Al Ahed News

لو تركها حزب الله (الملف الرابع)

لو تركها حزب الله

محمد كسرواني


"سنخدمكم بأشفار عيوننا". شعار اطلقه سيد شهداء المقاومة الاسلامية السيد عباس الموسوي (رض)، والتزمه حزب الله خطاً وطريقاً ومنهجاً مع أهله في بيروت والجنوب والبقاع وكل الأراضي اللبنانية.

وقد كانت الضاحية من أولى الاهتمامات الاساسية لحزب الله، فتطويرها وإنماؤها مهمة أساسية وضعها الحزب كتعويض عن الإهمال الذي عاشته منذ عقود.

ولتلك الغاية وغيرها انشغل نواب ووزراء الحزب ومؤسساته في العمل الاجتماعي بمساندة أهلهم في مشاكلهم اليومية عبر التواصل مع الوزارات المعنية، وبناء العلاقات مع المؤسسات الرسمية. وبين التخطيط والسعي والعمل وإعداد الدراسات يتعاون حزب الله مع الجميع توفيراً للوقت وتسريعاً في خدمة المواطنين وتخفيفاً من الأعباء المادية.

لو تركها حزب الله

وبعد أن طرحنا في سلسلة تحقيقات "لو تركها حزب الله ؟"، الملفات: "الإنماء الكهربائي" و"الإنماء المائي" و"إنماء البنى التحتية"، نطرح اليوم الملف الرابع "الخدمات والحملات".

في هذا الملف سنتطرق الى الكثير من الخدمات الإنمائية والحملات التحذيرية والتثقيفية التي ساهم فيها حزب الله عبر عمله الاجتماعي ووزرائه ونوابه وبالتعاون مع اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية لبيروت، خدمةً لأهالي الضاحية ومساهمةً منه في تخفيف أعبائهم الاجتماعية.


في الخدمات

أولاً: بناء الجسور

حفاظاً على سلامة سكان الضاحية الجنوبية لبيروت، وتنظيماً للسير، ومنعاً لوقوع أية حوادث، سعى حزب الله عبر مؤسسة العمل الاجتماعي وبالتعاون مع بلديات الضاحية في بناء عدد من جسور المشاة فوق الأوتوسترادات الرئيسية، منها على طريق المطار وفوق جسر صفير وبئر العبد.

بناء الجسور على طريق المطار

بناء الجسور على طريق المطار
بناء جسور المشاة على طريق المطار

ثانياً: بناء الحدائق

تفتقر الضاحية الجنوبية لبيروت، بسبب سوء التنظيم المدني، الى المساحات الخضراء و الحدائق العامة. وقد سعت بلديات الضاحية الجنوبية لبيروت لإنشاء حدائق عامة عند مفترق الطرق وفي المساحات الخالية، تحسيناً في المظهر وتغييراً للشكل البيئي للمنطقة.

بناء الحدائق العامة

بناء الحدائق العامة - الكوكودي
بناء الحدائق العامة - الكوكودي

ثالثاً: زرع الأشجار

براعية الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، وفي حملة تجميل شوارع الضاحية الجنوبية لبيروت،بدأ العمل الاجتماعي في الحزب وبالتعاون مع اتحاد بلديات الضاحية مشروع "تشجير الضاحية". فزُرع على الأرصفة وعلى الحافات وسط الشوارع، أشجار فاق عددها حتى تاريخه الـ 30000 شجرة. كما ترافقت مع عملية التشجير حملات توزيع شتل النباتات والورود على المارة والمواطنين.

زرع الأشجار على الارصفة
زرع الأشجار على الارصفة

توزيع شتل الأشجار
توزيع شتل الأشجار

رابعاً: مياه الشرب

لأن الضاحية تفتقر الى مصدر اساسي لمياه الشرب ويعمل أغلب قاطنيها على شراء المياه، سعى حزب الله عبر مؤسساته الاجتماعية وبالتعاون مع البلديات وشركة "وعد" على توزيع خزانات مياه الشرب في أغلب الشوارع وذلك عبر مشروع أسماه "مشروع العباس".

