الرجاء الانتظار...

برقيات سرية من السفارات السعودية: سوق السلاح في لبنان لم يعد كافياً

folder_openأخبار عالمية access_time2015/07/11 placeسوريا placeالسعودية placeالعراق
starأضف إلى المفضلة

نشرت صحيفة "الاخبار" برقيات سرية لموقع ويكيليكس من السفارات السعودية حول العالم. وقد حذرت الرياض في إحدى المراسلات الفاتيكان من أن ضمانة المسيحيين مشاركتهم في ما اسمته "الثورة" السورية.

إيلي حنا ـ "الاخبار"

*"مرحلة ما بعد الأسد" عام 2013: الأميركي يوافق على تحييد سلاح الجو... وتركيا ترى بشائر "الانتقال"


في أيار 2013، تناقلت المواقع المعارضة فيديو لمروحية عسكرية تحترق على أرض مطار منغ في حلب، ثم لحقتها مشاهد مشابهة لطائرات «ميغ» في مطارات أخرى، كمطار النيرب الحلبي أيضاً. إذ رغم الرفض الأميركي تسليم الصواريخ المضادة للطائرات للمعارضين السوريين، خوفاً من وصولها إلى أيدي «المتطرفين»، كانت واشنطن تعمل بداية عام 2013، على «تحييد المطارات» عبر تزويد «الجيش الحر» بمضادات للدروع «للسيطرة على المطارات التي تنطلق منها طائرات النظام».

رغم فشل معركة دمشق في صيف 2012، كانت المعارضة المسلحة تعيش مرحلة انتعاش في ريف دمشق والشمال السوري والمنطقة الوسطى (حمص خصوصاً)، وصولاً إلى الجنوب.
هذا الانتعاش، أراد له الداعم الدولي والإقليمي زخماً جديداً في الميدان لتأسيس مرحلة انتقالية تسلّم فيها الحكومة السورية والرئيس بشار الأسد جزءاً كبيراً من صلاحيته لـ«الائتلاف» المعارض. إذ عمل «أصدقاء سوريا» على زيادة تطوير قدرة المسلحين السوريين.

لذلك، استوجب البدء بتدريبات عناصر من المعارضة، وإدخال أسلحة جديدة إلى الميدان، حيث بدأت تظهر بكثافة الصواريخ المضادة للدروع المتطورة. هذا الصواريخ لم تكن فقط لضرب الدبابات والمحمولات العسكرية السورية المستخدمة براً، بل أرادها الأميركي أن تكون عنصر تعطيل للطائرات العسكرية مع حصار المطارات عن بعد كيلومترات.
وفي شباط 2013، ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، أنّ عدداً من الدول، بينها تركيا والولايات المتحدة، بدأت بإرسال سلاح نوعي إلى مقاتلين في «الجيش الحر» في درعا وعدد من مناطق الشمال السوري. وأشارت الصحيفة إلى أن «النجاحات التي حققها الثوار أصبحت ملموسة، وتتمثل بإسقاط مقاتلات ومروحيات بصواريخ تطلق من الكتف، وإحداث شلل واضح لمدرعات النظام، وربما كان ذلك بسبب الأسلحة الجديدة التي حصل عليها الجيش الحر».
وقبل شهر من تقرير الصحيفة الأميركية، تكشف الوثائق المسربة من وزارة الخارجية السعودية عن اجتماع «تبادل الآراء حول المرحلة الانتقالية في سوريا» في مدينة إسطنبول يوم ٧ كانون الثاني/ يناير ٢٠١٣ بحضور ممثلي كل من الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، مصر، الأردن، الإمارات، قطر وتركيا، إضافة إلى حضور نائبي رئيس الائتلاف الوطني جورج صبرا وسهير الأتاسي ورئيس المجلس العسكري الأعلى اللواء سليم إدريس.
وأوضح الممثل الأميركي في الاجتماع أنّ المرحلة الحالية تتطلّب «مساعدات عاجلة» لـ«الجيش الحر»، معلناً «موافقة واشنطن على تزويد المجلس العسكري بمضادات للدروع لتُسهم في قدرة الثوار على التقدم والسيطرة على المطارات السورية التي تنطلق منها طائرات النظام، وأن هذه السيطرة ستمكن الثوار من تحييد سلاح الجو».

