الرجاء الانتظار...

انطلاق ’ماراثون’ العراق الانتخابي‎

folder_openأخبار عالمية access_timeمن 4 أيام placeالعراق
starأضف إلى المفضلة

بغداد:عادل الجبوري

أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق عن انتهاء الفترة المحددة لتسجيل التحالف للانتخابات، بنهاية الدوام الرسمي ليوم أمس الخميس، الحادي عشر من شهر كانون الثاني/يناير الجاري، بتسجيل واحد وثلاثين تحالفا انتخابيا، ومئتين واربعة كيانات سياسية.

وبحسب مصادر المفوضية وتسريبات من داخل كواليس بعض القوى السياسية، فإن أبرز التحالفات المسجلة لدى مفوضية الانتخابات هي، تحالف الفتح المبين، الذي ضم عددًا من القوى والأجنحة السياسية لبعض فصائل الحشد الشعبي، كمنظمة بدر، والمجلس الأعلى الإسلامي العراقي، وعصائب اهل الحق، وكتائب حزب الله، وكتائب الامام علي.

بموازاة ذلك، قرر رئيس الوزراء حيدر العبادي الدخول بتحالف انتخابي تحت عنوان النصر والاصلاح، ضم كتلة "مستقلون" التي يترأسها وزير النفط الاسبق حسين الشهرستاني، وكتلة عطاء التي أعلن تشكيلها مؤخرا رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، وكتلة نينوى التي يترأسها وزير الدفاع السابق خالد العبيدي.

كذلك قرر نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، خوض الانتخابات المقبلة في اطار ائتلاف دولة القانون، الذي غادرته قوى أساسية مثل منظمة بدر ومستقلون.

أما التيار الصدري فقد اتجه الى التحالف مع تيارات مدنية، في مقدمتها الحزب الشيوعي العراقي في تحالف انتخابي أطلق عليه (السائرون)، فيما لم ينجح تيار الحكمة الوطني الذي اسسه السيد عمار الحكيم بعد خروجه من المجلس الأعلى في استقطاب قوى وكيانات مهمة، وكذلك لم يتلقَّ عروضا للانضمام الى التحالفات الكبيرة، لذلك قرر خوض السباق الانتخابي مع قوى وشخصيات صغيرة وثانوية.

وبخصوص المكون السني، برزت ثلاثة تحالفات رئيسية، الاول هو التجمع المدني للاصلاح، وضم كلًّا من رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، ونائب رئيس الجمهورية اياد علاوي، ورئيس ائتلاف العربية صالح المطلك، مع عدد من الاحزاب والكيانات الصغيرة.

واكدت اوساط سياسية مطلعة، أن علاوي تعرض إلى ضغوط سعودية قوية من أجل الانضمام الى التحالف الذي يقوده الجبوري.

والتحالف الآخر، يتزعمه نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي، مدعوما من رجل الاعمال خميس الخنجر، ويضم هذا التحالف شخصيات مختلفة، من قبيل وزير التخطيط الحالي سلمان الجميلي، ووزير المالية الاسبق رافع العيساوي، ومحافظ نينوى السابق اثيل النجيفي.

وفي كركوك، اعلن محافظها راكان الجبوري عن تحالف عشر كتل وأحزاب عربية للتنافس مع الكتل التركمانية والكردية في المدينة.

وبينما قررت ثلاث قوى كردية الدخول في ائتلاف واحد تحت عنوان (القائمة الوطنية الكردية)، وهي حركة التغيير، والجماعة الاسلامية الكردية، والتحالف من اجل الديمقراطية والعدالة، قرر الحزبان التقليديان في اقليم كردستان، الحزب الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستاني خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة باسم التحالف الوطني الكردستاني.

كما قررت قوى مسيحية دخول الانتخابات في اطار تحالف الرافدين، وهو التحالف ذاته الذي خاض الانتخابات السابقة، ويتألف من كتل وأحزاب مسيحية وآشورية وكلدانية مختلفة تمثل مناطق سهل نينوى وبغداد وكركوك ومناطق أخرى.

تجدر الاشارة الى ان مجلس الوزراء العراقي حدد الخامس عشر من شهر ايار-مايو المقبل موعدًا لاجراء الانتخابات البرلمانية وانتخابات مجالس المحافظات، هذا في الوقت الذي مازالت قوى سياسية من المكونين السني والكردي تطالب بتأجيل الانتخابات، بحجة وجود اعداد كبيرة من النازحين، وعدم تهيّء الظروف المناسبة لعودتهم الى مناطقهم، في حين تصر قوى سياسية اخرى على اجراء الانتخابات في موعدها المقرر دون اي تأخير.