Al Ahed News

موقع العهد يعيد نشر مقابلة سابقة مع الراحل آية الله رفسنجاني لمناسبة ذكرى انتصار الثورة الايرانية

قطاف الصبر

مختار حداد


في أجواء ذكرى انتصار الثورة الاسلامية الايرانية، يعيد موقع العهد الاخباري نشر مقابلة كان قد أجراها مع رئيس مجمع مصلحة تشخيص النظام في ايران الراحل آية الله سماحة الشيخ أكبر هاشمي رفسنجاني، والتي كان قد أجراها معه عام 2015 لهذه المناسبة.
وآية الله رفسنجاني كان أحد أركان الثورة الاسلامية منذ نشأتها.

وفيما يلي نص اللقاء:

س) كيف تنظر الجمهورية الاسلامية الى إنتاج الاسلحة النووية في ضوء فتوى سماحة الامام الخامنئي بتحريم إنتاجها، خاصة أننا نرى أن الاحتلال الصهيوني يمتلك اليوم أكبر ترسانة نووية؟

ج) نحن ملتزمون بفتوى القيادة، فسماحة القائد أفتى بهذا الأمر وتم نشر هذه الفتوى على المستوى العام.

س) في حال التوصل الى اتفاق حول الملف النووي، هل تراهن إيران على تغييرات على الصعد الاقتصادية والاجتماعية؟

ج) ان التأثير سيكون ايجابياً على الجانبين، الأوضاع في إيران ستعود الى حالتها الطبيعية، هذا البلد الغني بموارده وثرواته سيستفيد منها، وستكون لنا اليد العليا في التعاون الاقتصادي الدولي، وتعزيز علاقات التبادل التجاري مع الآخرين، إضافة إلى دخول التكنولوجيا على كافة المستويات.

 الشيخ رفسنجاني متحدثا لمراسل العهد

ليس هذا فقط، فإن مستوى الإنتاج الداخلي سيتضاعف فان نحو 40 – 50% من نقود انتاج استثماراتنا مجمدة حاليًّا، لكن بعد الاتفاق ستقفز هذه الاستثمارات عدة اضعاف.

كما أن التأثير النفسي سيكون واضحاً وكبيراً للغاية، فهناك الكثير من الدول الخارجية وكذلك من المواطنين الإيرانيين الذين يعيشون في الخارج يرغبون بالاستثمار في إيران.

في الوقت نفسه، فإن إيران لديها طاقات كبيرة للاستثمار، فقطاع البتروكيمياويات وحده بإمكانه خلق حضارة كبيرة على شواطىء الخليج الفارسي، كما توجد طاقات كبيرة من المتخرجين والمثقفين الإيرانيين سوف يتم توفير فرص العمل لها، وبالنسبة للخارج أيضاً فعندما تصبح العلاقات عادية مع الدول الاجنبية فإن الحياة ستكون أسهل وسوف يشعر الايرانيون بالمزيد من الأمن والاستقرار سواء في الداخل أو الخارج.

وبصورة عامة، فإن اعتقادي ان الاتفاقية ستكون مفيدة ومثمرة للغاية. وعلى المستوى الاقليمي أيضاً، حيث ستخفض حدة العداء تجاه إيران؛ فخلال حرب النظام البعثي سامحنا اولئك الذين قدموا الدعم الكامل لصدام حسين وقلنا: لقد مضى ما مضى وسنعمل على تطبيع العلاقات.

وعندما تم احتل صدَّام الكويت، لجأ الكثير من الكويتيين الى إيران بسياراتهم، وكانوا يعيشون حياتهم اليومية بحريَّة في الذهاب الى بلدهم والعودة الى إيران دون أية قيود أو عراقيل، ولذا فإن العقدة الموجودة حاليا على هذه العلاقات ليس لها أي منطق ويجب ازالتها.

