الرجاء الانتظار...

معركة تحرير الجرود

ذكرى انتصار تموز2006

مسؤول سابق في الـCIA: الأردن أمام خطر أمني داهم

folder_openأخبار عالمية access_time2018-02-13 placeالاردن
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

حذر المسؤول السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "CIA" إميل نخلة من أن "الأردن يواجه وضعا أمنيا خطيرا في الداخل، بسبب التهديدات التي يشكلها كل من تنظيمي "داعش" و "القاعدة" الإرهابيَين.

وفي مقال نشرها موقع "سيفر بريف"، قال الكاتب الذي شغل منصب مدير برنامج التحليل الاستراتيجي للاسلام السياسي لدى في المنظمة: "قد يتم بسهولة تجنيد بعض اللاجئين السوريين والعراقيين الذين يعيشون في مخيمات الأردن من قبل "داعش" و "القاعدة""، لافتا إلى أن "جذور التشدد عميقة في الأردن، وأن مؤسس فرع تنظيم "القاعدة" في العراق هو الأردني أبو مصعب الزرقاوي الذي قُتل في العراق عام 2006. وأضاف أن "بقايا التنظيمَين الإرهابيَين في العراق هما اللذان قاما بتهيئة الأرضية لظهور "داعش"".

وتابع الكاتب "بات بإمكان تنظيم "القاعدة" في سوريا- أي "هيئة تحرير الشام" بسهولة أن تجد أتباعًا لها في الأردن"، محذرا من أن "جيلا جديدا من الشباب السوريين الذين ينشأون كلاجئين في الأردن، قد يكونون عرضة للإيديولوجيات الراديكالية".

وقد شبّه الكاتب ذلك بما حصل في مخيمات اللاجئين على الحدود الباكستانية الأفغانية، لافتًا إلى أن مخيمات اللاجئين هذه هي التي أوجدت حركة "طالبان" في أواخر الثمانينات وأوائل التسعينيات".

وإذ أشار الكاتب إلى أن "حركة رادلكالية مشابهة لحركة "طالبان" قد تنشأ في مخيمات اللاجئين السوريين في الأردن"، أضاف "قد تكون هذه الحركة على صلة بـ"داعش" و"القاعدة""، ومثل هذه الحركات قد تزيد من تهديد المملكة الهاشمية في الأعوام الخمسة المقبلة، فيما لو وجدت الدعم من المناطق القبلية والأرياف".

كذلك لفت الكاتب إلى وجود عوامل إضافية قد تساهم في زيادة التهديد للملك الأردني عبد الله الثاني، أولها- بحسب نخلة- "التعاون العسكري والأمني الوثيق بين الأردن والولايات المتحدة، وثانيها اعلان واشنطن بأن قواتها ستبقى في سوريا الى اجل غير مسمى،و ثالثًا اعلان ادارة ترامب بأنها تنوي نقل السفارة الاميركية الى القدس المحتلة مع اواخر عام 2019 القادم".

وعليه، قال الكاتب إن "نشوء أية جماعة مرتطبة بـ"داعش" أو "القاعدة" في الأردن سيستهدف عدوَين اثنين في آن واحد، الأول هو الأردن والثاني هو الوجود العسكري الاميركي ومنشآت التدريب الاميركية في الاردن"، وفق قول نخلة، الذي دعا واشنطن الى القلق من الوضع في الأردن، كما دعا الى تكثيف المساعي الدبلوماسية الاميركية من اجل ايجاد حل في سوريا والعمل على رسم مستقبل اكثر استقراراً في البلاد، وقال" إن وجود قوات اميركية في سوريا على الامد الطويل لن يخدم مثل هذه الاستراتيجية".

كذلك قال الكاتب إن "الولايات المتحدة واذا كانت فعلاً تريد الاستقرار على الامد الطويل في الاردن، فعليها ان تجد وسيلة لتفكيك مخيمات اللاجئين السوريين واعادة الناس الى موطنهم"، وأضاف "إن تقليص الوجود الدبلوماسي الاميركي في منطقة المشرق بما في ذلك الاردن، وخطة واشنطن غير الحكيمة  بنقل السفارة الاميركية الى القدس انما يضران بالاردن على المدى المتوسط".

ويخلص نخلة الى أن "الوضع الراهن في الاردن لا يمكن تحمله واستمرار هذا الوضع سيؤدي على الارجح الى المزيد من الهجمات الارهابية داخل الاردن، وبالتالي الى تقويض نظام الملك عبدالله".