Al Ahed News

جلسة حوارية في بعبدا على وقع إضراب عام لهيئة التنسيق.. وانتظار لبدء معركة الجرود

لبنان



رغم تصدّر مضامين خطاب سماحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله لعناوين الصحف الصادرة اليوم في بيروت، إلا أن ملفات أخرى كان لها نصيب كبير من الاهتمام، لا سيما ملف السلسلة الذي يطرح اليوم في اللقاء الحواري الذي دعا اليه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا قبل ظهر، إضافة إلى الاضراب العام الذي أعلنته هيئة التنسيق النقابية مترافقًا بتحركات مطلبية.
ولم تغفل الصحف عن معركة ما تبقى من جرود في راس بعلبك والقاع لتحريرها من ارهابيي "داعش"، في ظل اقتراب انهاء ملف «سرايا أهل الشام» وخروجهم إلى الأراضي السورية اليوم.

بانوراما الصحف اللبنانية ليوم الاثنين 14-08-2017

بانوراما الصحف اللبنانية ليوم الاثنين 14-08-2017

 

"الأخبار": معركة الجرود: الساعة الصفر في أي لحظة

أشارت صحيفة "الأخبار" إلى أنه بعد مفاوضات شاقة وأخذٍ وردّ طويلين، توصّل الأمن العام اللبناني، أمس، إلى صيغة نهائية تقضي بخروج مسلّحي ما يسمّى «سرايا أهل الشام» صباح اليوم من وادي حميّد في جرود عرسال، نحو بلدة الرحيبة السورية في القلمون الشرقي.

وبحسب الاتفاق، فإن قافلة الحافلات التي تجمّعت خلال الأيام الماضية في منطقة فليطا السورية، ستتحرك عند السابعة والنصف من صباح اليوم نحو الأراضي السورية، وعلى متنها مسلحو «سرايا أهل الشام» وأكثر من 3 آلاف مدني. وبخروج آخر حافلة من وادي حميد، يكون الوادي، ومنطقة الملاهي المحاذية له، قد أصبحا خاليين من أي وجود مسلّح ومدني، ليتسلم الجيش اللبناني المواقع هناك. الجيش، كان قد وضع مهلة تنتهي اليوم، ليتصرّف بعدها على قاعدة أنه سيحدّد الساعة الصفر لانطلاق معركته ضد «داعش»، حتى لو بقي مسلّحو «السرايا» داخل الأراضي اللبنانية، وليُكمل المفاوضون عملهم الذي كان سينتهي بتسليم المسلحين أسلحتهم إلى الجيش فجر أمس، ويندمجوا بالنازحين.

وتشير معلومات «الأخبار» إلى أن المؤسسة العسكرية أنهت تحضيراتها للمعركة، وانتشر في جرود عرسال والقاع ورأس بعلبك لواءان وفوج تدخّل وفوج المجوقل. ومن المنتظر أن يُشكّل فوج إضافي كقوات احتياط (ربما فوج المغاوير). وترى مصادر عسكرية أن «موعد انطلاق المعركة لن يتأخر»، بما يحافظ على أفضلية عنصر المفاجأة في المعركة لمصلحة الجيش. وتُرجّح المصادر أن تبدأ المعركة «في أي وقت» هذا الأسبوع.

ومع أن المصادر العسكرية تتحفّظ على الدخول في أي إطار زمني، إلا أن الجيش يحرص على تنفيذ مهمّته بدقّة، بحيث يكون في يده تحديد لحظة بدء المعركة ولحظة إنهائها أيضاً. وفي الوقت الذي تسود فيه البلبلة صفوف عناصر التنظيم الإرهابي، وتعدّد الخيارات التي يفكّر فيها الإرهابيون بين القتال حتى الموت والبحث عن تسوية أو محاولات الفرار الفردي نحو الداخل السوري أو اللبناني، يبدو هامش الإرهابيين ضيّقاً في التفاوض، في ظلّ ارتباطهم بقرار مركزي للتنظيم. غير أن هامش المناورة ضيّق أيضاً، إذ بات معلوماً أنه حال فتح الجيش اللبناني المعركة من الغرب، ستطبق قوات الجيش السوري وحزب الله والحزب السوري القومي الاجتماعي على الإرهابيين من الشرق والشمال، في خطة محبوكة لمنعهم من الفرار نحو الداخل السوري وفتح أكثر من جبهة لإرباكهم.

