الرجاء الانتظار...

رسالة داخليه تكشف فشل الهدنة بين ’النصرة’ و’تحرير سوريا’

folder_openأخبار عالمية access_time2018-03-12 person_pinنضال حمادة placeسوريا
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

بعد اقل من اربع وعشرين ساعة على انتهاء مدة الهدنة بين النصرة وجبهة تحرير سوريا عادت الاشتباكات بين الطرفين لتشتعل بريف حلب الغربي على خلفية اعتقال احرار الشام لمسلحي النصرة الذين وصلوا الى قلعة المضيق آتين من الغوطة في وقت غاب فيه شرعي فيلق الشام عمر احمد حذيفة عن الاعلام واكتفى بتوجيه رسالة داخلية شرح فيه اسباب فشل الهدنة.

وحصل موقع العهد الأخباري على رسالة داخلية نشرها عمر احمد حذيفة شرعي فيلق الشام الذي توسط للهدنة بين "هيئة تحرير الشام ـ النصرة" و"جبهة تحرر سوريا". وقال حذيفة في رسالته التي ينشرها موقع العهد حصريا:
"بعد جلسات مع الأخوة المندوبين من الطرفين رأينا في اللجنة ضرورة اللقاء مع القيادات من الصف الأول لتقريب الخطوات وكسر الجليد بينهما، ولاقتناعنا بأنَّ هذا الاجتماع قد يكون فاصلاً لمرحلةٍ جديدة فعلا".
وأضاف حذيفة: "وافق الطرفان على اللقاء حيث عرض الاخوة في تحرير الشام أن يكون اللقاء في منطقة آمنة معينة قريبا من الحدود (وقد يكون هذا حق لهم)، كما وافق الأخوة في تحرير سوريا على ذلك أيضا، بشرط ألا يكون في منطقة تابعة للطرف الآخر، (وقد يكون هذا حق لهم)، فتم اختيار مكان آمن محايد يحقق بعض الشروط اجتهادا منا أنه يحل المشكلة، وفعلا انطلق الأخوة في تحرير سوريا معنا حتى إذا التقينا في نقطة معينة وجد الأخوة أن أمامهم أكثر من اربعة حواجز للطرف الآخر وهذا ما سيكون عقبةً كبيرةً أمام متابعة الطريق في الوقت الذي انعدمت فيه الثقة بين الطرفين، وكثرت فيه الحواجز الطيارة التي لم يحسب لها حساباً، فضلا عن الملاحقات والمطاردات التي قد تحصل وخاصة أن الوقت كان في الليل (كما حصل معنا قبل ليلة عندما طاردتنا سيارة)".
 وأكمل حذيفة في رسالته قائلا: "بالنهاية لم نوفَّق في هذا اللقاء فعدنا جميعا لنرتب مكانا آخر، وهنا اعتبر الأخوة في تحرير الشام أن ذلك تهرباً من الجلوس ومماطلة في الوقت (وهذا لم يكن أبدا وأنا مسؤول أمام الله سبحانه)".
أضاف: "هنا كان لازما علينا ترتيب مكان آخر محايد أيضا تتوفر فيه تلك الصفات لنضمن أمن و سلامة الاخوة من الطرفين".
واكمل حذيفة في رسالته الداخلية: "وافق الطرفان على المكان الذي تم تحديده بعد أن اطلع أحد الاخوة في تحرير الشام عليه واطمأنوا إليه وذهب ليأتي بالاخوة ضمن ترتيب أمني معين، لكنه أسمعنا "رسالة" صوتية قبل أن يخرج من عندنا تشير الى أنه سيكون استهداف بعض المناطق  (وسمَّاها لنا في الصوتية) لوجود اجتماع لقيادات الفصائل (وهذا ما سمعناه بآذاننا من الصوتية ومن بعض الاخوة فيما بعد) علما أن الأجواء كانت هادئة وقتذاك، كان الوقت المفروض للاجتماع بعد ساعتين تقريبا، الا ان الاخوة في تحرير الشام تأخروا عن المجيء لنسمع الطائرات وقد استهدفت فعلا بعض الاماكن المذكورة في الصوتية، وهنا اعتذر الاخوة عن حضور اللقاء ريثما (توفّر مكان أكثر أمنا)".
ويقول حذيفة:"في الوقت الذي ينتظر الأخوة في تحرير سوريا اللقاء حتى اذا ابلغناهم عدم حضور الطرف الآخر اعتبروا ذلك تهربا من الحضور".
وختم عمر احمد حذيفة كلامه "وكانت اندلعت الإشتباكات بين النصرة وهيئة تحرير سوريا صباح اليوم الإثنين في بلدة بسطون (ريف ادلب) بعد انتهاء مدة الهدنة السابقة والتي اتت صباح يوم أمس الأحد، كما صعدت مراصد الإعلام التابعة للنصرة لهجتها ضد جبهة تحرير سوريا بعدما قامت حركة احرار الشام باعتقال مسلحي النصرة الذين غادروا الغوطة الشرقية باتجاه إدلب فور وصول القافلة التي اقلتهم الى معبر قلعة المضيق الذي تسيطر عليه حركة احرار الشام".