الرجاء الانتظار...

الامام الخامنئي: على الحكومات الإسلامية التحرك بشكل عملي لمواجهة جرائم ميانمار

folder_openأخبار عالمية access_time2017/09/12
starأضف إلى المفضلة

انتقد آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي صمت وعدم تحرك المجتمع الدولي ومدّعي حقوق الانسان في مواجهة الكوارث التي تشهدها ميانمار.

 

الإمام الخامنئي

 

ونقلت وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء عن الإمام الخامنئي إشارته صباح اليوم الثلاثاء إلى الحوادث الكارثية التي تحصل في بورما، منتقداً صمت المجتمع الدولي، وشدّد على أنّ حل هذه القضية يكمن في تحرّك الدول الإسلامية وممارسة الضغط السياسي والاقتصادي على حكومة ميانمار.

واعتبر الامام الخامنئي أنّ" محاولة التقليل من حجم الكارثة في ميانمار الى مستوى اشتباكات مذهبية بين المسلمين والبوذيين هو أمر غير صحيح"، مضيفاً "يمكن أن يكون التعصب المذهبي مؤثراً في هذه القضية، لكنها في الأساس قضية سياسية لأن منفذها هو حكومة ميانمار وعلى رأس هذه الحكومة امرأة قاسية فازت بجائزة نوبل للسلام، وفي الحقيقة فإن هذه الحوادث قد أماتت جائزة نوبل للسلام".

وأشار سماحته إلى أنّ" هذه الكوارث والجرائم تحصل من قِبل حكومة ميانمار القاسية أمام أعين الدول والحكومات الإسلامية والمنظمات الدولية والحكومات المرائية والكاذبين من مدعي حقوق الانسان".

وانتقد الإمام الخامنئي اكتفاء الأمين العام للأمم المتحدة بإصدار بيان يدين فيه الجرائم في ميانمار قائلاً "مدعو حقوق الانسان الّذين يثيرون الضجة في بعض الأوقات بسبب محاسبة مجرم في بلد ما، لا يظهرون أيّة ردة فعل تجاه قتل وتهجير عشرات الآلاف من شعب ميانمار".

وأكّد الامام الخامنئي ضرورة التحرّك العملي للحكومات الإسلامية في هذه القضية، وأضاف "ليس المقصود بالتحرك العملي تسيير الجيوش، بل بالضغط السياسي، الاقتصادي والتجاري على حكومة ميانمار وإعلاء الصوت في المؤسسات الدولية ضد هذه الجرائم".

ونوّه سماحته الى ضرورة عقد مؤتمر لمنظمة التعاون الإسلامية حول موضوع جرائم ميانمار، مضيفاً "العالم اليوم هو عالم الظلم، ويجب على الجمهورية الإسلامية أن تحفظ لنفسها هذا الفخر بأن تقف وتعلن عن مواقفها بكل صراحة وشجاعة ضد الظلم في أي نقطة من العالم، إن كان في الأراضي المحتلة من قبل الصهاينة، أو في اليمن والبحرين أو في ميانمار".

 

التعليقات