بدوره، رأى الممثل البريطاني أن «المرحلة الانتقالية يجب أن تحظى بدعم، وأنّ ما يقدم حالياً ليس كافياً، فقيام حكومة مثلاً يحتاج إلى تمويل عالٍ، وهذا ما يجب التفكير فيه...»، مشيراً إلى أنّ «بيان جنيف هو المرجعية المطروحة حالياً للحل السلمي».
أما الممثل الفرنسي، فلفت إلى أنّ «بلاده مستعدة للإسهام بكل ما هو مطلوب في سبيل الانتقال إلى الحل السلمي وأنهم دعموا التوجه إلى قيام الائتلاف الوطني الذي سيكون مهيأً لقيادة سوريا في المرحلة الانتقالية».
بينما الممثل التركي، كان أكثر جذرية، فهو اعتبر أن «شواهد المرحلة الانتقالية واضحة من عدة جوانب. فالمعارضة مسيطرة على أغلب محافظتي حلب وإدلب، وهم يدعمون الحكومة الانتقالية في حال إعلانها، وأنه يجب عدم الارتهان للحل السلمي فقط، بل يجب لتحقيق الانتقال السلمي للسلطة أن تدعم المعارضة عسكرياً».
ثمّ نقلت وكالة «رويترز»، في شهر آب عام 2013، عن «مصادر استخباراتية ودبلوماسية» تأكيدها أن «الثوار في جنوب سوريا، حصلوا على دفعة صواريخ مضادة للدبابات قدمتها المملكة العربية السعودية، ما أعطى الثوار دفعة كبيرة في معركتهم ضد نظام بشار الأسد».
وكانت نائبة رئيس «الائتلاف» سهير الأتاسي قد أكدت خلال الاجتماع «حاجة الائتلاف إلى مزيد من التواصل وطرح الآراء والأفكار في سبيل ترسيخ سوريا الجديدة ما بعد نظام الأسد، وأن المقصود بذلك هو اقتناع الائتلاف بأهمية الحل السياسي... بشرط استبعاد السلطة الحاكمة من المشهد السياسي السوري نهائياً، التي تلطخت أيديهم بدماء الشعب السوري». وأضافت أنّ «الرئيس الأسد نفسه لا يرغب في الحل السياسي... وأن خطابه الأخير الذي قدم فيه مبادرته ما هو إلا مناورة مكشوفة».

العشائر كما يحبها آل سعود: سالم المسلط نموذجاً

الرياض: سوق السلاح في لبنان لم يعد كافياً


لم يدخّر آل سعود جهداً لكسب الولاءات في سوريا، كان أبرزها عبر العشائر والقبائل العربية التي لها صلات قديمة بالمملكة. شيوخ عشائر «بايعوا الملك»، فيما آخرون عملوا على كسب الودّ باسم عائلاتهم ليصبحوا جزءاً من المعارضة المعترف بها والمدعومة من الخارج.
وزير الخارجية سعود الفيصل، مثلاً، أمل من «النظر الكريم» (الملك) مساعدة القبائل، «لأن تأثيرهم سيكون أقوى في هذه الحالة». وذلك بعد تأكيده أنّ «سياسة المملكة مبنية على أنّ النظام (السوري) سيتغيّر».

