الرجاء الانتظار...

الجيش السوري يقترب من عبور نهر الفرات بمحيط ديرالزور

folder_openأخبار عالمية access_time2017/09/13 placeسوريا placeالعراق
starأضف إلى المفضلة

علي حسن

منذُ فَك الحصار عن مدينة دير الزور، لم يستطع إرهابيو تنظيم "داعش" شنّ أية هجماتٍ مُضادة على قوات الجيش السوري وحلفائه الذين أخذوا يتوسّعون على أطراف المدينة الغربية والشرقية للوصول الى عُمق الريف المحيط بها.

الجيش السوري يحضر لهجوم في محيط مدينة الزور

الجيش السوري يحضر لهجوم في محيط مدينة الزور

وفي هذا السياق، قال مصدرٌ عسكري سوري لموقع "العهد" الإخباري إنّ "الجيش السوري صعّد عملياته العسكرية شرق دير الزور وسيطر على عدة نقاط داخل الجفرة، بعد انطلاق قواته من المطار العسكري المحرر مُؤخراً".

وباستعادة بلدة الجفرة التي تقع على ضفة الفرات المحاذية لها من الجنوب، يكون الجيش السوري والحلفاء على وشك إطباق الحصار على إرهابيي "داعش" في مواقعهم بالأحياء التي ما يزالون يسيطرون عليها ضمن المدينة وفي حويجة صكر بين الجيش من الجهة الجنوبية ونهر الفرات من الشمالية.

وتوقع المصدر أن يتحرّك الجيش لاستعادة حويجة صكر بعد السيطرة على الجفرة بشكلٍ كامل وذلك لإتمام الطوق على إرهابيي "داعش" في المدينة.

ويؤكد المصدر العسكري لـ"العهد" أنّ "الجيش السوري على وشك إنشاء جسورٍ عسكرية بعد تثبيت النقاط المستعادة في الجفرة، وذلك لعبور القوات نحو شرق بلدة حطلة على الضفة الشمالية للفرات، الأمر الذي سيتيح التقدم لاحقاً للسيطرة على الطريق الرئيس الذي يربط المدينة وقرى الريف الشرقي"، والطريق لا تبعد ثلاثة كيلومترات عن الضفة، حيث ستكونُ من خلاله مناطق ريف دير الزور للجيش السوري بلا أدنى شك حسب تعبيره.

وتزامناً مع إنجازات دير الزور، يتابع الجيش السوري تحركه  العسكري بشكل متسارع على الحدود مع الأردن في محافظة ريف دمشق، حيث أكد مصدر عسكري سوري آخر أنّ الجيش والحلفاء قد تمكنوا من السيطرة على مخافر حدودية جديدة مع الأردن وصولاً للمعبر 176 لتصبح المسافة التي تفصل الجيش عن حدود منطقة "منع التصادم" التي تحدثت عنها القوات الأمريكية في محيط التنف قرابة الخمسة والعشرين كيلومتراً".

التعليقات