الرجاء الانتظار...

الاستخبارات الصهيونية بعد تسريبات ترامب: سنعيد تقييم أية معلومة يجب نقلها للولايات المتحدة‎

folder_openترجمات ودراسات access_timeمن 6 أيام placeفلسطين المحتلة
starأضف إلى المفضلة

أثارت القضية التي نشرتها وسائل الإعلام الأميركية حول تسريب الرئيس الأميركي دونالد ترامب معلومات سرية إلى موسكو خلال لقائه وزير الخارجية سيرغي لافروف، جدلاً واسعاً في الكيان الصهيوني، خاصة عندما انكشف أنّ عملاء صهاينة كانوا مصدر هذه المعلومات الإستخباراتية.

وبهذا الصدد، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنّ" الردود الصاخبة لجهاز الاستخبارات الصهيوني لم تتأخر بالظهور في أعقاب تسريب معلومات سرية إلى روسيا"، مضيفةً أنّ" خبراء "إسرائيليين" أعربوا بالأمس في محادثات مغلقة عن "مخاوف كبيرة"، فيما يتعلق بما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" عن معلومات حساسة جداً نُقلت مؤخراً من الكيان إلى الولايات المتحدة حول الوضع في سوريا- ودعوا إلى إعادة فحص كل المعلومات السرية التي نُقلت إلى الأميركيين".

 

يديعوت أحرونوت

 

وبحسب الصحيفة، فقد كشفت "يديعوت أحرونوت" في شهر كانون الثاني الماضي أنّ" جهاز الاستخبارات الأميركي حذّر "إسرائيل" تماماً من حصول أمر كهذا"، لافتةً الى "أنهم لا يعرفون في الكيان بالتحديد ماهية المعلومات التي نقلها ترامب إلى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ومع ذلك، وبحسب التقدير، فإنّ الحديث يدور عن معلومات وزعتها "إسرائيل" في عدة لقاءات مع مصادر أميركية، وأن طريقة الحصول عليها ومحتواها مصنفة على أنها "حساسة جداً" فيما يتعلق بالوضع في سوريا، وبحسب التقديرات، فقد عرض ترامب هذه المعلومات من أجل تأنيب الروس" حسب تعبيرها.

وقال مصدر للصحيفة أنّ "المشكلة ليست في المعلومات، بل بالمصادر الحساسة جداً للحصول عليها، التي تم استثمار بعضها لسنوات. فالروس ليسوا حمقى، وهم أو حلفاؤهم، الذين هم أعداء "إسرائيل" سيعلمون من أين أتت، وسيتخذون الإجراءات المناسبة".

وقال مصدر آخر للصحيفة "هذا تماماً ما حذّرَنا منه الأميركيين قبل أن يتسلم ترامب منصبه في البيت الأبيض. وبحسب الصحيفة، فإنّ المصدر الذي تربطه علاقات وثيقة مع نظرائه الأميركيين، أشار إلى ذلك أثناء تطرقه إلى اللقاء الذي حضره في مطلع شهر كانون الثاني، والذي نشرت الصحيفة بنود أساسية منه، وأثارت ردود فعل دولية".

وأضافت الصحيفة أنّ" الأميركيين قالوا لنظرائهم "الإسرائيليين" بأن يكونوا حذرين من المعلومات الاستخباراتية التي ينقلونها إلى البيت الأبيض وإلى مجلس الأمن القومي، الذي يخضع مباشرة للرئيس".

وحذّرت الصحيفة من أنه "إذا كانت فعلاً أسرار "إسرائيل" الموجودة لدى جهاز الاستخبارات الأميركي ليست محفوظة، فإنّ الأمر يتعلق بمسألة خطيرة جداً على أمن الدولة. وأنّ جهاز الاستخبارات "الإسرائيلي" يتشارك منذ مطلع العام 2000 بشكل متزايد مع أجهزة الاستخبارات الأميركية".

ونقلت الصحيفة عن أحد المصادر الاستخباراتية قولها"علينا القيام بإعادة تقدير فيما إذا كنا سننقل معلومات إلى الأميركيين وأي معلومات سننقلها لهم. الولايات المتحدة هي حليفنا الأقرب، ونحن نتشاطر معها الكثير من المعلومات السرية جداً"، وختمت بالقول "إلى حين تبيان أن هذه القناة آمنة، علينا أن لا نرسل عبرها تاجنا المرصع بالألماس".

 

التعليقات