Al Ahed News

إعلام العدو: إسرائيل منيت بهزيمة واضحة في سوريا

عين على العدو



قال معلق الشؤون العربية في القناة الثانية، ايهود يعري، ان نتائج الحرب السورية لا تزال غير واضحة حتى الان، لكن ما هو واضح ان "إسرائيل" منيت بالهزيمة. حيث انها تأخرت في فهم ما يحصل هناك وما هو مدلول الدخول الإيراني الى سوريا من العام 2012.

واشار يعري ان قاسم سليماني، لا يكثر من الكلام، لكن في خطابه الأخير الذي القاه الأسبوع الماضي، قال انه كان في ايران الكثيرين ممن عارضوا التدخل في المعركة في سوريا وان هذه مغامرة، لكن الان واضح للجميع ان الامر يتعلق بانتصار.

معلق الشؤون العربية في القناة الثانية ايهود يعري

معلق الشؤون العربية في القناة الثانية ايهود يعري

واكد يعري، اننا نحن في "إسرائيل منينا بهزيمة وأننا نعاني من عقدة حرب لبنان الأولى. ولم يكن باستطاعة إسرائيل جعل المسلحين يسيطرون على كل المنطقة الجنوبية، حتى الأطراف الجنوبية لدمشق. ولم نكن نستطع ذلك لأننا مردوعين، سواء في المؤسسة الأمنية وبالطبع في المستوى السياسي.

وختم معلق الشؤون العربية في القناة الثانية انه بالنتيجة فان المسلحين السوريين لم يعودوا يشكلون عنصرا مؤثرا ونهايتهم مسألة وقت فقط، وان الإيرانيون ينتشرون في سوريا ويبنون جسرا بريا من ايران الى الجولان نهاية بلبنان.

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها
تعليقات القراء
[1] ذيب:
27-08-2017 20:08
قلت في بدايات حملة التطهير العرقي في الوطن العربي والتي يطلق عليها جزافا، الربيع العربي، ولكننا حرقنا بنارة، وخصوصا في سوريا والتي صمدت وهاهي تنتصر على عكس كل التوقعات. قلت ان الحرب الدائرة رحاها بين جنبات الحبيبة سوريا، ما هي الا حرب عقول. فكيف لرعيان ان ينتصروا على مثقفين? وهاهي سوريا بفضل اللة عزوجل تنتصر، وهاهو العملاق العربي ينفض غبار الزمن عن كاهلية وينتصب. اول وجهات هذا العملاق هو تلقين ممولي هذة الحرب درسا في المواجهة، كما محقت ادواتهم الشريرة في كل شبر من تراب العزيزة سوريا. سيكون لاسرائيل نصيب "الاسد" مما فعلت ولا تزال بالطبع، ولن يساعد اسرائيل احد. فالغرب عامة يعرف ان اللعبة الاستعمارية قد انتهت. وخصوصا الاوربيين منهم. فالدهس العشوائي الذي يكاد يغطي اماكنهم السياحية، واطلاق النار على مواطنيهم ناهيك عن الطعن وغيرة من الاساليب التي لا تحتاج تقريبا الى حمل السلاح باتت امرا معتادا في اوروبا، والمصيبة بالنسبة للغرب ان الدول العربية كانت قد حذرت من هكذا نتائج، فلا نسمع من اية دويلة غربية اوروبية اي ملامة، فداعش والغبراء اختها جبهة النصرة ما كان لها ان تكون الا باوامرهم، وانها انعكاس طبيعي لمجرد نظرهم بالمرآة. فسوريا اليوم رائدة الوطن العربي، اراد بني قرود "سعود" ام ابوا، واراد بني اسرائيل ام ابوا، واراد الغرب على مصراعية ام ابى. وارادت دويلات الذل العربي وممالكة المتآكلة ام ابت. هذا الرمح الاسلامي الممشوق من طهران الى بغداد مرورا بدمشق وعروجة على بيروت وحتى اليمن العزيز استل من تحت التراب، تراب وطننا الكبير ليخرج من معادلة الذل العربي والاسلامي منتصرا فحسب، بل خرج قوة اقليمية كاسرة. وسيدفع من حاربوها ثمن اعمالهم غاليا. وستدفع بؤرة الشر في هذا الكوكب اسرائيل ثمنا غاليا، لم تكن لتتصورة حتى في مخيلتها. ولكنها تعرف هذا البطل العملاق تمام المعرفة، فوصفة منحوت بعقيدتهم، وما كانوا ليتصوروا قيامة، فلو عرفوا كيف يبقوة نائما لما صبروا ثانية واحدة عن وئدة، انة جيش محمد الحقيقي، هاقد عاد ليصفي حسابة مع بني قريضة لاخر مرة.