وفي ما خصّ المفاوضات مع «سرايا أهل الشام»، على الرغم من لجوء الفصيل إلى اللعبة الإعلامية بغية الضغط على المفاوض اللبناني، وبالتحديد جهاز الأمن العام، إلّا أن دفّة التفاوض بقيت ممسوكة بيد اللواء عبّاس إبراهيم وضباط الجهاز، بما يمثّل ثمرة الاتفاق السوري ــ اللبناني على إخراج آخر فصيل مسلّح من جرود عرسال.

وليل السبت الأحد، كان ممثلو الفصيل لا يزالون يصرّون على الخروج بسياراتهم من جرود عرسال إلى الأراضي السورية، في محاولة للهروب من صورة الخروج في حافلات، والتي باتت تمثّل صورة عن هزيمة المجموعات المسلّحة على الأرض السورية. وطالب المسلحون بخروج قسم منهم بالسيارات، والقسم الآخر بالحافلات من دون جدوى. في حين أن عدداً لا بأس به من السيارات مسروق وبعضها الآخر من مخلّفات «جبهة النصرة». غير أن المفاوض اللبناني نقل للمسلّحين قراراً سورياً ــ لبنانياً حاسماً برفض الخروج بالسيارات، وهذا القرار غير قابل للتفاوض، كونه يكرّس سابقة، قد تحاول اللجوء إليها مجموعات مسلّحة أخرى في المستقبل.

وأمام محاولات المسلّحين المراوغة والمماطلة بعيد منتصف ليل السبت ــ الأحد، جرى إبلاغهم بقرار لبناني ــ سوري أن الساعة السادسة من صباح يوم الأحد، هي المهلة الأخيرة لتنفيذ الاتفاق، بعدما تمّ تمديد المهلة من السادسة مساء يوم السبت. وأنه في حال عدم موافقة المسلّحين على الاتفاق، ستكون السادسة صباحاً هي المهلة الأخيرة لتسليم السلاح، والأطراف المعنية في حلّ من الاتفاق، وأنه إذا جرى رفض تسليم السلاح ستكون لغة القوّة هي البديل.

 

"الجمهورية": مشهد الشارع يعود وكباش «السلسلة» أيضاً

صحيفة "الجمهورية" تحدثت عن تلويح «هيئة التنسيق» بتعطيل السنة الدراسية، وقالت أنْ «لا بداية للسنة الدراسية، في المدارس الخاصة والرسمية، بما في ذلك مدارس النازحين، ما لم يقَرّ قانون السلسلة وينشَر في الجريدة الرسمية». واعترضَت على عدم دعوتها إلى المشاركة في الحوار، واقتصار الدعوة على أحد مكوّنيها، نقابة معلّمي التعليم الخاص.

وقبل ساعات على هذا اللقاء الاقتصادي، علمت «الجمهورية» أنّ الضبّاط المتقاعدين تداعوا إلى التلاقي عند الخامسة فجر اليوم في ساحة الشهداء بدعوة من الهيئة الوطنية لقدامى القوات المسلحة، للانتقال عند السادسة صباحاً الى محيط مصرف لبنان في الحمراء لسدِّ أبوابه ومنعِ وصولِ الموظفين إليه احتجاجاً على الظلم اللاحق بـ»المتقاعدين العسكريين وعسكريي الخدمة الفعلية جرّاء سلسلة الرتب والرواتب».

