الرجاء الانتظار...

وسط خذلان رسمي عربي.. المقدسيون يتصدون للأطماع الصهيونية بتقسيم ’الأقصى’ المبارك

folder_openأخبار عالمية access_timeمن 3 أيام
starأضف إلى المفضلة

تمر الساعات ثقيلة على المقدسيين الذين يقفون وحيدين في مواجهة العربدة الصهيونية، والاستباحة غير المسبوقة لقبلة المسلمين الأولى، بينما تغيب هذه الهجمة الاحتلالية المسعورة الخطيرة عن أجندة المتابعة لدى المتنفذين داخل المنظومة الرسمية العربية.

ولليوم الثاني على التوالي، رفض موظفو دائرة الأوقاف الإسلامية الوصول إلى المسرى الشريف عبر البوابات الإلكترونية التي وضعتها سلطات العدو، وذلك بالتزامن مع إخطار سبعة من حراس المسجد الأقصى المبارك على الأقل بإبعادهم عن عملهم حتى إشعار آخر.

بدوره، شدّد مدير عام الأوقاف في القدس المحتلة عزام الخطيب على رفض وضع تلك البوابات بصورة قطعية.

وفي حديث لموقع "العهد" الإخباري، قال الخطيب "إننا لن نتراجع عن هذا الموقف المبدئي، وهذه هي رسالتنا للجميع"، مضيفاً "نؤكد بوضوح أن من يريد تهدئة الأوضاع بصدق، عليه أن يزيل هذه البوابات التي يشكل وضعها تطوراً خطيراً في مسار فرض السيطرة على المسجد الأقصى".

من جهته، عزّز عضو المكتب السياسي لـ"حزب الشعب" خالد منصور، موقف مدير الأوقاف، مشيراً إلى أنّ هذه الخطوة المشبوهة لا يمكن التسليم بها مهما كانت الأثمان والتضحيات.

وقال منصور "على السلطة الفلسطينية، وكذلك الحكومة الأردنية مراجعة علاقاتهما مع إسرائيل، والمسارعة لاتخاذ خطوات فعلية تجبر تل أبيب على التراجع عن هذا التغيير الخطير في واقع المسجد الأقصى"، مضيفاً "على فصائل العمل الوطني أيضاً تحريك الجماهير في كل مكان كي يشعر المحتل بأنّ جريمته هذه لن تمر".

ولفت القيادي الفلسطيني إلى أنّ حالة الاحتقان السائدة الآن قد بلغت الذروة، قائلاً  "إنّ الانفجار الكبير من الممكن أن يحدث في أية لحظة، وعلى الاحتلال تحمل المسؤولية الكاملة عن تبعات ذلك".

أما رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا، فقال "إنّ كافة المكونات المسيحية الفلسطينية تندّد بهذه الإجراءات الاحتلالية الخطيرة، وبالمحاولات الصهيونية المتسارعة الهادفة لتغيير الواقع داخل المدينة المقدسة ككل".

وحذّر المطران في سياق حديثه من أن تكون هذه الهجمة المتصاعدة مقدمة لفرض مخططات التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى.

التعليقات