Al Ahed News

أعضاء المجلس الوزاري المصغر تغيّبوا عن جلسة استماع حول مناورة جيش العدو

عين على العدو



أشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الى أنه على الرغم من أن مناورة "اور هدغان" التي يجريها جيش العدو الاسرائيلي تعتبر الاكبر منذ عشرين عاما، وتحاكي سيناريوهات الحرب المتوقعة مع حزب الله، الا أن وزيراً واحداً من أعضاء "المجلس الوزاري"، اعلن نيته المشاركة في "لقاء الارشاد" الذي ينظمه جيش العدو اليوم.

وبحسب الصحيفة فإنه "تمت دعوة كافة أعضاء المجلس الوزاري السياسي – الامني، الى اللقاء الذي يعقد صباح اليوم، والذي يتم خلاله تقديم تقارير حول المناورات وهدفها من قبل رئيس الاركان غادي ايزنكوت، وقائد المنطقة الشمالية يوفال ستروك، وقائد الفيلق الشمالي اللواء تمير هايمان، وقادة الكتائب العسكرية".

ولفتت الصحيفة الى أنه "اتضح يوم أمس أن عضوا واحدا من أعضاء المجلس الوزاري أكد وصوله الى اللقاء، وهو وزير التعليم نفتالي بينت، وأعربت جهات رفيعة في الجيش عن صدمتها لعدم التجاوب، ورأت أن هذه ظاهرة تعكس عدم جدية وعدم مسؤولية اعضاء المجلس الوزاري، في ضوء حقيقة انه يفترض فيهم تلقي استعراض حول احد اهم التهديدات التي تواجه "اسرائيل""، وفق تعبير الصحيفة.

جيش العدو

واعتبرت "يديعوت أحرونوت" أن "وزير الاسكان يملك عذرا، لأنه يتواجد في الخارج، وسبق وزار المناورات بمبادرة منه، كما يتواجد وزير المالية في الخارج. اما البقية فليس معروفا لماذا لم يصادقوا على المشاركة، ولا حتى زيارة المناورات منذ بدايتها".

وأشارت الصحيفة الى أن "وزير الامن، افيغدور ليبرمان، كان قد زار المناورات يوم امس (الثلاثاء)، وقام بجولة بين الوحدات المشاركة فيها"، وادعى ليبرمان أن "الأمر الوحيد الذي سيمنع الحرب القادمة هي قوة الجيش الاسرائيلي، وقوة ردعه. هذه المناورات تشكل اساسا هاما في اعداد الجيش للمواجهة في الشمال، اذا احتجنا لها. هذه المنارات تشكل تذكيرا، ايضا، لكن من يخطط للمس بأمن مواطني اسرائيل، بأنه في المواجهة القادمة، اذا اندلعت، سينتهي الأمر بحسم واضح لصالح الجيش الاسرائيلي ودولة اسرائيل"، حسب زعم الوزير الصهيوني.

الكيان الصهيوني
إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها
تعليقات القراء