وكان المعتصمون قد ناقشوا في اجتماعٍ عَقدوه قبل يومين الخياراتِ المتاحة أمامهم، فانقسموا بين الدعوة الى التجمّع على طريق القصر الجمهوري قبل اللقاء الاقتصادي للتذكير بمطالبهم، أو التجمّع أمام مصرف لبنان، ونتيجة التصويت ربحَ دعاة الخيار الثاني.

وفي المعلومات أنّه ستكون لعون كلمة في بداية اللقاء الحواري يَشرح فيها الظروف التي أملَت عليه هذه الخطوةَ وما أراده منها. فهي بالنسبة إليه خطوة غير مسبوقة وإنّ جميع المدعوّين إليها سبقَ لهم أن زاروه في بعبدا وقدّموا مذكّرات شرحوا فيها آراءَهم ومطالبَهم، فكان لا بدّ من هذا اللقاء ليؤدي وظيفةً حوارية هادفة.

وسيقدّم عون في نهاية كلمته بعضَ الأفكار والمقترحات التي توصّل إليها، ليس بهدف إملائها على المجتمعين بمقدار ما هي لتصويب الحوار وتنظيمه ليأتي بالنتائج المرجوّة منه ولئلّا يتحوّل «حفلة زجل»، في اعتبار أنّ على الجميع التراجع عن مواقفهم المتصلبة للوصول الى النتائج الإيجابية التي ترضيهم وتُوائم بين مصلحة الماليّة العامة وحقوق المستفيدين من السلسلة من المدنيّين والعسكريين.

وعليه، فإنّ ما سيؤول إليه الحوار سيُملي على رئيس الجمهورية المخارجَ الممكنة في شأن القانونين المتّصلين بالضرائب والسلسلة معاً.

وتحقيقاً لهذه الغاية، خُصّصت قاعة مجلس الوزراء لاستضافة الحوار وتوزّعت حولها، إضافة الى كرسي رئيس الجمهورية، 34 كرسيّاً، قياساً على عدد المدعوين، إضافةً الى عدد من الكراسي الجانبية لفريق العمل المكلّف جمعَ الملاحظاتِ وترتيبَ محاضرِ الجلسة، ليشكّلوا ما يمكن تسميته «الأمانة العامة» لهذا اللقاء. ولن تعمّم دوائر القصر أيَّ وثيقة محددة، فجميعُ المدعوّين لديهم نصّ القانونين ولكلّ منهم ورقتُه وملاحظاته الخاصة.


 

"اللواء": «هيئة التنسيق» تستبق الحوار في بعبدا بإعلان الإضراب

وتناولت "اللواء" اعلان  هيئة التنسيق النقابية «الإضراب الشامل والعام اليوم الإثنين في كل الإدارات والمؤسسات العامة، والإعتصام امام جمعية المصارف في وسط بيروت، الحادية عشرة صباحا»، مؤكدة ان «لا بداية للعام الدراسي، في المدارس الخاصة والرسمية، بما في ذلك مدارس النازحين، ما لم يقر قانون السلسلة وينشر في الجريدة الرسمية.

عقدت الهيئة مؤتمراً صحفياً في مقر رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي، سجل رئيس رابطة التعليم الثانوي نزيه جباوي في مستهله ملاحظات من حيث الشكل بعدم توجيه الدعوة لهيئة التنسيق النقابية للمشاركة كهيئة، واقتصار الدعوة على احد مكونيها (نقابة معلمي التعليم الخاص)، مع الإشارة الى ان الهيئة تمثل غالبية اصحاب الحقوق في السلسلة، معتبراً الى ان استبعادها نضعه في خانة محاولات ضرب كيانها.

