الرجاء الانتظار...

ابن زايد يستعين بـ’بلاك ووتر’ لمنع اندلاع ثورة داخلية في الإمارات

folder_openأخبار عالمية access_timeمن 6 أيام placeالامارات العربية المتحدة
starأضف إلى المفضلة

كشفت صحيفة "لوموند" الفرنسية أن رئيس شركة "بلاك ووتر" الأميركية للخدمات الأمنية اختار في عام 2010 الإقامة في الإمارات، حيث أنشأ قوة لحساب ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، قوامها 800 مقاتل أجنبي، بهدف قمع أية ثورة داخلية محتملة على السلطة الإماراتية.

الصحيفة أوضحت أن الإدارة الأميركية قامت منذ تفكك الاتحاد السوفييتي عام 1989 بعملية خصخصة ضخمة للمهمات اللوجستية والثانوية للجيش الأميركي، حيث أوكلتها لشركات عسكرية خاصة، وكان لـ"بلاك ووتر" الحظ الأوفر منها.

وأضافت "لوموند" أن "الفرق بين هؤلاء المتعاقدين والمرتزقة هو أنهم يُستخدمون من طرف شركات عسكرية خاصة كمساعدين، أو متعاقدين من الباطن لتولي مهمات عسكرية، وقد برز دور هؤلاء في الأزمات والصراعات التي شهدها العالم منذ العقد الأول من القرن الحالي، وبلغ سوقها قرابة 200 مليار دولار".

ووفق الصحيفة الفرنسية، كان اسم شركة "بلاك ووتر" قد شاع في العراق الذي اتخذت منه مختبرا لتجريب خدماتها، وقد تلطخت سمعتها هناك خاصًة بعد إطلاق عناصر تابعين لها النار في أيلول/سبتمبر 2007 على مدنيين في بغداد، ما أسفر عن مقتل 17 منهم.

ولتلميع صورتها من جديد، غيرت "بلاك ووتر" اسمها عام 2009 لتصبح "كسي سيرفيسز" (xe services)، لكنها ما لبثت أن غيرته من جديد في العام التالي ليبقى اسمها حتى الآن "أكاديمي".