الرجاء الانتظار...

’الخارجية السورية’ رداً على ماتيس: أي وجود عسكري أجنبي في سوريا دون موافقتنا ’عدوان موصوف’

folder_openأخبار عالمية access_timeمن 6 أيام placeسوريا
starأضف إلى المفضلة

أكد مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية أن وجود القوات الأميركية وأي وجود عسكري أجنبي في سوريا بدون موافقة الحكومة السورية هو "عدوان موصوف" و"اعتداء على السيادة السورية" و"انتهاك صارخ لميثاق ومبادئ الأمم المتحدة".

وتعقيباً على تصريحات وزير الحرب الأميركي جيمس ماتيس حول تواجد القوات الأميركية في سورية، قال المصدر إن "الجمهورية العربية السورية تجدد التأكيد على أن وجود القوات الأميركية وأي وجود عسكري أجنبي في سوريا بدون موافقة الحكومة السورية هو عدوان موصوف واعتداء على سيادة الجمهورية العربية السورية وانتهاك صارخ لميثاق ومبادئ الأمم المتحدة".

وأضاف المصدر: "لقد ادعت الإدارة الأميركية على الدوام أن تدخل قواتها في سوريا كان بهدف مكافحة تنظيم (داعش) الإرهابي الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة في سوريا بفضل بطولات وتضحيات الجيش العربي السوري والحلفاء"، معتبراً أن "ربط التواجد الأميركي في سوريا الآن بعملية التسوية ما هو إلا ذريعة ومحاولة لتبرير هذا التواجد"، مشدداً على أن "هذا الربط مرفوض جملة وتفصيلاً لأن الولايات المتحدة وغيرها لن تستطيع فرض أي حل بالضغط العسكري بل على العكس فإن هذا التواجد لا يؤدي إلا إلى إطالة أمد الأزمة وتعقيدها وهنا يكمن الهدف الحقيقي لهذا الوجود الأميركي في سوريا".

وتطرّق المصدر السوري إلى تصريحات وزير الحرب الأميركي، مشيراً إلى أنها تؤكد "الأجندة التي لم تعد خفية للإدارة الأميركية والدور التدميري الذي لعبته من خلال التواطؤ الذي أصبح جليا وواضحاً مع تنظيم (داعش) الإرهابي والمجموعات الإرهابية الأخرى والسعي الدائم لإفشال كل الجهود لإيجاد حل للأزمة الراهنة بهدف تأجيج التوترات والأوضاع في المنطقة خدمة للمشروع الصهيوني وفرض الهيمنة على دول المنطقة ومقدراتها"، منوّهاً إلى أن "هذا السلوك الأميركي وحده كفيل بتكذيب ودحض ما جاء به" وزير الحرب الأميركي.

وجدّد المصدر الرسمي في الخارجية السورية مطالبة بلاده مجدداً بـ"الانسحاب الفوري وغير المشروط للقوات الأميركية من أراضي الجمهورية العربية السورية"، واصفاً "هذا الوجود بأنه عدوان على سيادة سوريا واستقلالها"، مؤكداً أنه "سيتم التعامل معه على هذا الأساس".‎

التعليقات