الرجاء الانتظار...

الصحافة العربية صبيحة ’وعد ترامب’: كفانا بيانات

folder_openأخبار عالمية access_time2017-12-07
starأضف إلى المفضلة

* الصحف الفلسطينية: ترامب اعتدى علينا جميعا.. كفانا بيانات

كتبت صحيفة "الأيام" الفلسطينية تحت عنوان "القضية الفلسطينية في مهبّ ترامب": "يُخطئ من يظن أن قرار ترامب مجرد نزوة رغائبية ونزعوية الطابع. فمع أنه قد يحمل بعضاً من هذه السمة، إلا أنه، وبدون أدنى شك، قرار مؤسساتي مدروس ومحسوب، يُعبّر عن التزام سياسي-سياساتي أميركي راسخ وعميق تجاه إسرائيل، كياناً ووجوداً. وعند التمحيص في العمق، يمكن إيراد ثلاثة مدخلات قد تكون هي التي أدت بترامب لاتخاذ هذا القرار الآن".

وأضافت في مقال آخر تحت عنوان "الوطنية الفلسطينية أمام اختبار التاريخ": "استمرار المراهنة على تحقيق المشروع الوطني من خلال نهج البحث عن السلام من خلال المفاوضات، فإن الوقائع على الأرض حتى قبل وضوح الموقف الأميركي من قضية القدس، تشير إلى أن هذه المراهنة قد انتهت منذ وقت، ولم يعد ثمة ما يبرر استمرارها".

ونشرت صحيفة "الصباح" مقالاً تحت عنوان "ترامب اعتدى علينا جميعا"، جاء فيه "تجاوز ترامب كل الخطوط الحمر لينحاز بشكل سافر ومفضوح لكيان الاحتلال ويمارس احتضانه ودعمه للمستوطنين في بلادنا بهذا القرار الباطل الذي لن يؤثر على حقنا في القدس و لن يثنينا عن مواصلة النضال حتى تحقيق الحرية والاستقلال واقامة دولتنا المستقلة وعاصمها القدس الشريف". وسألت الصحيفة "أمام هذا الاعتداء السافر علينا وعلى مدينتنا المقدسة القدس مهجة القلب ودرة المدائن ماذا نحن فاعلون كلفلسطينيين اولا وكعرب ومسلمين ثانيا؟".

وكتبت صحيفة "القدس" تحت عنوان "ماذا بعد .. والرد لا يكون بالبيانات والاستنكار !!": "ان كل ردود الفعل هذه هي مجرد كلام وبيانات ومظاهر احتجاج بينما المطلوب شيىء آخر اكثر عملياً وفعالية اذا كانت كل هذه القيادات العربية والاسلامية جادة في ما تقوله من احتجاج. لقد كان ترامب في بلادنا قبل فترة قصيرة وعاد الى بلاده وفي جعبته نحو ٥٠٠ مليار دولار من اموال العرب، والعلاقات الاقتصادية العربية والاسلامية مع اميركا في ذروتها باستمرار، وسفراء اميركا وممثلوها يملأون العواصم والمدن، فلماذا ان كان المحتجون قولا جادين فعلاً، لا يوقفون او يقللون من هذا التعاون الاقتصادي ؟ ولماذا لا يقولون لسفراء اميركا عودوا الى بلادكم وتشاوروا مع رئيسكم الذي يعمل ضدنا وضد بلد الإسراء والمعراج وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ؟".
وختمت الصحيفة "يا أيها القادة العرب والمسلمون كفانا تكرارا للبيانات والاحتجاجات الكلامية .. والمطلوب التصرف بواقعية فعالة ولا شيىء غير ذلك .. فهل تسمعون هذا النداء من قلب القدس وقلب الحدث ؟!".

صحيفة "المنار" بدورها كتبت تحت عنوان "سياسة الخضوع لأمريكا – قد كلفتنا ضياع القدس الشريف . إنه أمر خطير لأنه يجعل من تضحيات شهدائنا الذين دفعوا عن القدس منذ قرون في خبر كان . وعلى كل حال فإن لحظة الاختيار قد دقت ، وهي إما أن يعترف الحكام العرب أن ما يجري في الشرق الأوسط من مؤامرات ودسائس و ارهاب من ورائه الصهيونية العالمية ، وإما نضع أنفسنا منذ الآن رهن إشارة إسرائيل".

