الرجاء الانتظار...

وفد نقابي تونسي رفيع يبارك من دمشق انتصارات المقاومة ضد الارهاب: نرفض استمرار قطع العلاقات مع دمشق

folder_openخاص العهد access_time2017-08-02
starأضف إلى المفضلة

دلالات عديدة حملتها زيارة وفد الاتحاد العام التونسي للشغل إلى دمشق. فهذا الوفد الذي يضم تسعة وعشرين عنصرا يشكلون بما يمثلونه من منظمات نقابية قاطرة المجتمع المدني في تونس، أراد أن يرد بهذه الزيارة على فشل البرلمان التونسي في إقرارعودة العلاقات الدبلوماسية مع دمشق نتيجة تواطؤ بعض الأحزاب التونسية المرتهنة للخارج كما قال أعضاء الوفد الذين أعربوا عن سعادتهم بالوصول إلى دمشق في الوقت الذي تنتصر فيه المقاومة الوطنية اللبنانية والجيش العربي السوري على الإرهاب في جرود عرسال وفليطة. أما الرسالة التي حملوها للشعب السوري فتختصر بالوقوف التام مع الجيش والحكومة السورية.
لم يفاجأ الوفد التونسي بحفاوة مستقبليه السوريين. فذاكرة هؤلاء تحتفظ للتونسيين بالكثير من المواقف الداعمة لسوريا والمقاومة وخصوصا عندما قررت "الرجعية العربية" أن تضع حزب الله على قائمة الإرهاب العربية. حينها ثار الشارع التونسي احتجاجا وكان الاتحاد التونسي للشغل أول من أشعل فتيل الاحتجاج الشعبي في تونس على هذا القرار العجيب.


الرئيس الاسد خلال استقباله الوفد التونسي


 المباركي: ندعم الجيش العربي السوري والحكومة السورية في مواجهة الإرهاب
الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل ورئيس الوفد الزائر بو علي المباركي قال لـ"موقع العهد":
 "جئنا إلى سوريا كوفد نقابي يمثل  القيادة الأمامية للاتحاد العام التونسي للشغل الذي  يساند سوريا والمقاومة الوطنية اللبنانية في هذه الحرب التي تحاك ضدها"، لافتاً الى أنه "يروج في بعض وسائل الإعلام أن هناك حرباً في سوريا والحقيقة أن هناك حربا على سوريا ونحن موقفنا واضح ونعبر عن وجدان الشعب التونسي ونبض الشارع التونسي وحتى عندما اتخذ القرار بقطع العلاقات مع سوريا من قبل الحكومة التونسية السابقة اعتبرناه قرارا أرعن وخاطئا وكان له تأثير سلبي جدا سواء على تونس أو على سوريا لأن لدينا جالية كبيرة جدا في سورية وكذلك فإن هناك مجموعات متطرفة تسللت من الأراضي التونسية إلى سوريا".
وأكد المباركي أنه "في غياب هذه العلاقات والتنسيق بين المؤسستين الأمنيتين في سوريا وتونس كانت هذه المجموعات تتنقل بسهولة وتقوم بأعمال إجرامية وأعمال تقتيل وتشريد وذبح وزادت الأوضاع تخريبا في سوريا".
ويشير المباركي الى أنه "منذ وصولنا إلى دمشق عبر لبنان لاحظنا أن الدولة السورية قائمة وهذا ما جعلنا نظمئن، فقمنا بالاتصال بوسائل الإعلام في تونس لنقول لهم إن الوضع في سوريا هادئ وطبيعي والدولة السورية قائمة ومسيطرة على الأوضاع وهناك جيوب في بعض المناطق ان شاء الله سوف يطهرها الجيش العربي السوري ولكن موقفنا المبدئي وقناعتنا الثابتة أن الدولة السورية لا بد أن تبقى دولة موحدة ولا بد أن تعود العلاقات، نحن لا نمثل الدولة التونسية فيما يخص العمل الدبلوماسي ولكن نحن نضغط باتجاه عودة العلاقات بما يخدم مصلحة الشعبين السوري والتونسي والدولتين كذلك ونبتهل لله بالدعاء أن يحمي سوريا وشعبها".