وفي برقية من الفيصل إلى رئيس الديوان الملكي والسكرتير الخاص للملك السعودي في 26 نيسان 2012، يفيد فيها بأنّ «نائب وزير الخارجية استقبل السيد سالم عبد العزيز المسلط نجل شيخ شمل قبيلة الحبور عضو مجلس القبائل السورية، ونقل إلى سموه أن الوضع في سوريا يزداد سوءاً، وأنهم لم يصلوا إلى توافق مع المجلس الوطنى السوري، موضحاً أن الجيش السوري الحر ليس بالصورة التي تروى عنه، وقد تحاول تركيا دعم وبناء هذا الجيش لأجندتها الخاصة ...».
ويوصي الفيصل بـ«مساعدة القبائل بشرط انضمامهم إلى المجلس الوطني لأن تأثيرهم سيكون اقوى في هذه الحالة، خصوصاً أن سياسة المملكة مبنية على أن النظام سيتغيّر».
بعد توصية الفيصل، «نجح» سالم المسلط في أن يكون عضواً في «الائتلاف» المعارض عند تشكيله في تشرين الثاني من عام 2012، ثم أصبح نائب رئيس الائتلاف.
واشتهر «رئيس مجلس القبائل السورية» بإهدار دم إحدى أفراد عشيرته، نبراس المسلط، بسبب إلقائها قصيدة مديح للرئيس السوري بشار الأسد في أحد المهرجانات الانتخابية الرئاسية في دمشق. إذ قال المسلط في بيان له بأنهم «كأسرة وقبيلة يتبرؤون من المدعوة نبراس بنت عبد الرزاق فهد الشبل المسلط»، معتبراً «دم نبراس مهدوراً من تاريخ نشر البيان».
وفي برقية أخرى، تكشف زيارة مجد عبدالله المسلط السفارة في بيروت ليسلم السفير «رسالتين مرفوعتين للمقام السامي الكريم وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد سمو وزير الداخلية»، التي تفيد «بأنه مرسول من ابن عمه شيخ شمل قبائل الجبور الشيخ نواف عبد العزيز المسلط المقيم في سوريا في محافظة الحسكة... مشيراً إلى أن النظام السوري يمارس الضغوط على الشيخ نواف للظهور عبر المنابر الإعلامية لانتقاد الموقف السعودي وكذلك الترشح لمجلس الشعب... الذي مُنع من مغادرة سوريا وافراد عائلته... ويتمنى الشيخ نواف المسلط الموافقة على استضافته في المملكة برفقة اسرته وذلك عن طريق لبنان.
وعبّر «المسلط عن استيائهم من النظام السوري حيث صادر ممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة إلا ان دعم المملكة خفف عنهم وانهم يقدرون ويثمنون مواقف المملكة لهم».
إلى جانب «اللعب» على الوتر العشائري، كانت السعودية مثلاً تبحث عن مصادر سلاح مختلفة للمعارضين السوريين، بعد أن «سدّت السوق السوداء للسلاح في لبنان جانباً من احتياجات الثورة».
وتكشف برقيات «ويكيليكس»، عن متابعة لأوضاع النازحين في لبنان وعن السوق اللبناني للسلاح.
فتشير برقية صادرة من السفارة في بيروت عن «معلومات ان السوق السوداء للسلاح في لبنان والتي سدّت جانباً من احتياجات الثورة السورية، بدأت في العجز عن تلبية الطلب المتوالي من الثوار السوريين، ما يحتمّ البحث عن مصادر تسليح اخرى قد لا تكون متيسرة لهم ما لم تسارع جهات عربية او اقليمية بمدّهم بالاسلحة، وتنقذ حركتهم، ولا سيما بعد اضطرار بعض الثوار الى اخفاء سلاحهم بعد نفاد الذخيرة».

أريد 18 ألف دولار لأنافس علي عبد الكريم علي ... في «منظمة البرازيل»!