الصحافة السعودية: تغطية خجولة وتمييع للقضية

صحيفة "الرياض" السعودية اكتفت بالتعليق على الحدث من خلال "كلمة الرياض" حيث ركّزت على ما أسمته "الرد الحازم السعودي". وكتبت تحت عنوان  "القدس.. القيمة الخالدة": "ردود الفعل الغاضبة التي قوبل بها التوجه الأميركي إزاء القدس المحتلة ونية واشنطن نقل سفارتها إليها لا يمكن بأي حال تجاهلها أو التقليل من أهميتها خاصة وأن الولايات المتحدة كانت ولا تزال الشريك الضامن في أي تسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، وزعمت أن "الموقف القوي لخادم الحرمين الشريفين الذي أكد للرئيس ترمب أن أي إعلان أميركي بشأن وضع القدس يسبق الوصول إلى تسوية نهائية سيضر بمفاوضات السلام ويزيد التوتر بالمنطقة، لم يكن من باب تسجيل موقف بل كان حديثاً مسؤولاً من موقع الملك سلمان زعيم الدولة الرائدة إسلامياً وعربياً والمؤثرة عالمياً، ويقوم على قراءة مستقبلية دقيقة وفق معطيات الحاضر".

صحيفة "الوطن" السعودية اعتمدت فقط على التغطية الخبرية للقضية، مستعينة بعناوين على شاكلة "المملكة تستنكر وتأسف للخطوة الأميركية الغير مسؤولة بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل"، و"استهجان عربي ودولي لقرار ترمب بشأن القدس". كذلك صحيفة "عكاظ" اكتفت بالتغطية الخبرية حيث غاب أي مقال رأي حول القدس.

أما صحيفة "الشرق الأوسط" فعنونت في صفحتها الأولى "وعد ترمب: السفارة الأميركية إلى القدس". ورأت في مقال تحت عنوان "القدس" أن "هذا عمل سياسي اعتباطي لا يليق بأميركا ولا يمكن أن يليق على مرور الزمن والذاكرة الضعيفة، فالقدس ليست رمزاً سياسياً، بل رمز روحي لا يعترف بالمدة الزمنية".

* الصحافة القطرية: تغطية خبرية

صحيفة "الراي" القطرية قدّمت تغطية خبرية للحدث مبتعدة عن المقالات التحليلية أو مقالات الرأي. وقدّمت عناوين مثل "وزاري عربي طارئ لبحث ملف القدس السبت"، و"وزير الخارجية لـ الجزيرة: الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل تصعيد خطير".

من جهتها، رأت صحيفة "الشرق" أن "القرار الأمريكي غير المسبوق باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، فتح أبواب جهنم على منطقة الشرق الأوسط والعالم، لأن القدس هي المدينة الأكثر قدسية لأتباع الديانات السماوية الثلاث، وأي تغيير في موقعها يعتبر لعبا بالنار وعلى إدارة ترامب أن تفهم ذلك وهي تلقي بكرة اللهب إلى منطقتنا، حيث إن هذا القرار يمثل اعتداء صارخا على المسلمين، وقد تجلى الموقف الإسلامي والعربي والدولي الرافض لهذه الخطوة عبر الغضب العارم الشعبي والسياسي وعبر التظاهر والتحرك على الأرض". واعتبرت أن "القرار الامريكي أشعل الغضب العربي والاسلامي مما يستدعي توحيد الموقف الرسمي لحماية هوية القدس العربية والاسلامية".

مجدداً، غابت القضية الأساس عن مقالات صحيفة "العرب"، وسيطرت على صفحتها الأولى التغطية الخبرية.

