الرجاء الانتظار...

وقفات احتجاجية للجاليات اليمنية في الاغتراب ضدّ العدوان السعودي

folder_openأخبار عالمية access_time2018-03-26 placeاليمن placeالمانيا
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

مع دخول العدوان السعودي على اليمن عامه الرابع، يحيي اليمنييون الذكرى بوقفات احتجاجية ومسيرات داخل البلاد وخارجها على امتداد بلدان الاغتراب، ففي ألمانيا، احتشد أبناء الجالية اليمنية في العاصمة برلين منددين بجرائم العدوان السعودي الغاشم، الذي يواصل انتقامه من الصمود والثبات اليمني منذ ثلاث سنوات.

الوقفة الاحتجاجية في المانيا، جاءت بدعوة من "أحرار اليمن في ألمانيا"، حيث نظمها اليمنييون أمام بوابة برلين، بالقرب من السفارة الأميركية، تنديدا بالجرائم المتواصلة للعدوان السعودي على البلد الأشد فقرًا في المنطقة، مستنكرين الصمت الدولي والخذلان والتواطؤ.

ورفع المشاركون علم اليمن، وصورا ولافتات تروي قصص العدوان الذي أثكل النساء ويتّم الأطفال ودمّر الحجر والبشر، وارتفعت على أكف المشاركين صور أطفال اليمن المشردين والجياع والمصابين بالكوليرا، وتلوّنت اللافتات بدماء الشهداء الذين قضوا بآلة العدوان وطائراته وغاراته.

كما دعت الجالية اليمنية في ألمانيا، المجتمع الدولي للقيام بواجباته والتدخل لوقف العدوان على اليمن، والتخلي عن دعم نظام آل سعود، مطالبة الدول العربية والاسلامية، بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني ورفع الظلم عنه، لإنقاذ آلاف النساء والرجال والأطفال الذين تقتلهم يوميا آلة الدمار، التابعة لقوات تحالف العدوان.

وشارك في الوقفة التضامنية، أبناء من المعارضة البحرينية في برلين، وعدد من الناشطين الأوروبيين والعرب المهتمين بحقوق الإنسان ومظلومية الشعب اليمني.

 بموازاة ذلك، يتحضر اليمنيون في بريطانيا وكندا ونيويورك والسويد وجنيف، للمشاركة في تظاهرات واسعة إحياءً للذكرى الثالثة للعدوان السعودي على اليمن، وتطالب التظاهرات الحكومات الغربية بوقف يبع الأسلحة إلى الرياض، حيث تحتفي كندا بشعار "أوقفوا بيع الأسلحة الكندية إلى السعودية"، وشعار "أوقفوا الكوليرا، المجاعة، الإبادة، نزيف الدم، والجوع".

ومن المقرر أن تشهد العاصمة البريطانية لندن تحركات وفعاليات مناهضة للرياض والدعم المقدم لها، حيث ستنطلق الفعاليات والتحركات من شوارع لندن باتجاه تن داونينغ ستريت، مقر إقامة رئيسة الوزراء تيريزا ماي، التي استقبلت قبل أيام عرّاب الحرب على اليمن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، دون أن تطالبه بوقف العدوان على اليمن.