الرجاء الانتظار...

الجيش اللبناني: المؤسسة العسكرية وحدها من تحدّد نطاق عمل ضباطها

folder_openأخبار لبنانية access_time2017-09-02 placeلبنان
starأضف إلى المفضلة

ردًا على ما تناولته بعض وسائل الإعلام من أخبار نقلًا عن وسائل إعلام العدو بشأن أحد ضباط الجيش اللبناني في منطقة الجنوب، وتحديدًا عند الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، أعلنت مديرية التوجيه في قيادة الجيش أنها تؤكد قرارها السيادي في كل ما يتعلق بشؤون المؤسسة العسكرية، ويعود لها وحدها بناءً على مهمات وحداتها العسكرية تحديد وظيفة ونطاق عمل ضباطها وعناصرها كافة، وهي تعمل بالتعاون والتنسيق مع القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفل) لتنفيذ بنود القرار 1701 وكافة مندرجاته والذي يمعن العدو الإسرائيلي في خرقها برًا وبحرًا وجوًا. وكما هو حال هذه الأخبار الملفقة والتي ستقوم هذه القيادة بمعالجتها والردّ عليها ضمن الأطر القانونية اللازمة.

 

 

الجيش اللبناني: المؤسسة العسكرية وحدها من تحدّد نطاق عمل ضباطها

 

 

 

التعليقات

التعليقات

يوسف

لماذا لم يثر العدو هكذا ادعاء من قبل ,, لانه يبدو بعدما بدأت المقاومة بتحرير الجرود عرسال بداية والقلمون لاحقا ثارت ثائرة فريق لجأ من تحت الطاولة بالتحريض ثم من فوق الطاولة ,, وهذه الفسدية كما تقال بالعامية يبدو انها طازة وان كانت كذبا حسب بيان الجيش وهذه الادعاءات الصهيونية هي بحد ذاتها تدخل سافر بشؤون لبنان ومخالفة لكل الاعراف الدولية , وعندما تكون طازة فهناك فريق اوصلها والفريق الهائج الذي يكاد يجن من انجازات المقاومة وبات الشعب يعرف من هم الذين جن جنونهم من انتصارات المقاومة ,, احد هؤلاء الذين جنّوا قد يكونون سربوا تبييضات للصهاينة طازة مباشرة أو غير مباشر ..يجب التحقيق بمن يسرب اخبار عسكرية للصهاينة واي نوع من تسريب عسكري هي خيانة عظمى خاصة بما تتعلق بالسيادة ليلحق الضرر وكذلك فانه يبدو ان تلك لها مقاصد اخرى تتعلق بجس نبض الجيش اللبناني بمرحلة اولى يليه ضغوط باجتماعات اميركية واذا ضغطت اميركا على لبنان بطلب ما بهكذا حالة وكانها تهدف لفتح باب من نوع آخر تكون اميركا طرف سري بين لبنان والصهاينة كما يتوقع الفريق الذي فسد وجن جنونه ,, رد الجيش كان حازما وصارما عندما ذكر بالبيان كلمة فلسطين .. مما تعني من آخرتها لا اعتراف بالكيان الارهابي من اصله ,, لا نود ذكر العملاء الكبار ,, مفترض انه على الدولة ان تنظف ساحتها من عملاء يتلطون خلف عباءة سفارات ودول داعمة وصديقة للعدو كي لا يتم محاكمتهم بالخيانات العظام .. وليس ضرورة ذكر اسماء لانهم معروفين .. فكل من يهمش المقاومة , ويسرق انجازاتها وكل من يخطط لالحاق اي اذى او ضرر معنوي او مادي بمقاومة بلده فهو مشبوه وشبهته تتراوح من الغيرة والحسد وتصل احيانا للخيانة , فمن استخدم بيانات المؤسسة العسكرية لتصل للعدو باية طريقة فهو خائن لبلده وشعبه ليلحق الاذى لشعبه بتمنيه للعدو الامن ولشعبه الاذية .. فليفتح تحقيق كبير ..