* الصحف السورية: بيانات الشجب لم تعد تكفي

صحيفة "الوطن" السورية عنونت نشرت مقالاً في صفحتها الأولى لمستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان تحت عنوان "يا قدس.. يا عروسة المدائن". حيث أكّدت أن "بيانات الشجب لم تعد تكفي ولا الإدانات كافية أبداً ولابدّ من عمل عربي ممنهج ومنظم يصمّ آذان العالم دفاعاً عن القدس ويبرهن أنهم لا يمكن أن يتجرؤوا على هذه الجوهرة التي هي رمز العزة والكرامة للعرب والمسلمين جميعاً".
وسألت "هل سيتداعى العرب والمسلمون اليوم ويوقفون الساعة ويعلنون عصياناً على كل ما يـأتمر به العالم إلى أن يتراجع الصهاينة من غربيين وعرب عن قرار مشين سيكون بمثابة إعلان سقوطهم جميعاً؟ فمن يدافع عن القدس اليوم يدافع عن نفسه وبقائه، ومن يتهاون بحقّ القدس يستهن بحياته ووجوده".

صحيفة "الثورة" السورية رأت من جهتها في مقال تحت عنوان "نكبة القدس" أن "القضية ليست مجرد نقل مكان سفارة من تل أبيب إلى القدس، لكن القضية تكمن في جوهر الاعتراف الأميركي بالقدس كل القدس عاصمة للكيان العدواني، وضرب قرارات مجلس الأمن عرض الحائط باعتبار القدس – على الأقل في جزئها الشرقي - مدينة تحت الاحتلال، فضلاً عن التخلي عن دور الوسيط الدولي النزيه في المفاوضات ما بين السلطة الوطنية الفلسطينية من جانب وسلطات الاحتلال الصهيوني من جانب آخر".‏

* الصحف الجزائرية: "ارفعوا أيديكم عن القدس"

فيما سيطرت أخبار زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون للجزائر على تغطية الصحف الجزائرية، كتبت صحيفة "الشروق" الجزائرية  تحت عنوان "ارفعوا أيديكم عن القدس": "تتكشف طبيعة النظام العربي ودوره تجاه قضايا الأمة وفي المركز منها فلسطين، فمن قام بتدمير بلاد العرب هو نفسه من يقوم بتسويق مبادرات الذل والعار التي يعلن عنها قادة أمريكا الجدد.. من قام بتسليح المرتزقة والماجورين والحاقدين لتدمير بلاد العرب وعواصمهم هو نفسه من يحاول تركيع الفلسطينيين لقبول المهانة والمذلة والحقار". وتابعت "ليس سهلا أن يرفض الفلسطينيون ما يتداوله حكام عرب عن "صفقة القرن" التي تبدأ بضم القدس إلى الكيان الصهيوني.. ومن المؤكد أن هناك سيناريوهات.. وليس هناك في أفق العرب والمسلمين قوة جدية تجعل من ملفات القضية الفلسطينية أولويتها وحتى الذين نحسن فيهم الظن نراهم منصرفين عن القضية إلى قضايا صنعوها لهم ليستنزفوهم أو يحرفوا بوصلتهم".

صحيفة "الشعب" عنونت من جهتها "بعد "وعد بلفور" قرار ترامب!"، وكتبت "المسألة الآن لا تعني تنظيما معيّنا أو أية مقاومة كانت بل تخص كل العرب والمسلمين على سطح الأرض;  هذا ما تخشاه الدول الأوربية و غيرها لأنها القنبلة بعينها و ربما أقوى من القنابل النووية التي يخشاها ترامب من عدوه اللدود كيم - جونغ - أون انطلاقا من بيونغ يانغ عاصمة كوريا الشمالية".

* "الصحافة" التونسية: "القدس عاصمة فلسطين"

