الرجاء الانتظار...

تهديد سعودي للبنان

folder_openأخبار لبنانية access_time2017-09-05 placeلبنان
starأضف إلى المفضلة

أشارت صحيفة "الأخبار" الى أنه بالتزامن مع المناورة الإسرائيلية الموجهة ضد حزب الله، وبعد انتصار المقاومة على الإرهابيين عند الحدود، وجّهت السعودية تهديداً إلى اللبنانين: ما يفعله حزب الله ستنعكس آثاره على لبنان حتماً. وكما بعد حرب تموز 2006، كذلك عقب تحرير الجرود عام 2017. في الحالتين، تضع السعودية نفسها في موقع من يريد الثأر من حزب الله. بعدما هُزِم المشروع الإسرائيلي الذي كان مرسوماً للبنان قبل 11 عاماً، خاضت السعودية «مقامرة» غير محسوبة، وصلت إلى حدّ تسليح لبنانيين لمواجهة الحزب، لكنها خسرت المقامرة.

 ثامر السبهان

وبحسب الصحيفة، فإنه بعدما تمكّنت المقاومة، ومعها الجيش، من هزيمة المشروع الداعشي الذي أراد تحويل لبنان إلى ممر نحو البحر المتوسط (بحسب المعلومات التي كشفها رئيس الوزراء البريطاني دافيد كاميرون عام 2014، وتحقيقات الجيش اللبناني حينذاك) عادت السعودية لتُسقِط الهدنة التي أعلِنت غداة زيارة رئيس الجمهورية ميشال عون للرياض بعَيد تنصيبه رئيساً. وهذه المرة، لم تتخذ المواجهة السعودية شكلاً مستتراً، بل إنها لجأت إلى تهديد اللبنانيين علناً، أمس، بتغريدة صادرة عن وزيرها لشؤون الخليج ثامر السبهان على موقع "تويتر". السبهان الذي سبق أن طُرد من العراق الذي كان يشغل فيه سفيراً لبلاده، والذي يتولى حالياً مسؤولية ملف المواجهة مع إيران في كافة دول المنطقة، كتب أمس: "ما يفعله حزب الشيطان من جرائم لا إنسانية في أمّتنا سوف تنعكس آثاره على لبنان حتماً، ويجب على اللبنانيين الاختيار معه أو ضده. دماء العرب غالية".

وفيما اعتمد السبهان تعبير "حزب الشيطان" الذي لطالما استخدمته المجموعات الارهابية التي تقاتل في سوريا، رأت صحيفة "الأخبار" أن السؤال الأهم يبقى حول الرسالة السعودية من وراء هذا التصريح. فهل أن مرحلة الهدوء والابتعاد عن الملفات الخلافية التي رافقت تشكيل حكومة الرئيس سعد الحريري قد طويت بقرار خليجي لتعود الأمور الى ما كانت عليه قبيل التسوية الرئاسية؟ وهل اتخذ قرار من الرياض بإطاحة حكومة الحريري وتفجير الوضع الداخلي اللبناني غداة سقوط الرهان السعودي على محاصرة حزب الله من قبل "داعش" و"النصرة"؟ واذا صحّ ذلك، فكيف سيتصرف رئيس الحكومة سعد الحريري إزاء ما سبق، خصوصاً أن حزب الله هو عنصر أساسي في حكومته؟ علماً بأن الوزير السعودي كان قد استثنى رئيس الجمهورية من قائمة الزيارات الرسمية التي قام بها في لبنان منذ نحو 10 أيام وشملت عدداً من المسؤولين، من بينهم رئيس الحكومة سعد الحريري.

التعليقات

التعليقات

يوسف

ثامر السبهان طرد من العراق سابقا بعدما طلبت حكومة العراق استبداله واستبدل بآخر ,, والاسباب معروفة بانه جاهل مثير للفتن التي تصب لصالح مشروع الارهاب التكفيري , فهو كان ضد الحشد الشعبي وكل القوات الشعبية التي كانت السبب الرئيسي لانتصار العراق بمعاركه ضد الارهاب التكفيري الوهابي ,, فمهمته كانت تهدف لمنع تلك القوى من المشاركة وطبيعي ان عدم مشاركة تلك القوى مكنت داعش بالعراق ,, فتلك القوى العراقية الصادقة والتي لا ترتشي كانت صدمة كالقبقاب او الحذاء على رؤوس السعوديين المساطيل الذين يبتزهم الصهاينة بخلاعتهم وربما بالمثلية القبيحة ,, ففي العبرة في العراق كان مفترض ان يتم طرد السبهان بالاحذية قبل ان يدخل ليكون حلفا بواسطة الفلوس ,, فمعروف ان آل سعود سذج وجهلة وحمقى لا حجج لديهم بكل اجرامهم ليقنعوا احد بكل مجازرهم وتدخلاتهم بشؤون الآخرين سوى دفعهم فلوس او حجبهم فلوس ,, وبتنا نلاحظ كيف تشط ريلة فلان وفلان بوجود السبهان الذي لا يفقه الكلام فجهله واضح وكيده ولؤمه واضح .. هكذا متسول السفارة يجد في الجهلة السعوديين بابا لاثارتهم فيمضي لهم السبهان شيكات على بياض لاجل عيون ستريدا .. طرد السبهان هو مهمة برسم عون ,, فكما حكومة العراق طردته فحري بعون ان يستلهم العبرة من العراقيين لطرد امثال السبهان المثير لفتن ,, ولم تستطع السعودية شيء ضد العراق حينها بل رضخت واستبدلته .. فعلى لبنان الرسمي ان يطرد السبهان ..