الرجاء الانتظار...

جيل ماسحي الأحذية يردُّ على ’لاعقيها’

folder_openنقاط على الحروف access_time2017-06-13
starأضف إلى المفضلة

أثار الكلام المقزز لأحد الصحفيين المتحدِّرين من جيل المطبّلين للاقطاعية، ردوداً شعبية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي. الكاتب في صحيفة "النهار" علي حمادة وبعد وصفه شريحة من اللبنانيين بـ"ماسحي الأحذية"، قاصداً بذلك توجيه الاهانة، تلقى سيلاً من التعليقات التي أكدت أن مهنة مسح الأحذية هي من أشرف الأعمال مقابل مهنة المستكتب لدى أعداء وطنه.

وكتب أسامة نور الدين عبر حسابه على فيسبوك "صحيح كنا ماسحي احذية، وكنا عتالين على البور، وكنا فلاحين عند الاقطاعي، وكنا نواطير بساتين البيك. الشغل مش عيب، ماسح الاحذية عم ياكل مال حلال بعرق جبينو، وعلم ولادو وصاروا مهندسين واطبا ومحامين وبيحترموا مهنة ماسح الاحذية"، وأضاف "اي كنا ممسوحين قبل، والله انعم علينا بموسى الصدر ومحمد حسين فضل الله وعباس الموسوي وحسن نصرالله. نحن ماسحي احذية.. نحن كنا ماسحي احذية عاديين، وهلق صار الكرة الارضية بتحسبلنا الف حساب. ماسحي الاحذية عنا والعتالين والمهندسين والاطبا والمصورين، كتف بكتف عم يصنعوا امجاد النا براس مرفوع، ادمغة متل ما قال عنهم العدو والصديق، ولا مرة وطوا راسن لامركاني او سعودي او اسرائيلي، عايشين فقرا وما بتشتريهم اموال السعودية والارض كلها.."، وختم "بعيد من هون عالف كيلو متر، عحدود سوريا والعراق، في مجموعة ماسحي احذية، باحذيتهم عم يمسحوا الارض باميركا وتحالف دولي طويل عريض. لولا هالاحذية يا اخو مروان ما كان في الك وجود".
 
وكتب حسن برجي "نحنا بالوعي وباللاوعي مضحين، وراسنا مرفوع. حاربنا الاقطاع اللي مشغلك وكان بدو يانا #ماسحي_احذية ...و صرنا نهز العالم باصبعنا".

وعلّقت ريم كنعان "نحن ماسحو الأحذية سادة عند الولي الفقيه أما أنتم عبيد عند طغاة المال".

وقالت نور الهدى "ماسحو الأحذية أشرف من لاعقيها".

التعليقات

التعليقات

محمود أرزوني

نعم نحن كنا ماسحين أحذية شرفاء وأصبحنا من أهم الناس على الكرة الأرضية وما زلنا شرفاء ولكن أمثال أخو مروان ومروان كانوا هم الأحذية وما زالوا وليتذكر هذا الحذاء الحمادي عندما كانوا يمسحون بالسنتهم حذاء كونداليزا وسيبقوا لاعيقي أحذية وبدون أي شرف أو كرامة . نحن كما قالها الأمين العام أكرم الناس وأشرف الناس وأعز الناس , وإنتم أحقر الناس وأذل الناس وأوسخ الناس .

هاني عطوي

للاسف .. نحن جماعه ضعفاء اعلاميا دائما نقف موقف الدفاع. ونعيش على ردود الافعال اعلاميا. نتكلم ولا احد يصغى الينا لاننا مثاليين بردودنا وكاننا ملائكة.