Al Ahed News

الجيش السوري يتحضّر لمعارك الشرق والبوصلة هي دير الزور

سوريا والعراق

علي حسن


ما يحدُثُ على الساحة السورية من مجريات ميدانية وسياسية يُؤكّدُ أنّ وجهة الجيش السوري المقبلة هي المناطق الشرقية، فدخول اتفاق "إقامة مناطق خفض توتر" حيز التنفيذ أفسح المجال أكثر للجيش السوري للتوجه نحو مناطق التنظيمات الإرهابية هناك، فكانت الأولوية لفك الحصار عن دير الزور المحاصرة، انطلاقاً من البادية السورية.

مصدر عسكري سوري قال لموقع "العهد" الإخباري إنّ "تعزيزات كبيرة وصلت لمحاور القتال المُحيطة بمدينة تدمر استعداداً لشنّ عملية عسكرية واسعة باتجاه بلدة السخنة أكبر معاقل تنظيم "داعش" في البادية السورية، وذلك كخطوة أولى في إطار العمليات العسكرية على مواقع التنظيم الإرهابي".

وأضاف المصدر بأنّه في هذا الإطار يأتي تقدم جديد لقوات الجيش السوري على محاذاة تلال القلمون الشرقية انطلاقاً من مطار "السين" العسكري، حيث ستلتقي هذه القوات المتقدمة باتجاه الشمال الشرقي بالقوات الآتية من تدمر نحو السخنة لتتابع طريقها فيما بعد للوصول إلى دير الزور".

الجيش السوري

وأكد المصدر أنّ "القوات المتقدمة من تلال القلمون سيطرت على عقدة الطريق الواصل بين دمشق وتدمر وبغداد، وستلتقي بالقوات القادمة من محيط تدمر التي ستعمل على التوسع شرقاً باتجاه السخنة بعد أن استكملت عملياتها بريف حمص الشرقي واستعادت منطقة الحقول النفطية والغازية حيث سيكون هناك مُلتقى القوات لتتجه بعدها لمنطقة كباجب في عُمق البادية، للوصول بعدها إلى مشارف دير الزور".

وبعد الخسائر التي مُنِيَ بها تنظيم "داعش" في تدمر، لم يَعُد بإمكانه الصمود أمام قوات الجيش السوري المتقدمة في البادية، فضلاً عن انشغال إرهابييه ببناء خطوط دفاعية في ديرالزور، فهم يحاولون الاستعداد ضمنياً لمواجهة الجيش السوري، الأمر الذي سيُسرّعُ من عملية استعادة البادية حسبما تحدث المصدر.

ومن ذلك يتبيّنُ أنّ الجيش السوري يُركّزُ جهوده في هذه الفترة ويعطي الأولوية في الميدان للبادية السورية لأجل الوصول إلى عاصمة الشرق السوري وفك الحصار عن أهلها.

 

سوريادير الزورالجيش العربي السوريداعش
إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها
تعليقات القراء