تشير برقية من «إدارة شؤون دول شبه الجزيرة العربية» إلى مقابلة مع الشيخ محمد أسعد الخلف. الشيخ السعودي، الناشط في مجال «السلام العالمي»، يريد «الحدّ من تفرّد السفير السوري في لبنان» علي عبدالكريم علي. طلب أن ينافسه في «ملعبه» في البرازيل... و18000 دولار لتأمين نفقات 4 شخصيات تحضر مؤتمر حول سوريا في بيروت.
هذا نصّ البرقية:
إشارة إلى توجيه سموّكم على العرض المعدّ من قبل الإدارة العامة للتأشيرات المتضمن مقابلة السيد/ الشيخ محمد أسعد الخلف ومعرفة ما يتوفر لديه من معلومات مهمة.
أفيد سموّكم بأنه تمت مقابلته من قبل مندوب الإدارة السيد/ محمد البراك في تمام الساعة (١1) من صباح هذا اليوم السبت الموافق 10/4/1433 هـ في الإدارة حيث أفاد بأنه ناشط وداعي للسلام العالمي وسفير مفوض لدى منظمة البرلمان للأمن والسلام ومقرها البرازيل، ورغب في حضور مؤتمر خاص حول سوريا الذي سيعقد في بيروت بتاريخ 6/3/2012 م.

وقدّم المذكور سيره ذاتية ولمحة عن نشاطه في مجال السلام ويرغب بدعمه معنوياً ومادياً بقيمة (18000) ألف دولار لتغطية تكاليف استضافته لكل من رئيس البرلمان العالمي للأمن والسلام ونائبة وعضوين آخرين من أميركا، وذلك للحد من تفرد السفير السوري في لبنان علي عبدالكريم الذي هو أيضاً سفير لدى نفس البرلمان حيث سيعمل جاهداً للتسويق والتسويف للنظام البعثي العلوي الطائفي في سوريا... وبرفقه إفادة المذكور وصورة من جواز سفره وبيانات الحجز إلى بيروت، ويأمل سرعة الرد على طلبه.
لتفضّل سموّكم بالاطلاع والتوجيه... وتقبّلوا سموّكم فائق الاحترام.

السعودية للفاتيكان: ضمانة المسيحيين مشاركتهم في الثورة

بتوجيه من الوزير سعود الفيصل، التقى دبلوماسي سعودي بوزير خارجية الفاتيكان في نيسان 2012، ليؤكد له حرص الرياض على التنوّع والأقليات في سوريا، ولتشجيع المسيحيين على دعم الثورة السورية، وأنّ «خير ضمانة لهم ستكون في انخراطهم بالحراك الشعبي السوري».
وهذا نص البرقية:
أتشرف بأن أشير إلى التوجيه السامي رقم ١٦ ٢٤٦ وتاريخ 15/5/1433 (7 نيسان 2012) المتضمن الموافقة على إرسال مبعوث للقاء وزير خارجية الفاتيكان حاملاً رسالة شفوية مني لحثهم فيها على تشجيع المسيحيين على دعم حراك الشعب السوري وطمانتهم بأن جميع الأطراف الداعمة للشعب السوري حريصة على حقوق الأقليات في سوريا ولن تقبل أن يتعرضوا في حال سقوط النظام السوري لأي إجراءات انتقامية.

ويسرني ان اعرض على النظر الكريم انني قد اوفدت سعادة السفير، راند بن خالد قرملي لمقابلة معالي وزير خارجية الفاتيكان الأرتشبيشوب، دومينيك مامبيرتي بالفاتيكان يوم الخميس 20/5/1433، وقد نقل لمعاليه رسالة شفوية تخص سوريا التي تشهد تدهوراً خطيراً في الأوضاع لا يمكن قبوله، وأننا نؤكد مع بقية اصدقاء الشعب السوري حرصنا الكامل على حقوق وحريات كافة ابناء الشعب السوري بمختلف طوائفهم ومذاهبهم وقومياتهم، ولن نقبل مطلقاً ان يتعرض اي من مكونات الشعب السوري لعمليات انتقامية او إقصاء او تهميش، ولذلك سعينا ونسعى لتوحيد المعارضة السورية وتأكيد التزامها المعلن والموثق بإقامة نظام يكفل الحريات والمساواة والحقوق للجميع دون استثناء (...). وابلغه سعادة السفير ان المملكة تعتبر العرب المسيحيين جزءاً أصيلاً ومهماً من الأمة العربية ومصدر إثراء ثقافي وحضاري عبر القرون، كما أنهم جزء اساسي من النسيج الوطني للدول العربية التي يتواجدون فيها، وان خير ضمانة لهم ستكون في انخراطهم بالحراك الشعبي الوطني الذي تشهده سوريا لأنهم كانوا دوماً عنصراً فاعلاً وايجابياً في تطور سوريا، بل كان احدهم رئيساً لسوريا قبل ان تتغيّر الأمور بفعل الانقلابات العسكرية التي جاءت بدكتاتورية البعث للسلطة في سوريا كما العراق.

