الرجاء الانتظار...

الإمام الخامنئي لوزير الاوقاف السوري والوفد المرافق: سنصلي جماعة في القدس

folder_openأخبار عالمية access_time2018-03-11 placeسوريا placeايران
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

كان الحفل التكريمي لمسابقة "نبي الرحمة (ص) ـ أسوة، حسنة، معرفة، محبة، اتباع" الذي أقامته المستشارية الثقافية الإيرانية في دمشق بالتعاون مع وزارة الأوقاف السورية مناسبة لنا للإستماع من وزير الأوقاف السوري الدكتور محمد عبد الستار السيد حول تفاصيل اللقاء الذي جمعه والوفد العلمائي السوري مع الإمام القائد السيد علي الخامنئي الذي تحدث عن يوم قادم سيصلي فيه المسلمون في القدس بعد أن يتجاوزوا الفتن التي تضعها أمريكا والكيان الصهيوني في وجه وحدتهم الوطنية مبدياً في الوقت نفسه استمرار إيران في تقديم كافة أشكال الدعم للجمهورية العربية السورية.
 
الإمام القائد للوفد العلمائي السوري: سنصلي جماعة في القدس

عبر موقع " العهد" الإخباري وجّه وزير الأوقاف السوري الدكتور محمد عبد الستار السيد تحية الشكر والإمتنان للإمام الخامنئي على "استقباله الحافل والمفعم بكل معاني الحب والعطاء والإيمان والشجاعة والإكرام لوفد السادة العلماء في الأسبوع الماضي في طهران".
وشدد الوزير السيد على فائدة اللقاء بسماحة الإمام القائد، وقال "تعلمنا من هذه الجلسة الإيمانية الكثير عندما استمعنا لتلك الكلمات العطرة وتلك الحجج البالغة وهذا الإيمان الصادق القوي بهذا الإمام ومحبته الكبيرة للرئيس الأسد ولشعب سوريا"، مبيناً قول سماحته بأن "الرئيس الأسد قائد عظيم وبطل مقاوم كبير وسوريا تقف في خط المواجهة الأولى ونحن ندعمها".

ونقل وزير الأوقاف السوري عن الإمام الخامنئي قوله "بأننا سنصلي جماعة في القدس"،  معتبراً أنها "بشرى كبيرة للأمة"، حيث دفعت الوزير السوري للإجابة على هذا الكلام موجهاً كلامه للإمام القائد "سنصلي خلفك بإذن الله".
ولفت الدكتور السيد إلى الجانب المهم في حديث الإمام الخامنئي الذي تحدث عن "الفروقات بين المسلمين" قائلاً: "هل يمكن أن نختلف من أجل أن فلاناً يسبل يديه وفلاناً يعقد يديه ونترك في الوقت نفسه كل مقاصد الشريعة الإسلامية وكل الأسس التي توحد المسلمين امتثالاً لرغبة  أعداء الإسلام المتمثلين في  أمريكا و"اسرائيل" ممن يجهدون لزرع الفرقة بيننا".

لا نريد شيعة بريطانيا ولا سنة أمريكا و"إسرائيل"
وشدد وزير الأوقاف السوري على أن الإمام القائد أطلق كلمات تعبر القلوب والأرواح في ذلك اللقاء الإيماني المفعم وكان جواب العلماء السوريين عليه بالقول "نحن كعلماء عاهدنا الله أن نعمل مع علماء الجمهورية الإسلامية الإيرانية في خط المقاومة ومع حزب الله في لبنان ومع كل الشرفاء على أن نقود مسيرة الإسلام الحق الذي أنزله الله تعالى خالياً من الإنحرافات وإسقاطات البشر".

وبين الدكتور السيد قول الإمام الخامنئي: "لا نريد شيعة بريطانيا ولا سنة الولايات المتحدة و"إسرائيل" فهؤلاء هم الذين يزرعون الفتن والتفرقة بين السنة والشيعة  في حين أن بقية المذاهب الإسلامية التي تسير اليوم في خط المقاومة تريد أن تنهض بالأمة إلى وحدة الصف".

وكشف الوزير السيد لموقع العهد بأنه في  أحد الإجتماعات مع السادة العلماء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية في طهران تم عرض فيلم مصور يجمع سماحة الإمام القائد بضباط الحرس الثوري الإيراني وقد تحدث إليهم بتوجيهات "أخذت بعقولنا وألبابنا أنا والسادة العلماء فأخذت هذا المقطع وأعدته أمام سماحة الإمام الذي كان يقول بالحرف مستشهداً بالآية الكريمة (فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون قال كلا إن معي ربي سيهدين عندها علمنا أن قوة دفع الصواريخ الإيرانية تنبع من إيمان سماحته ومن إيمان الشعب والجيش الإيرانيين وخط المقاومة بأن الله معنا".
 
وشدد وزير الأوقاف السوري على شكره الكبير لسماحة الإمام القائد على حفاوة استقباله للوفد السوري "حفاوة لم يلقاها أي وفد آخر على الإطلاق وقد صلينا خلفه صلاة الظهر والعصر في منزل سماحته وكرمنا إكراماً لم يلقه أي وفد في العالم"، مبينا بأن ذلك يدل على معان كثيرة تظهر ما يحمله سماحة الإمام للرئيس الأسد من محبة وتقدير واحترام وتظهر كذلك حرص سماحته على الوحدة الإسلامية وعدم التفرقة وعدم بث الفتن المذهبية والطائفية بين أبناء الأمة وعدم بث الفتن الطائفية بين ابناء الأمة وأراد  أيضاً أن يرسل رسالة للعالم "بأنه سيصلي في القدس".
 
وختم الوزير السيد حديثه لموقع "العهد" بالقول "لقد كان لقاء تاريخياً شهدناه وشهده العالم بمجمله ومن يريد ان يشوه صورة إيران أو يقول أي شيئ ظالم بحق إيران فنحن نعتبر أنه في صف "إسرائيل" وهذا هو ردنا على كل من يحاول تشويه وتشويش العلاقة السورية الإيرانية والعلاقة الإسلامية ككل بين المذاهب المختلفة ونحن نقول كما قال الإمام الخميني الراحل "لا شرقية ولا غربية وإنما أمة إسلامية" مشدداً على أن " التعاون مع إيران قائم بما يرضي الله وهي لا تطلب منا شيئاً وأعداؤها هم أمريكا و"إسرائيل" الذين هم أعداء الإسلام".