط" التي عرفت في الآونة الأخيرة، كما سائر الاعلام السعودي بالتحريض على اللبنانيين العاملين في الخليج، تخطّت بأشواط "قلّة حياء" سفير الرياض في لبنان علي عواض عسيري عندما صنّف اللبنانيين قبل فترة بـ"الإرهابيين" وغير ذلك. سبق كلّ ذلك حملات تحريضية فتنوية سعت الى اللعب على الوتر الطائفي، من قبل أبواق "المملكة" في لبنان، ووسائل إعلامها.

وأمام ما وصل اليه أتباع أمراء النفط من تحقير وإهانة علنية "وقحة" للبنان، أسئلة تطرح على المسؤولين اللبنانيين الذين تقع على عواتقهم مهمة الحفاظ على كرامة اللبنانيين، حول الخطوات التي من المفترض اتخاذها على هذا الصعيد. وقد يكون من المفيد التذكير بالعلاقات التركية - الألمانية التي وضعها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قبل أيام على المحك بسبب "أغنية" صدرت في ألمانيا اعتبرها اهانة له.

كما من المفيد أيضاً سؤال أزلام العملات الخضراء في السعودية الذين ركع بعضهم خلال توقيع العرائض الداعمة لسياسات بني سعود، وملأوا الشاشات وأثير الإذاعات وكادوا ينزلون في مظاهرات الى الشارع دفاعاً وتضامناً مع مغتصبي أرض الحجاز، ما هي مواقفهم اليوم أمام إزدراء أسيادهم للبنان وشعبه وسيادته؟

السعودية
إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها
تعليقات القراء
[2] جاد:
09-04-2016 13:56
ال سعود هم من صنعوا الطائفية والإرهاب في العالم
[1] يوسف:
03-04-2016 22:34
المال السعودي منذ عقود يعطى لجهات ويلزمهم ترابط مصالح فلا يتجرأوا بانتقاد السعودية أو اتخاذ موقف جريء وهم تروضوا سعوديا ونزع منهم حرية القرار ونقاء الضمير ويعرفوا أن الموقف تجاه السعودية معناه وقف المال والامدادات فنشأوا على هذا الشريان فخلاياهم تحمل جين سعودي من تأثيرالمال ومن شب على شيء شاب عليه وكذلك الحريريون فاموالهم نالوها من السعوديين منذ عقود بسبب نهر من اموال وتسهيلات سعودية والحريري بسبب عدم رضي بن نايف عنه وبسبب مشاريع سعودي أوجيه ومشروع مليارات يدفع مؤجلا وكان أيام الملك عبدالله ومشاكل مالية معقدة أصابت الحريري فهو كمن يبحث بلبنان عن فرص للتبييض للسعوديين انقاذا لوضعه المالي ونعتقد أن كل المرتبطين بالسعودية بسبب المال والمصالح لا رجاء منهم بما يتعلق بمسألة تمس كرامة لبنان فمصطلحاتهم تختلف عن غيرهم ولا يجب البناء على تغييراتهم بل نفوض أمرنا الى الله