جريدة "الصحافة" التونسية كتبت تحت عنوان "القدس عاصمة فلسطين": "لا توجد قضية وحّدت أبناء تونس وبكل ألوان الطيف أكثر من قضية فلسطين، ويكفي أن ننظر الى تسلسل الوقائع في الأيام الأخيرة، من مجلس نواب الشعب الذي وقف ضدّ تغلغل التطبيع في القارة الإفريقية، الى حالة الإحتجاج الشامل على اعتبار دونالد ترامب القدس عاصمة لـ "إسرائيل"".
ورأت أنه "من بلفور المشؤوم إلى اليوم، تقلبت الأوضاع، واضطرمت، ومرّت القضية بمد وجزر غير أنها تظلّ كما هي أصلا قضيتنا المركزية... لم يكن الأمس عاديا وكلّ صور التوانسة على صفحات التواصل توشحت بعلم فلسطين وصورة القدس، ولن يكون عاديا ما بعد إذ يبدو العرب الرازحون منذ سنوات تحت لهيب "نيران الغدر الصديقة"، أمام تحديات جسيمة... وكم هو صعب أن تجتمع الآن هذه الأشلاء التي أمعن في تمزيقها مشروع "الفوضى الخلاقة"، والذي حوّل كلّ بلد عربي وحده إلى قضية قائمة الذات لكن ملامح أخرى قد تغير ميزان القوة، ومنها أنّ وقائع الميدان، وهزيمة الرهان الأمريكي على الإخوان المسلمين، وبروز قوى دولية جديدة على رأسها روسيا والصين في قلب معادلة الشرق الأوسط، وانتصار سوريا، كلها معطيات قد تحمل مؤشرات تغير للخارطة نحو اضمحلال الأحادية القطبية، وهذا تحديدا ما يجعل الملعب غير خال أمام عنجهية اليمين العنصري الأمريكي.. بصوت واحد، قال التوانسة أنّ القدس عاصمة لفلسطين ولن تكون عاصمة لغيرها، وهذا في حد ذاته مبعث فخر واعتزاز، قد ينسينا شيئا من عَذابات فترة التخبط الانتقالي، ويعيدنا إلى ثوابتنا الوطنية والقومية".

* الصحف المصرية: ترامب لن يتأثر بالشجب والانتقادات

صحيفة "الأهرام" المصرية عنونت في صفحتها الأولى "ترامب يعطى ما لا يملك لمن لا يستحق.. الرئيس الأمريكى ينسف فرص السلام ويعترف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل".
وكتبت "الأهرام" في افتتاحيتها "يصب الرئيس الأمريكى المزيد من الزيت على النار المشتعلة فى منطقة الشرق الأوسط والعالم العربى عندما يقرر الاعتراف بالقدس العربية المحتلة عاصمة لإسرائيل أو نقل السفارة الأمريكية إليها سواء تم ذلك فورا أو بعد عدة أشهر".
وأشارت الى أنه "ربما لايعرف الرئيس الأمريكى ومن حوله من مستشارين أن للقدس وضعا خاصا جدا فى قلوب كل المسلمين والعرب ليس لأنها مدينة عربية الهوية منذ أكثر من 5 آلاف عام فقط، ولكن لأن رسول الإسلام الكريم صلى الله عليه وسلم صلى فى البداية وصلى معه المسلمون وقبلتهم تجاه المسجد الأقصى فى القدس، حتى أمره ربه بالتوجه فى الصلاة تجاه المسجد الحرام والكعبة المشرفة، ثم أن المسجد الأقصى صلى به رسول الله وأم كل الأنبياء فى رحلة الإسراء والمعراج".

من جهتها كتبت صحيفة "الشروق "المصرية تحت عنوان "لا تلوموا ترامب على القدس!": "هل من العدل والإنصاف أن نلوم الرئيس الأمريكى دونالد ترامب على نيته تنفيذ قرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، أم نلوم أنفسنا كعرب ومسلمين، على إننا وفرنا له الأجواء، كى ينفذ قراره من دون أن يخشى أى عواقب أو أضرار؟!".
ورأت "الشروق" أنه "ببساطة شديدة، توصل ترامب إلى أن تنفيذ القرار لن يؤثر بشكل جدى على المصالح الأمريكية، وأن رد الفعل سوف ينحصر فى بيانات رسمية تعبر عن القلق والأسف وربما تتطور إلى الإدانة والشجب!!، أما شعبيا فإن الأمور سوف تتوقف عند «لعن سنسفيل»أمريكا وترامب،على كل صفحات الفيسبوك العربية، وقد تتطور إلى مظاهرة هنا أو هناك". وأكدت أن "ترامب لن يتأثر بالشجب والانتقادات والإعراب عن القلق، بل ربما يقوم بالرد عليها عبر تغريداته الشهيرة على تويتر!!!.
بعضنا يعتقد أن الشجب والإدانة هو أقصى ما نستطيع فعله، لكن المفارقة المأساوية هى أن بعض القادة العرب والمسلمين، لم يعودوا حتى قادرين على الشجب والإدانة، الذى كنا نسخر منه سابقا، وهكذا وصلنا إلى مرحلة صار فيها هذا الشجب مطلبا عزيز المنال!".

