الرجاء الانتظار...

’زادك من خير بلادك’ .. لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية

folder_openأخبار عالمية access_time2018-01-04 placeفلسطين المحتلة
starأضف إلى المفضلة

فادي عبيد

تتعدّد وسائل التعبير عن تنامي الغضب إزاء العدوان الصهيو-أميركي على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وشملت إلى جانب التظاهرات والمواجهات عند مختلف نقاط التماس مع الاحتلال، أنشطة أخرى من بينها إطلاق حملة في مدينة غزة لمقاطعة بضائع الكيان الغاصب والولايات المتحدة.

وبحسب القائمين على الحملة التي جاءت تحت اسم "خلي زادك من خير بلادك"؛ فإن توقيت إطلاقها يكتسب أهمية خاصة، كونه جرى في خضم حالة الرفض الواسعة للقرارات الأميركية العدائية الأخيرة بحق القدس المحتلة وهويتها التاريخية، سواء داخل الوطن المغتصب أو خارجه.

بدوره، اعتبر عضو اللجنة المركزية لـ"الجبهة الديمقراطية" عصام أبو دقة في حديث لموقع "العهد" الإخباري، أن هذا النشاط "يأتي في سياق دعم صمود الشعب الفلسطيني، ومساندة "انتفاضة القدس" عبر تعزيز مكانة المنتج الوطني، وتكريس مقاطعة المنتجات "الإسرائيلية"".

ودعا أبو دقة كافة الدول العربية والإسلامية ومعها أحرار العالم إلى مقاطعة الاحتلال أكاديمياً واقتصادياً وسياسياً، وذلك في إطار دعم المشروع الوطني الفلسطيني، وحماية القدس من التهويد  و"الأسرلة".

من جانبها، أكدت أريج الأشقر مسؤولة "اتحاد لجان العمل النسائي" القائم على الحملة، أن هذا الجهد هو بمثابة الحلقة الأولى في مسلسل المبادرات التي ستنطلق قريباً على مستوى محافظات القطاع الخمس، والرامية إلى القضاء كلياً على وجود البضائع الصهيونية في الأسواق المحلية.

وأضافت "الأشقر" لـ"العهد": "نحن أطلقنا الحملة بأقل الإمكانات، وهي بالأساس نشاط نسوي لتمكين الاقتصاد الفلسطيني، ودعم صمود القدس وأهلها الذين يتعرضون لحرب شاملة تستهدف هويتهم.. وللتأكيد على تمسك شعبنا بحقوقه وثوابته الوطنية المشروعة، فضلاً عن أنها تمثل تحدياً للقرارات الأمريكية العدائية".

من ناحيته، ثمن القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل رضوان المبادرة لمثل هذه الحملات التي تدعم الاقتصاد الوطني، وترسخ ثقافة مجابهة الاحتلال بشتى الطرق.

ودعا رضوان خلال مشاركته في إطلاق فعاليات "خلي زادك من خير بلادك" إلى أوسع مشاركة في مقاطعة بضائع أمريكا و"إسرائيل" في كافة العواصم العربية والإسلامية، وذلك بهدف إشعار الاحتلال، ومن يقفون إلى جانبه بأهمية القدس، وبأنها ثمينة جداً بالنسبة لأحرار العالم.

ويؤكد خبراء اقتصاديون أن حملات المقاطعة ذات جدوى حقيقية، وفي حال استمرت واتسعت دائرتها ستصبح أكثر تأثيراً، علماً بأن السوق الفلسطيني يعد ثاني أكبر سوق للمنتجات الصهيونية بسبب سيطرة الاحتلال على جميع المنافذ التجارية.

وتشير تقارير "إسرائيلية" وإحصاءات إلى أن كيان العدو تكبّد خلال الأعوام القليلة المنصرمة خسائر فادحة، نتيجة لحملات المقاطعة في الضفة وغزة، والتي تشرف عليها حركة المقاطعة الدولية " B.D.S".