س) ما خلفيات الضغط الصهيوني المتجدد على الادارة الاميركية للتراجع عن الاتفاق النووي؟ وما هدف الكيان من التأثير لعدم تحقيق هذه الاتفاقية؟

ج) ان الكيان الصهيوني يعلم جيداً اننا لا نسعى وراء السلاح النووي، خاصة بعد فتوى سماحة القائد. لكن هذا الكيان لا يرغب في حل مشاكلنا، لأنه يعلم انه إذا تمكنت إيران من حل مشاكلها فان مكانة إيران السياسية والاقتصادية والثقافية والاعلامية وكافة القطاعات الأخرى ستقفز الى مستويات عليا.

ومن المؤسف ان نشاهد الكثير من الدول العربية تتجه نحو "إسرائيل". ولو كانت إيران متواجدة في الساحة لما سمحت بتوجه هذه الدول الى اسرائيل التي ترى ان مصلحتها تستوجب ذلك.

س) ما هو تعليقكم على العدوان السعودي على اليمن وما مدى تأثير هذه الحرب على مستقبل النظام السعودي؟

ج) ان هذه الحرب هي احدى اخطاء السعودية الاستراتيجية، فماذا تعتقد أنها ستجني فيها؟ وحتى لو فرضنا ان الحرب استمرت لعام والمملكة تتابع قصف الشعب اليمني، فما النتيجة من ذلك؟ المزيد من الضحايا والخسائر، أَوَهل ستُخضع الرياض الملايين من اليمنيين الصابرين والصامدين حتى الآن؟ كلا، بل إن مشاعر الكراهية والحقد والانتقام ستزداد، هناك الملايين من المواطنين اليمنيين يعيشون في السعودية وبالعكس. عليه فان السعودية ورطت نفسها في مشكلة، حيث انها كانت تعتقد انه باستطاعتها الزج بالقوات البرية في اليمن. ان الحرب البرية تحمل اخطاراً كبيرة، فالبلدان غير مستعدة للزج بأبنائها في مثل هذه الحروب.

ان السعودية بلد يستضيف ضيوف الرحمن، ولذا يجب ان تكون صورة هذا البلد تعكس الرحمة والرأفة، إلا أن ذلك لم يحدث فالسعودية تقتل هذا الكم الكبير من المسلمين في بلد فقير ومستضعف. فهل تتوقع ان تبقى صورتها ناصعة بعد ذلك؟
كما أرى أن هذه الاحداث وقعت بسبب سذاجة حاكمي السعودية الجدد، فلو كان الملك عبد الله لا يزال موجوداً لما وقعت هذه الاحداث. فاليمن موجودة على مدى التاريخ، والخلافات كذلك كانت موجودة منذ سنين، وكما أن السعودية عجزت سابقا عن القيام بأي شيء، فإنها لن تستطيع اليوم تحقيق ما عجزت عنه سابقا. ولا بدَّ لها ان تنتظر نتيجة الحراك اليمني وعليها القبول بالامر الواقع وإقامة علاقات طيبة مع اليمن.
 
س) ما مدى جدية التحالف الدولي الذي تشكل لمكافحة "داعش" الارهابي؟

ج) ان التحالف لا يقوم بالكثير، فالمشكلة تكمن في انه لا يمكن القيام بحرب عبر الاجواء فقط. كما اننا لسنا على يقين بمصداقية التحالف في حربه ضد "داعش"، حيث يقومون بالقصف في سوريا وهم يبحثون عن حل فيها. وفي العراق لديهم أهدافهم الخاصة التي يجب دراستها بدقة بهدف تأمين مصالحهم ومصالح المنطقة في الوقت نفسه.

