الرجاء الانتظار...

الملتقى الدولي الرابع للتضامن مع فلسطين..أحرار ينشطون على خطى التحرير

folder_openخاص access_time2018-03-13 person_pinعلي إبراهيم مطر placeلبنان
starأضف إلى المفضلة
print طباعة


في لحظة تاريخية من عمر القضية الفلسطينية يسير التطبيع من قبل السعودية وبعض الدول التي تنحو نحوها مع كيان العدو الإسرائيلي، يتاجرون بدماء الشعب الفلسطيني من أجل مصالحهم، ويبيعون مقدسات فلسطين للحفاظ على كراسيهم، لكن أحرار العالم أبوا إلا أن تبقى فلسطين شعلة الأحرار وقبلة الثوار، وفي العالم شرفاء يرفضون إذلال الشعب الفلسطيني ولا يرضون إلا بعودة اللاجئين إلى ديارهم.

ولأن لكل دوره في الدفاع عن فلسطين وقضيتها، يعقد الملتقى الدولي الرابع للتضامن مع فلسطين والذي يستمر لليوم الثالث على التوالي، حيث يجمع بين طياته شخصيات من 80 دولة حول العالم كلها تتضامن مع فلسطين. مدير الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين الشيخ يوسف عباس قال في حديث لموقع "العهد" إن مؤتمر اليوم يأتي في لحظة تاريخية من عمر القضية الفلسطينية حيث هناك مساع لتصفيتها بشكل كامل من خلال صفقة القرن. واليوم الحكومات والمجتمع الدولي والامم المتحدة مقصرة في اداء دورها، مشيراً إلى أن "هذا الملتقى يعبر عن الرجوع إلى المرجعية الأساسية لهذه القضية والتي هي المجتمعات والشعوب التي استفزها قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب والذي يعتبر مخالفة لكل القوانين الدولية والقيم الانسانية".
 

الشيخ عباس أشار إلى أن "الإعلان عن الملتقى لاقى تجاوباً كبيراً جداً وخلال 10 ايام فقط وصل عدد المسجلين إلى 900 شخص من حول العالم يريدون المشاركة، وتم الاستقطاب حسب الامكانات ومحدودية العدد من أجل حصول حوار وتواصل، وقد تم الاتفاق أن يكون هناك 300 شخص من 80 بلدا في العالم وراعينا من يشارك دائما بأعمال تخدم القضية الفلسطينية". وأكد أن العمل الكثيف الموجود اليوم هو لخروج خطة عمل مشتركة أكثر من الخروج بمواقف والهدف هو أن يبدأ التطبيق مع الأعضاء بعد المؤتمر.

الشيخ الدكتور عبد الله كتمتو العضو في الحملة والمنسق العام للملتقى العلمائي العالمي من أجل فلسطين، قال إن المؤتمرات لها أهمية كبرى خاصة في ظل المحاولات الأميركية والإسرائيلية لعزل القضية الفلسطينية عن الواقع والمجتمعات العربية والإسلامية، فتأتي هذه المؤتمرات لتعيد هذه الأولوية إلى الواقع الحياتي واليومي لكل الأحرار الذين تعنيهم القضية الفلسطينية.

وأضاف في حديث لموقعنا إن كسر الإرادة الإسرائيلية والأميركية يأتي في أولويات الامة التي وضعت نفسها في محور المقاومة، مؤكداً أن هذه الأمة لن تخضع لعمليات كي الوعي وهي تعمل على تحقيق أهدافها في الحرية والتحرر.

سفير فنزويلا في تونس: نحن نقطع علاقاتنا مع العدو في وقت الكثير من الدول تعمل على التطبيع

وخلال المؤتمر، كان لنا لقاء مع سفير فنزويلا في تونس وليبيا الأستاذ عفيف تاج الدين الذي أكد أن المشاركة في هذا المؤتمر هي نتيجة عملنا التضامني مع القضية الفلسطينية من خلال لجان الدعم لفلسطين ومن ثم بعد ذلك من خلال تحول الدعم من اللجان إلى حكومة الرئيس الراحل تشافيز التي قدمت كل التضامن لفلسطين.

وقال "نحن نتضامن مع القضية الفلسطينية حتى النهاية ونطالب بعدم التدخل بفلسطين"، مضيفاً إننا " ندعم كل من عمل لفلسطين ومستعدون للقيام بكل ما يهم الشعب الفلسطيني سواء في المحافل الدولية أو في الدعم المباشر، فنحن نعتبر القضية قضيتنا وقضية شعوب العالم المحترر كما أننا نقدم أكثر من 1000 منحة دراسية للشعب الفلسطيني"

وأشار إلى أن اشكال الدعم السياسي ظهرت من خلال قطع فنزويلا علاقاتها مع الكيان الغاصب وسحب السفراء خلال العدوان الاسرائيلي على لبنان عام 2006 وكذلك طردنا السفير الاسرائيلي من أرضنا واعضاء السفارة وقت الحروب على غزة، كل ذلك في وقت يتقاتل فيه قسم كبير من الدول العربية لتطبيع العلاقة مع اسرائيل.

ودعا الشعب الفلسطيني لأن يحرض الشعوب العربية أن تقف معه بغض النظر عن توجه الحكومات لأن كثيرا من الحكومات بات يتخذ من العدو الإسرائيلي صديقاً.

عضو الحملة العالمية في أميركا اللاتينية ومؤسس الرابطة اللاتينية للعودة إلى فلسطين الأستاذ سهيل اسعد، قال لموقع "العهد" إن القضية الفلسطينية لم تكن في السابق تأخذ الوعي السياسي على مستوى الشعوب في أميركا اللاتينية إلا عند النخب وفي الجامعات، لكن بدأ يتغير الوضع تدريجياً، وقد عملنا باول مرحلة على التوعية وتثقيف الشعوب اللاتينية حول اهم المطالب المتعلقة بفلسطين وتعريفهم بالفلسطيني وتعريفهم بالعدو الصهيوني.

واضاف "لقد قمنا بحملات اعلامية وتثقيفية ومن خلال المجال الاكاديمي ومن ثم انطلقنا نحو العمل الشعبي من خلال الندوات والمظاهرات في يوم القدس وكذلك المظاهرات التي تحصل أمام السفارات الاسرائيليىة في يوم النكبة حيث يتم مثلا جمع 100 الف متظاهر في كركاس. وقد قمنا بتأسيس رابطة لاتينية للعودة إلى فلسطين وهي مؤسسة تنسق بين جميع مؤسسات المجتمع المدني وكذلك نظمنا مؤتمرا كبيرا في كركاس واسسنا مكتبا للرابطة وبدأنا من خلال الحملة العالمية باستقبال الشخصيات الاجنبية لتعريفهم على القضية الفلسطينية من خلال لقائهم شخصيات فلسطينية.