الرجاء الانتظار...

ابتسام الصائغ تواجه المزيد من المضايقات التعسفية الظالمة

folder_openأخبار عالمية access_time2017/10/12 placeالدول العربية
starأضف إلى المفضلة

أفادت منظمة "أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين" (ADHRB) ومعهد "البحرين للحقوق والديمقراطية" (BIRD) عن تعرّض المعتقلة البحرينية إبتسام الصايغ للمزيد من المضايقات من قبل السلطات في سجن مدينة عيسى للسيدات.

وفي المعلومات التي أوردتها المنظمتان الحقوقيتان، أقدمت السلطات على معاقبة الصائغ بسبب تقبيل أطفالها أثناء زيارتهم لها في السجن هذا الأسبوع.

وأوضحت المنظمتان في بيان مشترك أن الصائغ حاولت الوصول الى أفراد عائلتها خلال زيارتهم لها في السجن في وقتٍ سابق من هذا الأسبوع، وذلك من فوق الحاجز لمعانقة وتقبيل أطفالها تحديدًا، غير أن إدارة السجن برئاسة الضابط مريم البردولي منعت المعتقلة من رؤية عائلتها لأسبوعين، وحظّرت عليها إجراء اتصالات هاتفية معهم لمدة أسبوع.

 

ابتسام الصائغ تواجه المزيد من المضايقات التعسفية الظالمة

 

وعليه، أكدت المنظمتان أن ليس هناك أيّة ضرورة أمنية أو سبب وراء هذا القرار، فالصائغ لم تبدِ أيّ ميل نحو العنف من قبل، مشدّدة على أنه فعل من أفعال العقاب الغير ضروري والانتقامي.

وذكّرت المنظّمتان بأن القواعد النموذجية للحد الأدنى لمعاملة السجناء التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة تدعو لاتّباع أساليب تحترم الكرامة الإنسانية وخصوصية السجين، وأدانتا هذا العمل الانتقامي الأخير ضدّ صوت مهمّ للمجتمع المدني في البلاد، وأكدتا أن البحرين تتخذ هذا العمل المُسيء في نفس الوقت الذي تقرّ فيه بشكلٍ رسمي بنتائج المراجعة الدورية العالمية لمجلس حقوق الإنسان وإجراءات الأمم المتحدة لمراجعة سجلها لحقوق الإنسان.

وطالبت ADHRB وBIRD المجتمع الدولي بإعادة تأكيد المبادئ المُلقاة على عاتق مجلس حقوق الإنسان، بحيث تقوم الحكومة البحرينية بحرمان سجينة الرأي من الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية عبر معانقة عائلتها، كما حثّتا المجتمع الدولي للضغط على السلطات البحرينية كي تُطلق سراح إبتسام الصائغ فورًا إلى جانب جميع الأشخاص الآخرين ممّن تم اعتقالهم بغير وجه حق في المملكة.

 

التعليقات