Al Ahed News

الاقتصاد السوري ينفضُ غبار الحرب.. ويبدأ بالتعافي

سوريا والعراق

علي حسن


بعد سبع سنين من الحصار الذي تجلى بكافة أشكاله السياسية والعسكرية والاقتصادية، بدأت سوريا لملمة جراحها والعمل على دعم الجانب الاقتصادي الذي له أهمية كبيرة على حياة السوريين، حيث يتّسع نطاق دعم الاقتصاد السوري يومًا بعد يوم.

فعاليات وملتقيات اقتصادية كُبرى تُعقدُ وتُنظّم في العاصمة السورية تهدف للنهوض بالاقتصاد السوري، لإعادته إلى سابق عهده، ودعم العملة السورية التي تضرّرت خلال سنين الحرب بفعل الحصار الاقتصادي.

وتحت عنوان "يداً بيد نبني سوريا الغد"، أطلقت مجموعة مشهداني الاقتصادية السورية المعرض الدولي الرابع لخدمات الشركات الاقتصادية، بحضور واسع شملَ شخصيات سياسية سورية وكوكبة من رجال وسيدات الأعمال السوريين والعرب، في فندق الداماروز في دمشق، بمشاركة أكثر من خمسين شركة سورية وأجنبية.

العملة السورية

الاقتصاد السوري ينفضُ غبار الحرب.. ويبدأ بالتعافي

وفي المعرض، قال وزير الاقتصاد السوري "سامر خليل" لموقع "العهد" الإخباري إنّ "المعرض الاقتصادي الذي نظّمته شركة مشهداني يعتبر من أكثر المعارض أهمية في سوريا، حيث استطاع الاستمرار طوال سنين الأزمة السورية، كما ذكر أنه يتطور سنة بعد أخرى، مؤكدًا على دور المعارض الاقتصادية باعتبارها انعكاسًا للنشاط الاقتصادي السوري بأشكاله كافة، سواء كانت الزراعية أم الصناعية أم الخدمية، فهي قاطرة الاقتصاد باتجاه الأفضل".

وتدل كثرة المعارض، على بدء حالة تعافي السوق الاقتصادية السورية، أكثر من خمسين شركةً احترافية سورية وأجنبية تتكاتف بهدف دعم العملة السورية والنهوض بها لتخليصها من تبعات الحرب، وفي هذا السياق يوضح مدير عام شركة مشهداني التجارية "خلف مشهداني" لموقع "العهد" الإخباري أنّ "تعاضد الشركات المشاركة هو أكبر دليل على تعافي الاقتصاد السوري، فضلاً عن الدور الكبير الذي تقوم به في إعادة إعمار سوريا، وبالأخص في ظلّ وجود المشارك الخارجي الذي طالما غُيّبَ عن السوق السورية نتيجة الحرب، فالمعرض استقطب عددًا كبيرًا من الشركات الأجنبية، وجذب العديد من رجال الأعمال العرب بهدف دعم السوق السورية وإعادتها كما كانت عليه".

جوانب الحرب على سوريا عديدة، لم تقتصر على الجانب العسكري فقط، بل هي حربٌ اقتصادية شرسة تشكّل هذه الشركات حالة تكاتف للعمل على إنهائها وصدّ الهجمة الاقتصادية على البلاد، وسوقَيها الداخلي والخارجي، والبوصلة الأكبر هي رفع مستوى معيشة المواطن السوري الذي طالما عانى من حصار الحرب وصمد.

سوريادمشقالاقتصاد
إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها
تعليقات القراء