سعود الفيصل: هكذا تخسر دمشق «دول عدم الانحياز»

تحت بند «سري وعاجل جداً (تسحب حالاً)»، أبرق وزير الخارجية سعود الفيصل لرئيس الاستخبارات العامة (مقرن بن عبد العزيد)، رسالة تفيد بالطريقة المناسبة لخسارة الحكومة السورية الرسمية مقعدها في منظمة دول عدم الانحياز، على غرار «النموذج الليبي».

وهذا نص البرقية:
أفيد سموكم بأنه بناء على ما تمخض عن مؤتمر أصدقاء سوريا الذي عقد في اسطنبول بتاريخ 1/4/2012، وذلك باعتراف ثلاث وثمانين دولة بالمجلس الوطني السوري كممثل شرعي لسوريا، فقد ورد من وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك الاقتراح التالي:
ــ إن المؤتمر الوزاري لحركة عدم الانحياز سوف يعقد في شرم الشيخ خلال الفترة من ٩ إلى 10 أيار 2012، وسوف يسبقه اجتماع المكتب التنسيقي للحركة في نيويورك يوم الاثنين 9 نيسان 2012 الموافق 17 جمادى الأولى 1433، حيث يمكن التعامل مع سوريا في تمثيلها في حركة عدم الانحياز، مثلما تم التعامل مع ليبيا في الاجتماع الوزاري لحركة عدم الانحياز الذي عقد في بالي بأندونيسيا العام المنصرم، حيث تقدم المجلس الانتقالي الليبي آنذاك بطلب باعتباره الممثل الشرعي لليبيا والسماح له بتمثيل ليبيا، وعندما علمت حكومة القذافي بذلك قامت بمخاطبة أندونيسيا وإخبارها بعدم أحقية المجلس الانتقالي بتمثيل ليبيا، فتم إحالة الموضوع إلى المكتب التنسيقي لعدم الانحياز، الذي بدوره رفض طلب كلتا الجهتين بتمثيل ليبيا ما دام هناك نزاع.
ــ يمكن تكرار ذلك في دورة الجمعية العامة لعام 2012، وكذلك في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي القادم في جيبوتي.
آمل إطلاع سموكم واتخاذ ما ترونه حيال الاتصال بالمجلس الوطني السوري والإيعاز لهم بتقديم طلب للمكتب التنسيقي لحركة عدم الانحياز بأن لهم الحق بتمثيل سوريا في المؤتمر الوزاري لحركة عدم الانحياز الذي سوف يعقد في شرم الشيخ خلال الفترة من ٩ إلى ١٠ مايو 2012 (مع ملاحظة إبلاغهم أن طلب المجلس لن يقبل)، وبالتالي سوف يتعامل المكتب التنسيقي مع الموضوع مثل ما حصل مع ليبيا بإيقاف الجهتين عن تمثيل سوريا، ما دام هناك نزاع (علماً بأن هناك تنسيقاً مع المكتب التنسيقي للحركة حول ذلك).

التعليقات

أقرأ أيضاً في : أخبار عالمية