الرجاء الانتظار...

شهداء حزب الله.. أيقونات تكتب التاريخ في مقتبل العمر

folder_openنقاط على الحروف access_time2017/07/10
starأضف إلى المفضلة

نالوا شهادتهم الأبدية. شهداء حزب الله الخمسة الذين ارتقوا في المعارك الأخيرة في تدمر بمواجهة الارهابيين التكفيريين شغلوا الرأي العام، فكانوا حديث مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة. تزامُنُ ارتقاء الشهداء مع موعد صدور نتائج امتحانات الشهادة الثانوية العامة في لبنان، أثار مفارقات عدّة، حول شبّان حصّلوا ئجاحهم الدراسي والتحقوا بميدان المعركة دفاعاً عن بلدانهم، فنالوا الشهادتين معاً، في الدنيا والآخرة.

كما أثارت أعمار بعض الشهداء مثل الشهيد مهدي أبو حمدان (16عاماً ونيّف) وجدان الشباب على مواقع التواصل، الذين استذكروا أيقونات مقاوِمة قدّمت التضحيات في مثل هذا العمر مثل الاستشهاديين عمار حمود، أحمد قصير، علي أشمر، سناء محيدلي، دلال المغربي.. وتطول اللائحة.

كما تداول ناشطون صورة للرسالة التي وقعها والدا الشهيد السعيد مهدي أبو حمدان وفيها يوافقان على مشاركته في الدفاع عن معركة الكرامة والوجود ضد الارهابيين في سوريا.

 

التعليقات

التعليقات

ريما

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته...\r\nبدمائكم الطاهرة تنتصر اﻷمة العربية واﻹسلامية وتكونوا نورها وضيائها ، أنتم رفعتم رؤسنا عاليا فهنيئا لكم أيها الشهداء السادة سادة هذه اﻷمة وكل اﻷمم،شكرا لله تعالى على هذه النعمة وكل النعم و شكرا لتضحياتكم شكرا لعطائكم شكرا للمقاومة اﻹسلامية ولسيد المقاومة حفظه الله تعالى شكرا لعوائل الشهداء ولكل الجرحى وكل من قدم ومازال يقدم الخير ﻷجل الله تعالى وفي سبيله وعلى نهج وبصيرة اﻹسلام اﻷصيل، هنيئا لك يا مهدي فقد عرفت الطريق بفضله تعالى وتوفيقه واتجهت اليه متوكلا عليه وغير مرتاب او شاك او راغب في شئ من حطام الدنيا ووصلت ، وكنت مدرسة تعلم اﻷجيال القادمة كما كل الشهداء الذين سبقوك والذين ينتظروا ومابدلوا تبديلا فهنيئا لكم .\r\n ...