الرجاء الانتظار...

الملك البحريني يرفّع نجله المتورّط بجرائم تعذيب مُعارضين سلميين وADHRB تدعو لإخضاعه للتحقيق

folder_openأخبار عالمية access_time2017-10-12 placeالدول العربية
starأضف إلى المفضلة

أدانت منظمة "أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين" (ADHRB) بشدّة ترقية الملك البحريني حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة لنجله ناصر، إثر تعيينه عضوًا في مجلس الدّفاع الأعلى، على الرغم من تورّطه بتعذيب أشخاص كانوا رهن الحجز في العام 2011، داعية الى إجراء تحقيقٍ دوليّ مستقل في التقارير التي تعرض الانتهاكات الحقوقية الشديدة التي ارتكبها مسؤولون رسميون رفيعو المستوى في البحرين.

المدير التنفيذي لمنظمة  ADHRB حسين عبدالله شدّد على ضرورة إخضاع ناصر بن حمد والأمين العام السابق للمجلس الأعلى للدفاع للتحقيق على خلفية التعذيب، وقال "هذا يخبرك بكل شيء بشأن ثقافة الحصانة والوضع الراهن للدولة العسكرية التي يزيد من ترسيخها في البحرين"، وأضاف "من غير المقبول أن يُعيّن مسؤول آخر متورط بشكل عميق في انتهاكات حقوق الإنسان على رأس المجلس الأعلى للدفاع مع السلطة كي يؤثر بشكل مباشر على جميع نواحي المؤسسة الأمنية في البحرين".

 

الملك البحريني يرفّع نجله المتورّط بجرائم تعذيب مُعارضين سلميين وADHRB تدعو لإخضاعه للتحقيق

 

وطالب عبد الله باسم منظمة  ADHRB بإقالة ناصر بن حمد من المناصب الأمنية الرفيعة، وحثّ الحكومة البحرينية على السماح الفوري للخبراء المستقلين لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، مثل المُقرر الخاص المعني بمسألة التعذيب، بزيارة المملكة.

وبحسب منظمة ADHRB، مجلس الدفاع الأعلى في البحرين مُكوّن بشكلٍ حصري من أفراد العائلة المالكة بمن فيهم الملك ووليّ العهد ورئيس الوزراء، وهو يُعتبر أعلى سُلطة للدفاع في البلاد. ويُعدّ تعيين الشيخ ناصر ترقيةً لمنصبه في المؤسسة الأمنية في البحرين بعد تولّيه قيادة الحرس الملكي في قوات الدفاع البحرينية في حزيران/يونيو من العام 2011.

وقد قام ناصر بن حمد بقيادة قوة عسكرية من القوات الخاصة في الحرس الملكي كجزء من تحالف السعودية في اليمن، وهناك وثائق تُثبت تورطّه بإدارة عمليات الاحتجاز التعسّفية والتعذيب للمشاركين في الحراك السلمي في البحرين عام 2011. كما قام بتشكيل مفوضية خاصة لتحديد ومعاقبة أكثر من 150 عضوًا في المجتمع الرياضي ممّن تظاهروا بشكلٍ سلميّ.

التعليقات