وإذ قدّر أبوّة الرئيس العماد ميشال عون، الا انه لفت الى ان الحوار سبق وتم بين اصحاب الحقوق في السلسلة وبين المعترضين عليها… فهل يعقل ان يغير احد رأيه في جلسة حوار يوم الإثنين برئاسة فخامته؟ نحن نأمل لكننا نرى ذلك صعبا، واكد ان قانون السلسلة الذي اقر في المجلس النيابي، جاء بتوافق جميع الكتل النيابية، وان المكان الطبيعي للحوار الإقتصادي الإجتماعي هو في المجلس الإقتصادي الإجتماعي، مشيرا الى ان هذا القانون ليس آخر القوانين فمن لديه ملاحظات او تعديلات يمكن رفعها بقوانين معجلة مكررة.

أما من حيث المضمون فأوضح ان اعتراض المصارف الحقيقي هو على اشراك المصارف في دفع الضريبة التي كان يدفعها المودع فقط، وكشف عن أنّ الضرائب المفروضة، ليست لتمويل السلسلة بل لسد العجز في الموازنة والبالغ 7800 مليار ليرة أي قيمة فوائد الدين العام، وإن ضخ 1200 مليار ليرة لبنانية في السوق يحرك الركود الإقتصادي..

وقال: إننا نعتقد جازمين لو ان الدولة حولت جميع ما تدفعه الى المدارس الخاصة الى المدارس الرسمية المتروكة، لكان الهرم الموجود حاليا مقلوبا. اي 72% من طلاب لبنان في المدارس الرسمية و28% في المدارس الخاصة.

 


"البناء": ترحيل الجزء الثاني من المسلحين فجراً

من جهتها تناولت "البناء" مسألة ارجاء ترحيل ما تبقى من مسلحي «سرايا أهل الشام» وعائلاتهم الى الخامسة فجر اليوم بعد أن تأخر انتقالهم لأسباب لوجستية وتوقف الحافلات في عدد من المحطات أثناء دخولها من فليطة إلى الأراضي اللبنانية، وبعض الإجراءات الأمنية والميدانية وعمليات التفتيش للمرحَّلين، للتأكد من هوياتهم بإشراف الجيش اللبناني والأمن العام، ورقابة من الصليب الأحمر.

وقد تمّ ترحيل الجزء الأول فجر أمس الأول الى منطقة الملاهي في جرود عرسال، حيث أقلت عشرين حافلة عدداً من المسلحين الى الداخل السوري، على أن يتوزّعوا بين مناطق سيطرة الدولة السورية ومنطقة الرحيبة التي يسيطر عليها «الجيش الحر».

وقالت مصادر مطلعة لـ«البناء» إن «انتقال المسلحين الى الرحيبة لاقى اعتراض الدولة السورية في بادئ الأمر، لخضوع هذه المنطقة الى سيطرة المعارضة مع اقتراب إنجاز تسوية فيها مع الحكومة السورية برعاية روسية، وكان الخوف بأن يرفع المسلحون من شروطهم بعد انضمام مسلحي سرايا أهل الشام اليهم، لكن التنسيق بين قيادة حزب الله والقيادة السورية والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم أدى الى تسهيل الأمر». أما العقدة الثانية، بحسب المصادر، فكانت «رفض الدولة السورية طلب المسلحين الخروج بسياراتهم الخاصة والأسلحة الثقيلة، بينما نشأ خلاف بين المسلحين أنفسهم، بين مَن يريد العودة الى مناطق سيطرة الدولة السورية لتسوية أوضاعه وبين مَن يريد الانتقال الى مناطق سيطرة ما يُسمّى بالجيش الحر».

وقد أعلن اللواء إبراهيم ، في حديث صحافي، أنّ «اتفاقية خروج « سرايا أهل الشام » أُنجزت بشكلها النهائي عند الرابعة فجراً من دون أي تغيير في مضمونها»، مشيراً إلى أنّ «المسلحين سيخرجون بالباصات بسلاحهم الفردي فقط إلى الرحيبة بمواكبة الأمن العام».

بانوراما الصحف
إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها
تعليقات القراء