الرجاء الانتظار...

رئيس الجمهورية: الانتخابات ستتم في موعدها والتغيير آت وسنواجه الضغوط بوحدتنا

folder_openأخبار لبنانية access_time2017/10/12 placeلبنان
starأضف إلى المفضلة

جدد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون طمأنة اللبنانيين إلى أن "الانتخابات النيابية سوف تحصل في موعدها، وليس لدى أحد القدرة اليوم على إيقاف هذا المسار"، لافتا الى أن "النهوض بالبلاد هو عملية مشتركة بين جميع اللبنانيين والتغيير المنشود آت وهو ما سيقرره الشعب في الاستحقاق الانتخابي". واكد أن "البلاد ستشهد مزيدا من التقدم الذي بدأ منذ أشهر لتحقيق الاستقرار الاجتماعي اسوة بالاستقرارين السياسي والامني السائدين في البلاد".

رئيس الجمهورية: الانتخابات ستتم في موعدها والتغيير آت وسنواجه الضغوط بوحدتنا الوطنية وارادتنا

مواقف الرئيس عون جاءت خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، وفدا من "لقاء الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية"، ضم ممثلين عن حزب الله، التيار الوطني الحر، حركة أمل، الحزب السوري القومي الاجتماعي، حزب البعث، حزب الطاشناق، حزب الاتحاد، جمعية المشاريع، التنظيم الشعبي الناصري، الحزب الديموقراطي اللبناني، حركة الشعب، حزب التوحيد، الحزب العربي الديموقراطي، المؤتمر الشعبي، تجمع اللجان والروابط الشعبية، حركة النضال اللبناني-العربي، رابطة الشغيلة، الاتحاد الاشتراكي العربي - التنظيم الناصري، ندوة العمل الوطني، الحزب الديموقراطي الشعبي، رزكاري الكردي اللبناني، التنظيم القومي الناصري، الحزب العربي الاشتراكي، الاتحاد البيروتي، جبهة البناء، الحزب الوطني، الحركة الاصلاحية الوطنية وحزب الطلائع.


وتحدث باسم الوفد محمد مصطفى خواجة، فأعرب عن "التقدير والاعتزاز الكاملين بمواقف الرئيس عون التي عبر عنها في أكثر من محفل ومناسبة، من الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك الى "زيارة الدولة" في فرنسا، وما سبقها من مواقف وتصريحات ولقاءات، وهي تعرب كلها عن تمسككم بسيادة لبنان واستقلالية قراره الحر، وبعناصر قوته المتمثلة اليوم بوحدته الوطنية وبجيشه الوطني ومقاومته الباسلة".


واشار الى أن "هذه المعادلة حمت لبنان وصانته خلال اكثر من عقد في مواجهة الخطرين الصهيوني والتكفيري"، واعرب عن "تقدير الوفد للجهود الكبيرة التي بذلها الرئيس عون في ملف سلسلة الرتب والرواتب بعد طول انتظار".


وإذ أكد "الوقوف خلف موقف الرئيس عون في ما خص الانتخابات النيابية"، قال: "نحن في ما نمثل من احزاب وقوى سياسية وازنة في هذا البلد، نطلب من فخامتكم وأنتم الحريصون على الموعد المقرر لإجراء الانتخابات أن نتمسك بهذا الموعد. فربما يكون هناك بعض القوى التي تسعى لمزيد من التأجيل والتمديد، وهذا امر نحن وانتم رافضون له لأنه لا يمكن تبريره هذه المرة مهما كانت الذرائع والتبريرات".


ورد الرئيس عون مرحبا بالوفد، مؤكدا أن "الجهد الذي بذل لوضع قانون انتخابات جديد لن يذهب سدى، فاطمئنوا، ان الانتخابات النيابية ستحصل، فهي ارادة شعبية وحكومية وليس لدى أحد قدرة اليوم على إيقاف هذا المسار. وليس لدينا اي خوف حول هذا الموضوع، فنحن مرتاحون، لأن من يملك القرار فيه سائر في اتجاه تحقيقه".


كما جدد الرئيس عون امله في "ان نلمس في السنة المقبلة مدى التقدم الذي سيتم احرازه، كما نلمس اليوم ما تم تحقيقه منذ عام الى اليوم. اننا ننعم باستقرار في الوضعين السياسي والامني، وسنركز على الوضع الاقتصادي، كما بدأنا العمل على تحقيق الاستقرار الاجتماعي".


ثم دار حوار بين رئيس الجمهورية والحضور، فأكد الرئيس عون ان "الضغوط الدولية لن يزيد اثرها بعدما بلغت حدها الاقصى، اضافة الى التهديد الجديد للجيش اللبناني ككل"، كاشفا الاتجاه "لتقديم شكوى لدى الامم المتحدة بخصوصها". وقال: "نحن ملتزمون تطبيق القرار 1701 واسرائيل هي التي تعتدي علينا وتهددنا وتسارع الى التشكي لتأليب الرأي العام الدولي ضدنا وتكوين معاداة لنا فيه، وهذا ما لن نسكت عليه وسنقوم بما يلزم تجاهه".


وجدد الرئيس عون التأكيد على أن "لبنان، عندما ينادي بعودة النازحين السوريين، فهذا لا يعني طردهم، بل ضرورة العمل لتأمين سلامتهم في وطنهم الام، لا سيما وأن لبنان لم يعد قادرا على تحمل الاعباء المترتبة على استمرار النزوح السوري على اراضيه".


الى ذلك، شهد قصر بعبدا سلسلة لقاءات تناولت مواضيع سياسية وانمائية واقتصادية، حيث استقبل الرئيس عون وزير السياحة اواديس كيدانيان والامين العام لحزب "الطاشناق" النائب هاغوب بقرادونيان، واجرى معهما جولة افق تناولت "التطورات السياسية الراهنة ومواقف الاطراف من الاستحقاق الانتخابي، اضافة الى مسألة النازحين السوريين وتداعياتها على الاوضاع الاقتصادية والامنية والاجتماعية في لبنان".


واستقبل الرئيس عون، رئيس لجنة الصحة النائب الدكتور عاطف مجدلاني، الذي اوضح ان "البحث تناول الاوضاع الصحية في لبنان والتشريعات التي تخدم المواطن بهدف تقديم خدمات صحية متقدمة وبشروط افضل".


كما استقبل الوزير السابق ناجي البستاني، وتداول معه في "الاوضاع العامة وحاجات منطقة الشوف، لا سيما منها المراحل التي قطعها بناء مستشفى دير القمر الذي سيقيم ابناء البلدة قداسا في كنيسة سيدة التلة على نية السلطات الدستورية والسياسية التي ساهمت بتأمين الاعتمادات اللازمة لاستكمال العمل فيه".


واستقبل رئيس الجمهورية رئيسة "الكتلة الشعبية" ميريام سكاف، التي سلمته دعوة لحضور القداس الذي سيقام لمناسبة مرور عامين على وفاة الوزير والنائب السابق ايلي سكاف.


هذا، وزار قصر بعبدا، رئيس غرفة التجارة اللبنانية - الفرنسية غابي تامر، الذي قدم لرئيس الجمهورية، النسخة الاولى من كتاب يروي تاريخ غرفة التجارة اللبنانية - الفرنسية منذ انشائها في العام 1950، وحتى العام 2017
 

التعليقات