 


الوفد النقابي التونسي خلال ندوة اعلامية في دمشق


اليعقوبي: لو انتصر الإرهاب في سوريا لعلقوا لنا المشانق في تونس
 من جهته نقيب مدرسي التعليم الثانوي في تونس  الأسعد اليعقوبي اعتبر في حديثه لـ"العهد": "أن زيارة الوفد الى دمشق تحمل رونقا خاصا على اعتبار أنها تأتي  في الوقت الذي يحقق فيه الجيش العربي السوري والمقاومة النصر في عرسال".
وأوضح أن "الزيارة تأتي بقرار من الاتحاد العام التونسي للشغل وهو متميز بكونه يضم كل القوى السياسية وكل الأطياف وهو نصير لكل القضايا العربية وللمقاومة ولمعركة الدولة السورية والجيش العربي السوري ضد الإرهاب الذي عانينا منه في تونس".
اضاف: "نحن جئنا لنعبر عن الموقف الشعبي التونسي مما يجري في سوريا. لا علاقة لنا بقطع العلاقات مع الحكومة السورية ولا نتحمل وزر هذا فنحن نحمل وجدان شعب تونس الذي يقول بأنه مع الجيش السوري ومع المقاومة اللبنانية  وأعتقد بأن هذه الرسالة ستصل إلى الشعب السوري أيضا الذي نريد أن نعتذر منه لأنه غرر بالكثير من شبابنا الذي جاء إلى سوريا للقتال وجاء إلى سوريا ليقتل بعض أطفالها ويوجع بعض نسائها ولكن لا علاقة لشعب تونس بهذا الأمر الذي تتحمله بعض الأحزاب التونسية المتآمرة والملتزمة بالمشروع الأميركي والمشروع الصهيوني". وشدد على أن "الشعب التونسي لم يكن أبداً شعباً يحب الإرهاب والتطرف، كان دائما شعبا نصيراً لقضايا التحرر ونصيرا لقضايا الأمة العربية وهذه هي الرسالة التي نريد أن نوصلها من خلال هذه الزيارة فلو انتصر الإرهاب في سوريا لعلقوا لنا المشانق في تونس".

 

القادري: ما يهم السوريين هو نبض الشارع التونسي الذي أثبت دعمه لمحور المقاومة
  رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال في سوريا جمال القادري أوضح لـ"موقع العهد" أنهم وخلال سنوات الحرب على سوريا لم يلمسوا من الأشقاء في تونس ومن الاتحاد التونسي للشغل إلا المواقف المؤيدة، مبينا أن "العلاقات الدبلوماسية مسألة شكلية فما يهم السوريين هو نبض الشارع التونسي الذي أثبت دعمه لمحور المقاومة ولسوريا ولكل القضايا العربية المحقة وكان داعما لتحرير الجنوب اللبناني على أيدي أبطال المقاومة الوطنية اللبنانية وكان ولا يزال داعما لفلسطين".
وقال القدري: "السوريون يلمسون اليوم الدعم اللا محدود للجيش العربي السوري وقيادته وعماله في هذه الحرب اللئيمة التي تواجهها سوريا اليوم نيابة عن العرب جميعا في مواجهة الإرهاب". وشدد القادري على أنه "رغم الخصوصية التونسية فإن هذا الكلام ينسحب على كل المنظمات النقابية العربية التي تربطها باتحاد العمال في سوريا علاقات قوية"، مؤكدا أن  "العلاقات المحكومة بالنفاق بين الحكومات العربية جعلت من التواصل النقابي بين العرب هو البديل الأخلاقي وهذا ما وعوه جيدا وحتم عليهم العمل من أجل رفع حالة الوعي لدى الشارع العربي عموما لمواجهة هذا الفكر الهدام الذي اصبح يستخدم كذريعة لتدمير الأمة العربية فلا بديل عن هذا الفكر إلا بفكر مقاوم عربي متنور يدرك جيدا مصالح العرب أين هي ويرشد الشباب باتجاهها".

 

التعليقات

التعليقات

ملك كحلاوي

الاتحاد العام التونسي للشغل هو اخر خيمة لاحرار تونس...هورئة الشعب التي يتنفس منها و قلبه النابض.تلزمنا كل مواقفه و نحن قواعده وجنوده. هو اكبر قوة بالبلاد كما نقول نحن التوانسة.منظمةوطنية نشاة و تاريخا.اما سوريا او شامةالدنيا كما نسميها فهي قلب العروبة و الانسانية.نحبها شعبا و دولة بجنودها و اسدها.....هنا بتونس كل الشعب باستثناء العملاء و الخونة و خدم\" اعراب النخلتين و خيمة ّ......كله هتف منذ اليوم الاول لسوريا ضد المجرمين هنا و هناك...........النصر لسوريا و للمقاومة و الخزي و العار للخونة