س) ما تقييمكم لتأثير قوات الحشد الشعبي العراقي على الساحة العراقية وخاصة ان المرجعية في العراق أصدرت فتوى لأول مرة منذ قرن ؟

ج) لقد جربنا مثل هذه الظاهرة إبان الثورة الاسلامية في إيران، فعندما انتصرت الثورة في إيران، لم تكن اجهزة الجيش والشرطة والدرك والسافاك مع الثورة، بالطبع لا ننسى ان الخلايا العميقة في الجيش والشرطة كانت مع الشعب نوعاً ما، وعندما طرح الامام الخميني (رض) فكرة تأسيس قوى شعبية متطوعة باسم (تعبئة المستضعفين-البسيج) وقوامها 20 مليونا، استطاعت هذه القوة حل الكثير من القضايا بما فيها الحرب المفروضة، وكانت تجربة ناجحة للغاية. وكان باستطاعتنا مثل الآخرين ان يتكون لدينا كما كبيرا من احتياطيي القوات العسكرية وحرس الثورة.

ففي الظروف العادية يملك الكيان الصهيوني اليوم جيشاً صغيراً. لكن احتياطي اسرائيل في الجنود يبلغ تقريباً معظم السكان. فعندما يوجه إليهم دعوة يلبي الجميع. وفي غضون عام تتلقى قوات الاحتياط دورة تدريبية لتعزيز معلوماتهم. ولذلك نشاهد ان الجيش الاسرائيلي متأهب على الدوام.

لقد مرت إيران بهذه التجربة في السابق ولكن العراق ليس لديه أي تجربة في هذا المجال، وان دعوة سماحة آية الله السيستاني قد فتحت الطريق لتأسيس الحشد الشعبي في العراق، لكن يجب ان تكون قوات الحشد منضبطة للغاية وهناك الكثير من الالتزامات التي يجب تطبيقها.

س) كيف ترون نهاية الصراع بين قوى الشر المتمثلة بالتحالف بين الغرب وداعش وبين قوى المقاومة في المنطقة؟ واين ستصل هذه المواجهة؟

ج) انني اشعر بالقلق من جفاف مصادر الثروة في سوريا وأن الحكومة السورية التي تحاول مواصلة الحياة. كما انها لا تملك الدعم المالي والعسكري والتسليحي الجاد بالاضافة الى امور أخرى. حيث ان الكثير من مدنها وقعت تحت الاحتلال ومراكزها النفطية إما تم سرقتها أو اغلقت.

وكذلك مصادر الغاز والفوسفات التي تعرضت لاضرار كبيرة وكذلك الملايين من السوريين أصبحوا لاجئين والبلاد تدمرت. وقد تمكنت سوريا من الوقوف على قدميها بمساعدة إيران والمقاومة وحزب الله. ولكن للاسف يتم يوماً بعد يوم أيضاً تعزيز قدرات الارهاب. فالارهاب موجود اليوم وفي كل يوم يتم دعمه وتعزيزه.

اشعر بالقلق مما يحدث هناك، ولقد أدرك العالم ذلك، فإذا تم اسقاط الحكومة السورية فان هذه المنطقة ستصبح حدوداً للارهابيين وتصبح المنطقة اسوأ من ليبيا الحالية... لأن اسرائيل العدو اللدود تقع بجوارها... ولا يمكن أن نغفل أن سوريا تمثل سداً كبيراً أمام الاعتداءات الاسرائيلية وبإمكانها ان تبقى كذلك.

لذلك، فإن مجموعة هذه العوامل تدعو الى القلق. وان الغرب أيضاً يشعر بالخشية لأنهم يعلمون إذا أصبحت سوريا مركزاً لنشاط الارهابيين فانهم سوف ينتشرون الى كافة المناطق ولن تأمن أي نقطة في العالم من خطر الارهاب وهذا أمر بالغ الخطورة. فاذا وقعت سوريا بيد الارهابيين فان الحروب الاهلية ستشهد الكثير من الانتشار ويتعرض الشعب السوري للمزيد من الانتهاكات ومصادر الثروة السورية تتعرض لمزيد من الخسائر كما سيواجه لبنان مشاكل أمنية ويشهد العراق المزيد من انعدام الأمن وقد تصل المشاكل الى دول عدة مثل تركيا والسعودية والكويت أيضاً.

