الرجاء الانتظار...

بلجيكا تنهي إدارة السعودية لأكبر مساجد بروكسل

folder_openأخبار عالمية access_timeمن 6 أيام placeبلجيكا
starأضف إلى المفضلة

وافقت السعودية على التخلي عن إدارتها لـ "المسجد الكبير" في بلجيكا، وذلك بعد مساع بذلتها بلجيكا لإنهاء إدارة السعودية للمسجد، الذي يقع قرب مقر الاتحاد الأوروبي في العاصمة بروكسل.

وكانت بلجيكا قد سمحت بإشراف السعودية على "المسجد الكبير" في بروكسل عام 1969، ومنحت الأئمة المدعومين من الرياض إمكانية التواصل مع الجالية المسلمة المتنامية من المهاجرين في بلجيكا، في مقابل حصول بلجيكا على النفط بأسعار منخفضة.

لكن بلجيكا تسعى حاليا إلى إنهاء علاقة السعودية بهذا المسجد، الذي يقع بالقرب من مقر الاتحاد الأوربي في العاصمة بروكسل، خصوصا بعد بواعث قلق من أن أئمة المسجد يروجون للإرهاب.

وقال وزير الداخلية البلجيكي جان جامبون إن "تفاصيل عملية تسلم الإشراف على المسجد مازال يجري التفاوض بشأنها، ولكن سيجري الإعلان عنها هذا الشهر".

وأضاف جامبون ان "تحقيقًا برلمانيًّا توصل إلى أن المسجد الكبير يخضع للتأثير السلَفي، لذلك فقد تم الإيعاز بوقف تمويله من السعودية، ونقل السلطة إلى الجالية المسلمة في بلجيكا"، وتابع: "نحن ملتزمون بهذا، ونحن نقوم بالعملية حاليا... وآمل أن نتمكن من تقديم مقترح إلى الحكومة في هذا الصدد قبل منتصف شباط/فبراير".

وأشارت وكالة "رويترز" إلى ان تقريرا برلمانيا نشر في تشرين الأول/أكتوبر طالب بإنهاء استئجار السعودية للمسجد الكبير في بروكسل، مؤكدا أن المسجد يخضع لما سماه "التأثير السلفي".