* الصحف اللبنانية: الموت لأميركا

صحيفة "الأخبار" اللبنانية خصصت ملفاً لقضية القدس، وعنونت الصفحة الأولى بـ "الموت لأميركا" مع صورة الغلاف لعلم أميركا يحترق. وجاء في مقال تحت عنوان "إما أميركا… وإما القدس!": "ما فعله دونالد ترامب، أمس، قد يكون الفرصة الأنسب لتثبيت الموقف من أصل المشروع الاستعماري الاستيطاني الذي يحمل اسم «إسرائيل». أميركا التي عادت فقالت لنا أمس، بفجور وفجاجة، وضد إرادة جزء من حلفائها وشركائها في المشروع الاستعماري، ما تقوله لنا على امتداد الحقبات والعهود، بأنّها مصدر قهرنا وبؤسنا وظلمنا"، وتابع "اليوم، يفتح دونالد ترامب الباب أمام فرصة جديدة لتيار المقاومة في فلسطين والعالم العربي. «يساعدنا» مشكوراً على إعادة توجيه الأنظار صوب الحقيقة القاسية، وهي أن نفوذ أميركا المباشر أو من خلال إسرائيل، هو الهدف الوحيد المفترضة مواجهته، وقلب الطاولة على رؤوس المتعاونين معه".

وأوردت مقالاً آخر تحت عنوان "غضب دول "الاعتدال العربي": خذوا ما يُدهش العالم من بيانات" جاء فيه "لم يكن من «المنطق» السياسي أن يخرج قرار إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول مدينة القدس، من دون مرافقته ببيانات من دول «الاعتدال» العربي، تدين وتحذّر من تبعات هذا القرار. «الانتفاضة» الرسمية لقيادات تلك الدول جاءت على قياس «المفاجأة» الأميركية، واستبقتها بإعلان اجتماع «غير عادي» لجامعة الدول العربية. ويكمن خروج الاجتماع عن التصنيف «الاعتيادي» أن الدول «الصقور» المتداعية إليه، أُبلغت مسبقاً بالقرار من قبل ترامب مباشرة، عبر اتصالات هاتفية مع زعمائها المستنفرين".

صحيفة "البناء" نشرت مقالاً تحت عنوان "القدس عاصمة فلسطين رغم أنف ترامب... والأيّام بيننا" جاء فيه "لقدس عاصمة فلسطين، حقيقة تاريخية أبدية، رغم أنف ترامب…والأيام بيننا لتقول مَن سيكتب تاريخ المنطقة ومستقبلها، وأن مَن يضحك اليوم قد يبكي غداً ومَن يبكي اليوم قد يضحك غداً، ويضحك كثيراً مَن يضحك أخيراً".

أما مانشيت صحيفة "الجمهورية":"ترامب يهز العالم : القدس اسرائيلية!". وكتبت تحت عنوان "نقلُ السفارة الأميركيّة وأزمات ترامب الداخليّة": "يندفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر فأكثر في قراراته المتهوّرة. فأن تكونَ الولايات المتحدة الأميركية أوّلَ دولة تُعلن اعترافَها بالقدس عاصمةً لإسرائيل منذ إعلان تأسيسها عام 1948، ليست بمسألة عابرة أو عاديّة". ورأت أن "الشرق الاوسط أمام تعقيدات كبيرة ومخاطر كثيرة، وظروف تُشبه جزئياً وفي بعض جوانبها مرحلة زيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات لإسرائيل: فلننظر إلى ما حصَل بعدها".

التعليقات