س) ما رأيكم حول العلاقات بين إيران والعالم العربي؟ وخاصة بلدان الخليج الفارسي؟

ج) أراها حالياً سيئة، باستثناء بعض الدول التي تتبع نهجا معتدلاً نوعًا ما، فهي تحاول الاحتفاظ بحدود لهذه العلاقات. فإن العلاقات اليوم تشبه الفترة التي كانت إبان الحرب المفروضة تقريباً. فهذه البلدان كانت تدعم "صدَّام" باستثناء سوريا التي كانت العلاقات معها جيده ولها خلافات مع الشق الثاني من حزب البعث في العراق.

لكن سائر الدول لم تكن كذلك، فإن دول الجنوب وضعت كافة طاقاتها من معسكرات وموانئ ومعدات بيد صدَّام دعما للاعتداء على إيران. ومع ذلك، فإننا تمكَّنا من حل المشاكل، لأن رأس تلك الدول كانت السعودية ولقد علمت أن الحل يبدأ بها، فإن استطعنا حل المشاكل مع السعودية فإن حلها مع بقية الدول سيكون سهلا، وهذا ما حصل. بالطبع فان الملك عبد الله كان يومذاك وليا للعهد. وهو كان رجلاً عاقلاً يختلف كثيراً عن اولئك الذين يمسكون بزمام الامور حالياً.

عندما تحسنت العلاقات مع السعودية، تحسنت مع الدول العربية الأخرى وأصبحت تتسابق لإقامة علاقات جيدة مع إيران. في تلك المرحلة كانت مراسم الحج في تلك الايام معطلة. وهذا الأمر يعتبر سيئاً لبلد نجحت فيه ثورة اسلامية كبيرة، ألا يذهب مواطنوه لاداء مناسك الحج. لذلك جمعنا الامام الخميني الراحل في الايام الأخيرة لحرب وقال لنا: لا يصح بأن لا نؤدي مناسك الحج الواجب وجوب الصلاة، ولذلك يجب أن تذهبوا لحل تلك القضية.
ان نصيحة الامام (قدس سره) قد ساعدتنا في حل هذه القضية، وفي غيرها من القضايا التي تم حلها بالأسلوب نفسه.
ولكن الاوضاع تغيرت اليوم ، فقد زادت اموال السعودية وانضمت الى الطرف الآخر، وهناك أيضاً مجموعات متطرفة تعمل على إثارة الخلافات، لكن الفرق ان هؤلاء يتحدثون دون ان يعملوا. وعلى أية حال فإن الاوضاع ليست جيدة ولا بد من حلها.

س) بصفتكم أحد كبار الداعمين للقضية الفلسطينية منذ أيام نضالكم الى جانب سماحة الامام الراحل وعلى ضوء اقتراب ذكرى اليوم العالمي للقدس، فما هو تقييمكم لمستقبل التطورات الفلسطينية؟

ج) بالنسبة إلى مستقبل فلسطين، لا زلت اعتقد ان تواجد اسرائيل وحكومتها المزيفة هو أمر مؤقت وسوف يأتي اليوم الذي يتم فيه طرد هذه الغدة الخارجية الدخيلة على جسم شعب وبلد. كيف ومتى؟ هذا ما ستجيب عليه الظروف، فمن الممكن ان تتهيأ ظروف قريبة تجعل اسرائيل تصل الى قناعة بأن بقاءها ليس من مصلحتها، وقد يطول الأمر لأن اسرائيل وحماتها يحاولون جعل هذه المدة أطول. فاسرائيل تمثل اليوم قاعدة متعددة الاغراض للغرب الذي يستفيد منها أكثر مما ينفق عليها، وأكبر مثال على ذلك ان وجود اسرائيل في المنطقة يجعل العرب يعيشون هاجس الرعب ويلتمسون ويشترون السلاح من الغرب نفسه وبالتالي يصبح العرب خاضعين له وهو يكسب الاموال الهائلة.

