الرجاء الانتظار...

الصفحة الأجنبية: صعود الدور الروسي في المنطقة على حساب الدور الأميركي

folder_openأخبار عالمية access_timeمن 4 أيام placeالولايات المتحدة الامريكية
starأضف إلى المفضلة

رأى مسؤولون استخباراتيون أميركيون أن التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط تشير إلى أن روسيا بدأت تحتل الدور الريادي على حساب الولايات المتحدة.

من جهة أخرى، أثار كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول ملف اللاجئين "حفظية وغضب" عدد من المشرعين الاميركيين، إذ قال ترامب ان "الولايات المتحدة تستقبل لاجئين من دول "قذرة" مثل هاييتي وبعض الدول الافريقية".

كما تناولت مجلات أميركية بارزة دراسة جديدة للأمم المتحدة حذرت فيها من خطر صعود تنظيم "داعش" الإرهابي مجدداً.

روسيا تتجه نحو لعب الدور الريادي في الشرق الأوسط على حساب الولايات المتحدة

وفي التفاصيل، كتب المسؤول السابق بوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "الـ-CIA" المدعو "Paul Pillar" مقالة نشرت على موقع "National Interest"، أشار فيها إلى أن روسيا ستستضيف بعد اسابيع محادثات "سوتشي" حول سوريا، وقال إن الأطراف المعنية بالأزمة السورية حريصة على المشاركة في المحادثات، من بينها السعودية والمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا "Staffan de Mistura".

ورأى الكاتب أن التطورات الأخيرة تدفع بروسيا إلى لعب الدور الدبلوماسي الريادي في الشرق الاوسط، في وقت تُبعِد الولايات المتحدة عن هذا الدور، مشيرا إلى ان تراجع الدور الأميركي جاء بعد إعلان إدارة ترامب اعترافها بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل سفارة بلاده إلى المدينة المقدسة.

وأضاف ان إدارة ترامب تعيش حالة من العزلة بعد القرار بحق القدس، لذلك تسعى للعودة إلى الدور الدبلوماسي الأساس (في ملف القضية الفلسطينية) من خلال تهديد الفلسطينيين بإنهاء مساعدات الإغاثة، في حال عدم تبنيهم لمقاربة إدارة ترامب حيال القضية الفلسطينية.

واستذكر الكاتب الدور الريادي الأميركي السابق في الشرق الأوسط، مشيراً إلى وزير الخارجية الأسبق "Henry Kissinger"، الرئيس الاسبق "Jimmy Carter" ومعاهدة "كامب ديفيد"، بالإضافة إلى وزير الخارجية الأسبق "James Baker" ومؤتمر مدريد. وشدد على مدى تراجع دور واشنطن اذا ما تمت مقارنة هؤلاء بآداء الرئيس الحالي دونالد ترامب.

واعتبر ان تراجع واشنطن هذا يعود إلى أسباب عديدة، و من بينها "احتقارها" للدبلوماسية والقدرة على ممارسة الدبلوماسية.

تصريحات ترامب العنصرية تثير غضبًا عارمًا من قبل المشرعين الاميركيين

بدورها، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريراً سلطت فيه الضوء على تصريحات الرئيس الاميركي دونالد ترامب خلال اجتماع مع عدد من اعضاء "الكونغرس" في البيت الابيض يوم امس، حيث انتقد ترامب الصفقة المطروحة في ملف اللاجئين والتي تتضمن حماية بعض اللاجئين من دولة هاييتي وبعض الدول الافريقية.

وبحسب المصادر، فان ترامب تساءل عن "أسباب استقبال بلاده للاجئين من دول وصفها "بالقذرة"، بدلاً من استقبال لاجئين من دول مثل النرويج.

وأضاف التقرير ان كلام ترامب هذا أثار "صدمة" لدى اعضاء الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي (الذين حضروا الاجتماع). ونقل عن المصدر ان "الكلام هذا جاء خلال اجتماع لمناقشة صفقة تنص على إعطاء سمة قانونية للاجئين الذين جاءوا الى الولايات المتحدة بشكل غير قانوني".

التقرير تابع إن كلام ترامب يذّكر بما قاله العام الفائت خلال اجتماع بالبيت الأبيض مع المسؤولين، حيث اشتكى من موضوع ادخال المواطنين الهاييتيين إلى اميركا وزعم بان "جميعهم مصابون بمرض الايدز"، وقال إن النيجيريين (الذين يدخلون الاراضي الاميركية) لا يعودون ابداً الى "اكواخهم". البيت الأبيض من جهته كان قد نفى هذه الرواية بشكل قاطع.

هذا ولم ينفِ نائب المتحدث باسم البيت الابيض "Raj Shah" كلام ترامب الأخير، في حين وجه عدد من المشرعين الجمهوريين والديمقراطيين انتقادات حادة إلى الرئيس الاميركي ووصفوا كلامه الاخير بغير المقبول والعنصري.

وطالبت النائب الاميركية عن الحزب الجمهوري "Mia Love" وهي هاييتية الأصل، ترامب بالاعتذار، وقالت انها تشعر بالخجل بسبب كلامه، مؤكدة ان "ما قاله يؤكد دون اي شك بأنه شخص عنصري".

ولفت التقرير إلى أن ردود الفعل عكست اجماعا من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي برفض كلام ترامب.

الأمم المتحدة تحذر من خطر صعود "داعش" مجدداً

نشرت مجلة "Foreign Policy" تقريراً تطرق إلى تقييم جديد للأمم المتحدة يحذر من خطر صعود "داعش" مجدداً بعد ان اصبح التنظيم على حافة الهزيمة الكاملة.

وأوضح التقرير أن خمس مناطق تم تحريرها حديثاً من "داعش" تتطلب إجراءات طارئة لاستقرار الوضع منعاً لإعادة نشوء "العنف المتطرفة"، ونقل عن رئيس برنامج تنمية الامم المتحدة في العراق "Lise Grand" ان المكاسب العسكرية التي تم تحقيقها ضد "داعش" قد تضيع في حال عدم اتخاذ الإجراءات المطلوبة.

ونقل عن مسؤول أميركي مطلع على العملية ان "عددًا من إرهابيي "داعش "لا زالوا يختبئون ويخططون لشن الهجمات"، واشار التقرير الى ان "من بين المناطق التي تم تحديدها من قبل الأمم المتحدة "تلعفر" و القائم".