الرجاء الانتظار...

أيار بداية سقوط كيان الاحتلال.. وهاشم لـ’العهد’: أعادت الثقة للمواطن العرب

folder_openخاص access_time2017-05-26 person_pinحسن سلامة
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

قبل 17 عامًا، سجَّلت المقاومة الإسلامية ومعها كل المؤمنين بمقاومة الاحتلال الاسرائيلي وأطماعه وعدوانه بداية عصر ذهبي، سيبقى وساماً غير مسبوق يسجَّل لرجال المقاومة وللشهداء والجرحى الذين قدموا دماءهم لتحرير الارض والانسان من رجس واحتلال العدو الصهيوني لجنوب لبنان بعد ان عجز المجتمع الدولي بل تواطأ مع هذا الاحتلال. فهذه المقاومة استطاعت لأول مرة في تاريخ الصراع مع العدو وداعميه في الغرب من تحقيق انتصار على كل هؤلاء وإجبار العدو على الانسحاب دون قيد او شرط بل الهرب من الاراضي التي كان يحتلها.


اذًا، في 21 ايار من العام 2000 بدأت هزيمة العدو تتجلى بهروب جنوده وعملائه في ميليشيا انطوان لحد باتجاه فلسطين المحتلة من جهة كفركلا وسهل مرجعيون منهياً بعد أربعة أيام من الهروب _ اي في 25 ايار_ ما كان يسمى " الحزام الامني" الذي أراد العدو من ورائه - وقبل ذلك اتفاق 17 ايار الذي اسقطه الشعب اللبناني - إدخال لبنان في العصر الاسرائيلي.
لقد تمكنت المقاومة بدماء مجاهديها ان تعيد الكرامة والعزة للبنان وشعبه ولكل انسان شريف رافض للعدوان والاحتلال في العام والعربي وكل ارجاء الارض، قبل ان تعيد الارض لاصحابها في جنوب لبنان وقبل ان تنهي اكثر من 23 عاماً من القهر والتعذيب والاعتقال الذي عانى منه أبناء الجنوب نتيجة بطش الاحتلال وعملائه، حيث شكل معتقل الخيام وقبل ذلك معتقل انصار العنوان الاكثر اجراماً لممارسات العدو والعملاء بحق الاف المعتقلين من تعذيب وتنكيل.
واذا كان هذا الانتصار مهد لعصر جديد في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني، لانه اجبر لاول مرة الى الخروج من اراض عربية دون قيد او شرط، فقد جاء الانتصار الاخر الذي حققته المقاومة في العام 2006 لينهي عصر التوسع واستباحة الاراضي العربية لما يزيد عن 60 عاماً، رغم كل ما قدمه ويقدمه الاميركي من دعم بكل انواع السلاح المتطور والفتاك.
وفي هذه المناسبة يقول عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم لـ "موقع العهد" ان "25 ايار ليس مناسبة عادية او يوماً عابراً، انما هو محطة تاريخية في مسار الصراع العربي - الاسرائيلي، حيث اعادت المقاومة في العام 2000 الثقة للانسان اللبناني والعربي بانه قادر على صنع الانتصارات وهزيمة العدو المغتصب للارض والكرامة العربية". يضيف: "لقد استطاعت المقاومة من خلال هذا الانجاز التاريخي ان تصنع الردع مع العدو وتمنع غطرسته وأكبر دليل على ذلك هزيمته في العام 2006".
واكد ان "هذا التاريخ سيبقى حاضراً امام هذا العدو، وان 25 أيار سيبقى منارة ومثالاً امام كل المؤمنين بالمقاومة حتى استعادة الحق لاصحابه في كامل فلسطين واستعادة ما تبقى من أراض لبنانية وسورية محتلة ويؤدي الى وضع حدٍ لغطرسة العدو واحتلاله".