الرجاء الانتظار...

 

السلطة الفلسطينية: قضية القدس ستشكل مفترق طرق مع قوى إقليمية وسنحافظ على قرارنا المستقل

folder_openأخبار عالمية access_time2018-01-12 placeفلسطين المحتلة
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

قال الناطق الرسمي باسم السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة "إن المرحلة القادمة عنوانها الصمود والتمسك بالثوابت الوطنية، وعلى رأسها مدينة القدس عاصمة دولة فلسطين".

وأضاف  أبو ردينة "مدينة القدس مسكونة في التاريخ والتقاليد والدين، ستكون الجواب لكل تحد، وستكون مفترق طرق مع قوى دولية وإقليمية، ولمواجهة الاحتلال الذي يصر على مواصلة استيطانه واعتداءاته، في ظل الموقف الأميركي المنحاز ضد شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة".

وتابع الناطق الرسمي باسم السلطة الفلسطينية قائلاً "هناك محاولات لإعادة تشكيل المنطقة على حساب شعوبها واستقلال إرادتها، الأمر الذي سيشكل خيارا وقرارا مصيريا، خاصة وإننا الآن نواجه نموذجا جديدا يتطور بسرعة، مخالف لكل ما ناضلت من أجله الأمة العربية كافة".

وأشار أبو ردينة إلى أن التحولات الجارية، والتي تحاول المس بأسس الهوية الوطنية الفلسطينية، تفرض على دورة المجلس المركزي القادمة تحديات كبيرة ودقيقة، لمواجهة هذه التحديات عبر تحقيق وحدة الموقف الوطني والقومي".

وبين أنّ" هذه التحديات الخطيرة، تتطلب من جميع الأطراف والقوى، ضرورة التمايز لمواجهتها، حيث أن وحدة الهدف وقدسية المدينة، والصمود هي شعارات المرحلة القادمة، وذلك للحفاظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل، والذي شكل الرافعة الحقيقية للصمود التاريخي للشعب الفلسطيني من أجل الحفاظ على حقوقه الوطنية".