لبنان

النّائب حسين الموسويّ: ما تطمح إليه الإدارة الأميركيّة و"إسرائيل" اليوم استنساخ اتفاق 17 ايار

87 قراءة | 17/05/2017

أكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النّائب حسين الموسويّ في لقاء سياسيّ له، في بعلبك، بمناسبة ذكرى إسقاط اتّفاق السّابع عشر من أيّار أنّ "اتّفاق الإذعان هذا، أريد منه اعتراف لبنان بدولة الكيان الغاصب، وإدخاله في ما سمّي آنذاك "العصر الإسرائيليّ" من خلال تحويل لبنان إلى دولة حليفة لإسرائيل، وقطع الصّلة بالقضيّة الفلسطينيّة، والتّنكّر لحقوق الشّعب الفلسطينيّ، وأوّلها حقّ العودة، مشيراً إلى أنّ ما تطمح إليه الإدارة الأميركيّة و"إسرائيل"، اليوم، هو استنساخ هذا الاتّفاق من جديد، بدعوة قوى سياسيّة معروفة، إلى مواجهة سلاح المقاومة وإغراق لبنان في مخزون إضافيّ من الانقسام والاصطفاف السّياسيّ وإثارة العصبيّات والنّعرات المذهبيّة.

النّائب الموسويّ أضاف انه ثمّة مكرٌ دوليّ بالمقاومة، من خلال الحرب الماليّة والاقتصاديّة المفروضة أميركيّاً على لبنان، وهو مكرٌ يرقى إلى مستوى مخطّط تدميريّ حيكت خيوطه للإساءة إلى المقاومة وبيئتها الحاضنة وفي المديين الوطنيّ والعربيّ، في محاولة لتهشيمها وتشويهها وتصحير البيئة المؤازرة لها، هو مكر يستهدف الأمّة وكلّ قوى التّحرّر تحقيقاً للفتنة الّتي تريدها واشنطن و"تل أبيب"، مشيراً إلى أنّ ما تقوم به الإدارة الأميركيّة يأتي في إطار التّدخّل المهين في شؤون منطقتنا، من خلال فرضها إملاءات تعبيراً عن سلوك أميركيّ معروف بالهيمنة والاستعلاء.

وختم النّائب حسين الموسويّ بالقول "نذكّر الحكومة اللبنانيّة بمسؤوليّتها عن شعبها وعدم التّفرّج على استهداف المقاومة الّتي حرّرت الوطن وحفظت سيادة الدّولة ومؤسّساتها بدماء شهدائها وتضحيات أهلها بما ملكوا من الأموال والأنفس".‎