ان اسرائيل لن تستطيع البقاء طويلاً في المنطقة، فهم يملكون تاريخا محددا سينتهي يوما. لكننا نأسف أن العرب أصبحوا اليوم لا يكترثون بعدائهم الحقيقي لهذا المحتل، بل وأصبحت إيران هي عدوهم الأول، ليست المرة الأولى التي يعتبرون فيها إيران عدوا لهم إلا أن هذه المرحلة تبعتها فترة أفضل قبل أن تعود اليوم لتصبح عدوة لهم مرة أخرى. ونأسف أيضا أن حديثا عن علاقات رسمية يجري في الكثير من المناطق، حتى بين بعض الفلسطينيين هناك حديث جاد عن حل مشاكلهم مع "إسرائيل". هناك العديد من العوامل التي تجعل الجميع يلتفون حول بعضهم البعض، يتباحثون ويتناقلون الانباء الى الاجيال الأخرى لتبقى القضية الفسلطينية حية في الوجدان، ولا أعرف ما إذا كان هذا الامر مستمراً حتى الآن.
لقد تعهد العرب بعدم منح هوية دائمة للفلسطينيين المقيمين في بلدانهم كي لا تضيع الهوية الفلسطينية. واليوم لا أعرف إن كان العرب لا يزالون ملتزمين بهذا العهد.

س) باعتقادكم ما تأثير طرح الامام الراحل للقضية الفلسطينية خلال قيام الثورة الإسلامية، خاصة وان تلك القضية كانت قد أصبحت منسية لدى غالبية المسلمين في ذلك الوقت؟
 
ج) نعم كانت القضية في طريقها إلى النسيان بشكل تدريجي، لكن الثورة الاسلامية أحيتها، ومنذ اليوم الأول من الكفاح ضد الشاه، فان الامام دعا كافة العلماء وأهداهم كتاب (تاريخ فلسطين) للكاتب أكرم زعيتر و الذي قمت شخصياً بترجمته، وطلب الامام اليهم قراءته قائلاً: إن القضية الفلسطينية هي قضية دينية ووطنية بالنسبة إلينا ويجب ان تصبح أحد مطالبنا. ثم أعلن الامام الراحل يوم القدس العالمي، والذي ترك أثراً كبيراً عالميًّا.
ان السفارات الايرانية في الخارج لا تزال تقيم الذكرى بشكل سنوي، حيث يتم خلالها بحث القضية الفلسطينية وإبقاؤها حيّة في الوجدان العالمي. وهذا الأمر مؤثر للغاية تجاه القضية الفلسطينية.

س) ما هو تقييمكم لموقع جبهة المقاومة حالياً خاصة حزب الله في لبنان؟

ج) في الحقيقة ان حزب الله يعتبر تياراً قيما للغاية. فلقد وضعت بذور المقاومة في زمن الامام موسى الصدر تحت عنوان حركة المستضعفين وكنت آنذاك في بيروت عندما وضعت البنية الاولى لهذه الحركة، وقد قدمت التهاني آنذاك وقلت ان هذا الطريق لن تنطفئ جذوته بسهولة. وقد خرج حزب الله من هذه الحركة، وإن انقى وأطهر البشر في هذه المنطقة هم عناصر حزب الله، ولقد أثبتوا اخلاصهم ومقاومتهم البطولية في المنطقة عمليا مع الاحتفاظ بالمبادئ نفسها والنهج نفسه. ان الحروب التي وقعت مع اسرائيل أثبتت مدى قوة حزب الله بحيث أصبح يمثل قوة تهدد الكيان الصهيوني. وإذا لم يكن حزب الله متواجداً في سوريا لانهارت الاوضاع منذ العام الاول. ان عمل حزب الله الميداني في سوريا قيّم للغاية، وفي المناطق الاخرى التي يقوم بالمساعدة أيضاً، ان حزب الله له ارتباط عقائدي مع إيران، ويعتبر حزب الله نموذجا يحتذى به، وأصبح قوة يحسب العالم حسابه واستطاع وحده الدفاع عن نفسه والمحافظة على منجزاته.

الشيخ علي أكبر هاشمي رفسنجاني
إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها
رمز التأكيد
تعليقات القراء