Al Ahed News

الرئيس الأسد: سورية تسير بخطى ثابتة نحو الانتصار بتضحيات جيشها وصمود شعبها ودعم الدول الصديقة

سوريا والعراق



استقبل الرئيس السوري بشار الأسد وفدا من الشخصيات المشاركة في الملتقى النقابي الدولي للتضامن مع عمال وشعب سورية ضد الإرهاب والحصار وسياسات التدخل الإمبريالي الذي انعقد في دمشق بمشاركة هيئات ومنظمات من نحو ستين بلدا.

الرئيس السوري بشار الأسد

وتحدث الرئيس الأسد خلال اللقاء عن أهمية دور المنظمات الشعبية والقوى المجتمعية في التوعية والتحذير من مخاطر الإرهاب الذي ينتشر في العالم بما فيها تلك الدول التي دعمته والآثار السلبية للحصار الاقتصادي غير الأخلاقي والمخالف للقانون الدولي والإنساني الذي تفرضه بعض القوى الكبرى الساعية لفرض هيمنتها على الشعوب التي ما زالت تتمسك بسيادتها وقرارها المستقل.

وأكد الرئيس الأسد أنه على الرغم من الحرب الإرهابية العسكرية والاقتصادية والإعلامية التي تتعرض لها سورية منذ ما يقارب سبع سنوات فإنها تسير بخطى ثابتة نحو الانتصار بتضحيات جيشها وصمود شعبها ودعم الدول الصديقة.

من جانبهم عبر أعضاء الوفد عن تضامن عمال وشعوب بلدانهم مع سورية في نضالها ضد الإرهاب والحصار، مؤكدين أن الحرب التي يخوضها السوريون اليوم مهمة جدا بالنسبة للمنطقة والعالم لأنها تمثل بتداعياتها نقطة تحول في تاريخ الإنسانية.

وشدد الأعضاء على ضرورة توحيد جهود كل الأطراف المحبة للسلام والمدافعة عن سيادة القانون الدولي في سبيل مكافحة الإرهاب واحترام سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها.

نائب رئيس مجلس الشعب السوري لوفد إيطالي: ضرورة توحيد الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب

في غضون ذلك، أكد نائب رئيس مجلس الشعب السوري نجدت أنزور، خلال لقائه وفداً من مجلس الشيوخ الإيطالي برئاسة باولو روماني رئيس الوفد الإيطالي إلى الجمعية العامة للمجلس الأوروبي، ضرورة توحيد الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب الذي بات يمثل خطراً داهماً يهدد جميع الدول.

وأوضح أنزور خلال اللقاء، أنَّ هناك دولاً إقليمية وغربية ساهمت في دعم الإرهابيين في سورية، معرباً عن أمله أن يقوم الوفد بعد الاطلاع على الوضع في سورية بنقل حقيقة ذلك إلى الرأي العام الأوروبي ولاسيما الايطالي.

من جانبه أشار رئيس الوفد الإيطالي، إلى أنَّ زيارة الوفد لسورية تهدف إلى تكوين فكرة عن واقع ومجريات الأحداث فيها ولاسيما أنَّ إيطاليا كانت قبل الأزمة الشريك الأساسي لسورية في مجالات متعددة، مؤكداً أهمية "تغيير المزاج والرأي العام الأوروبي تجاه الأحداث في سورية والاستماع إلى وجهة نظر السوريين".

وقال روماني، "يجب أن نقنع الرأي العام أن هناك إرهاباً متعدداً في سورية وليس إرهاب "داعش" فقط بل هناك النصرة التابعة لتنظيم "القاعدة" الإرهابي وغيرها من التنظيمات وهذا أمر مهم جداً لأنهم ليسوا أعداء سورية فقط بل أعداؤنا أيضاً كما أن الحرب في سورية ليست غربية فحسب بل هي إقليمية لأن تركيا ودولاً أخرى تشارك فيها".

وأكد رئيس الوفد الإيطالي، أنّ فكّ الحصار عن مدينة دير الزور يمثل نقطة تحول حقيقية في الحرب الجارية في سورية.

وأعرب روماني عن استغرابه من قيام صحف أوروبية بنقل أخبارها إلى الرأي العام الأوروبي حول الأحداث في سورية نقلاً عن شخص يعيش بعيداً عن سورية في مدينة كوفنتري قرب العاصمة البريطانية لندن ويبثها من خلال ما يسمى "المرصد السوري لحقوق الإنسان".

الرئيس بشار الأسد
إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها
تعليقات القراء