الرجاء الانتظار...

القانون النسبي الكامل جاهز بعد مواقفة ’التيار’

folder_openأخبار لبنانية access_timeمن 3 أيام placeلبنان
starأضف إلى المفضلة

سلطت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الضوء على قانون الإنتخابات مشيرة الى أنه لم يعد أمام إقرار قانون نسبي سوى موقف التيار الوطني الحرّ، الذي يبدو أنه المعارض الوحيد لهذا الخيار. واهتمت الصحف ايضاً بالتطورات التي ستشهدها المنطقة عقب زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للرياض.

بانوراما الصحف اللبنانية

النسبية في 13 دائرة ... تنتظر موافقة التيار

بدايةً مع صحيفة "الاخبار" التي كتبت أنه "لم يعد أمام إقرار قانون نسبي كامل سوى موقف التيار الوطني الحرّ، الذي يبدو أنه المعارض الوحيد لهذا الخيار. وبدل ذلك، يجري الحديث عن أن الرئيس ميشال عون قد يلجأ قبل يوم من نهاية ولاية مجلس النواب إلى دعوة الهيئات الناخبة، وبالتالي إجراء الانتخابات على أساس «الستين»".

وأضافت "استبقت وزارة الخزانة الأميركية والسلطات السعودية زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمملكة أمس بقرار وضع رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين على «لوائح الإرهاب»، في خطوة تؤكّد النيات الأميركية والخليجية لإعادة تمتين التحالف بين الطرفين، بهدف الضغط على محور المقاومة".

وتابعت "في حين يتصدّر القلق المشهد اللبناني من احتمالات النتائج التي قد تنعكس على المنطقة والوضع الداخلي اللبناني في خلفيات زيارة الرئيس الأميركي للسعودية ثمّ للكيان الإسرائيلي، لا سيّما أن وفداً لبنانياً برئاسة الرئيس سعد الحريري سيشارك في القمّة الأميركية -العربية - الإسلامية، قالت مصادر تيار المستقبل لـ«الأخبار» إن لبنان سيشارك فقط في القمّة «الأميركية - العربية - الإسلامية» ولن يكون معنيّاً بالقمة «الأميركية - السعودية» والقمة «الأميركية - الخليجية»".

المرّ لتعزيز الجهود والبرامج لمكافحة الإرهاب.. ودعم أميركي للجيش

الى ذلك، رأت صحيفة "الجمهورية" أنه "فيما الجبهة الانتخابية في لبنان تشهد هدوءاً مشوباً بالحذر والتشاؤم من إمكان بلوغ قانون جديد، تتسارَع التطورات على كلّ الجبهات في المنطقة منذِرةً بتحوّلات على أكثر من صعيد، في ضوء زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للرياض والقمم التي سيعقدها فيها والتي تتناول في جانب أساسي منها موضوع مكافحة الإرهاب، شهدت مدينة ليون الفرنسية حدثاً بارزاً على صِلة بالإنتربول وبرامجِه المستقبلية وكيفية مواجهة الأخطار الإرهابية".

وأضافت الصحيفة أنه "إنتخابياً، ركود كامل وجمود في حركة الاتصالات، فيما اللافت كان المناخ الذي ظهر فجأةً ووضع قانون الستين كسيفٍ مسلط على الواقع الانتخابي، ما أثارَ تساؤلات سياسية لدى مراجع ومستويات مختلفة واعتراضات مسبقة على العودة الى اللجوء لهذا القانون".

وقالت مصادر عاملة على الخط الانتخابي لـ«الجمهورية»: «إنّ بثَّ هذه الأجواء لا يُعتدّ به، بل هو نوع من التسالي السياسية التي لا تقدّم ولا تؤخّر في الملف الانتخابي، وتستند إلى رغبات، وكذلك الى محاولات تشويش على مسار النقاش الخجول الذي يجري في اتجاه توليد القانون الانتخابي».

الرياض لإحياء علاقات أميركا بالعرب والمسلمين

من جهتها، قالت صحيفة "النهار" أنه "غاضباً من الاتهامات الموجهة إليه في ملف العلاقات التي يعتبرها خصومه "مشبوهة" لمقربين منه مع روسيا، يصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الى المملكة العربية السعودية في مستهل رحلته الخارجية الأولى، رافعاً سقف التوقعات على رغم ما تعانيه رئاسته الفتية من متاعب داخلية".

واضافت "يعقد الرئيس الأميركي، الذي ذهب أخيراً الى اعتبار نفسه "طريد السحرة" في الحياة السياسية الأميركية، الكثير من الآمال على محطته السعودية من أجل تعويض خسائره السياسية الداخلية. ويحاول جعل أميركا "عظيمة مجدداً" في علاقاتها الدولية، وخصوصاً مع العالمين العربي والإسلامي، كما في مجالات ايجاد فرص العمل، أو تنشيط التجارة، أو مكافحة الهجرة غير الشرعية الى الولايات المتحدة".

ويتطلع ترامب في السعودية الى عقود بمئات المليارات من الدولارات، والى اعادة ترتيب العلاقات الأميركية - العربية والأميركية - الاسلامية في ظل الحرب على الاٍرهاب وفِي ظل صعود نفوذ ايران. وهو يريد سلاماً يبدو مستحيلاً بين الفلسطينيين والاسرائيليين، ويسعى الى مباركة من البابا فرنسيس في الفاتيكان، فضلاً عن توزيع الأدوار والأعباء في قمة حلف شمال الأطلسي في بلجيكا، ثم قمة مجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى في إيطاليا.

التعليقات