آليات مشروع العباس لمياه الشفه
آليات مشروع العباس لمياه الشفه

وبشكل يومي يتم ملء الخزانات، والتأكد من نظافتها. ويؤكد معنيون أن أكثر من 50% من سكان الضاحية يشربون من هذه المياه، ما يوفر عليهم الكثير من الأعباء المادية.

خزانات مياه الشفه
خزانات مياه الشفه

خامساً: شرطة البلديات

لم يغفل حزب الله يوماً عن أمن الضاحية، ولم تكل جهوده في إيجاد من يخدمها، حتى بأشفار عيونه. ولذلك سعى حزب الله وبالتعاون مع البلديات في توظيف أكثر من 200 عنصر شرطة بلدية، يحافظون على الأمن وينظمون السير.


الخدمات

سادساً: ايام التسوق والحسومات

تعتبر "أيام التسوق" ظاهرةً جديدةً على الضاحية الجنوبية لبيروت، إلا انها تصنف من الأفكار الأنجح التي وضعها العمل الاجتماعي بالتنسيق مع البلديات بما يتعلق بالحياة الاقتصادية. ففي ايام التسوق، تُنشر خيم أمام المحلات التجارية وعلى جوانب الطرقات، تباع فيها السلع بأسعار الحسومات.

ويذكر معنيون أن هذه الخطوة ساهمت كثيراً في "إرجاع الروح الاقتصادية"، حسب قولهم، الى المحال بعدما عانته من سلسلة تفجيرات إرهابية أرادت ترويع المشترين.

سابعاً: الحملات البيئية

إنطلاقا من مفهوم "النظافة من الإيمان"، وحرصاً على إبقاء الضاحية موقعاً نظيفاً، سعى حزب الله في إشراك الأهالي بحملات تنظيف الضاحية، والندوات البيئية. فسعى العمل الاجتماعي في حزب الله في تنظيم عشرات الحملات في الأحياء السكنية، وعلى الطرق العامة، لا سيما مواقع التفجيرات الإرهابية الأخيرة.

أطفال يشاركون في يوم بيئي
أطفال يشاركون في يوم بيئي

سكان الضاحية يشاركون في يوم بيئي
سكان الضاحية يشاركون في يوم بيئي

ثامناً: الحملات الصحية

لأن من أهدافه السامية رعاية المواطنين والحفاظ على حياتهم، نظّم العمل الاجتماعي في حزب الله بالتنسيق مع "دار الحوراء (ع) الطبي" ومستشفيات الضاحية والبلديات سلسلة من الحملات الطبية المجانية، وشبه المجانية. وتقوم هذه الحملات بأغلبها على الفحوصات المجانية، وتلقيح الأطفال، وإعطاء مضادات ضد الأوبئة والأمراض الخطيرة.

يوم صحي لأهالي الضاحية
يوم صحي لأهالي الضاحية

إن ما سعى إليه حزب الله إنماءً للضاحية الجنوبية لبيروت، يعبر عن مدى اهتمام الحزب بساكني الضاحية، ومدى حرصه على تسهيل أمورهم الحياتيه. فالحزب التزم بما أعلنه أمينه العام السابق السيد عباس الموسوي (رض) "سنخدمكم بأشفار عيوننا"، خطاً وطريقاً ومنهجاً مع أهله في بيروت والجنوب والبقاع وكل الأراضي اللبنانية. والى أن تصحو الدولة من غفوة الإهمال يصر الحزب على البقاء في موقع الداعم والمساعد والمسهل. ولعل كل ما تقدم في الملفات  هو "غيض من فيض" حزب الله.


لقراءة لو تركها حزب الله ؟ - (الملف الأول)
الإنماء الكهربائي ... أزمة مستعصية وحلول استراتيجية

لقراءة لو تركها حزب الله ؟ - (الملف الثاني) 
الإنماء المائي .. شحّ بالضاحية وفائض في بيروت 

لقراءة لو تركها حزب الله ؟ - (الملف الثالث)
إنماء البنى التحتية .. مهام صعبة لدولة أهملت وبلديات أنجزت

أخبارحزب اللهالضاحية الجنوبيةانماءاعمارحملاتخدماتتحقيقمحمد كسرواني
إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها
تعليقات القراء