الرجاء الانتظار...

الإمارات ليكس.. جعجع يمارس هواية ’الثرثرة’ لدى القناصل: التيار سيتفكك بعد عون

folder_openالصحف access_time2018-04-16 placeلبنان
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

كشفت صحيفة "الأخبار" اللبنانية عن برقيات سرية صادرة عن السفارتين الاماراتية والاردنية في لبنان، حيث تشمل المراسلات في جزئها الأول الفترة السابقة لاختطاف الرئيس سعد الحريري في السعودية وإجباره على الاستقالة في الرابع من تشرين الماضي.
 
 ورغم أن عدد البرقيات الاردنية التي حصلت عليها "الأخبار" قليلة مقارنة بتلك الامارتية الا أن ما يظهر منها هو أن السفير الأردني نبيل مصاروه هو أكثر معرفة بالواقع اللبناني من نظيره الاماراتي حمد بن سعيد الشامسي.

وأكدت "الأخبار" أن اللافت في برقيات الشامسي أنه تعمد التحريض على الحريري مستنداً احيانا الى خطوات جدية يتخذها الحريري أو شائعات ومعلومات غير موثوقة، مشيرةً الى أنّ رئيس حزب "القوات" اللبنانية سمير جعجع لا يزال يمارس هواية "الثرثرة" لدى القناصل، محرّضاً على شركائه وواعداً نفسه بوراثة رئيس الجمهورية ميشال عون "الطاعن في السن".

وأفادت "الأخبار" أن البرقية الصادرة عن السفارة الإمارتية في بيروت في 24/10/2017 أكدت أنه "توافرت معلومات أن رئيس حزب "القوات" اللبنانية ابدى خشيته من استمرار الحريري في إدارته للحكومة، وفي آلية تعاطيه مع مختلف الملفات، طالباً من السعودية مواجهة الوضع".

كما أبدى جعجع خشيته من حصول تحالف بين الحريري و"التيار الوطني الحر"، لافتاً الى أن حزب الله أبلغ "التيار الوطني الحر" أنه لن يدعم لوائحه اذا كان عليها مرشحون من القوات، ولكنه لا يمانع دعم الحريري في بعض اللوائح، مضيفاً "إن حزب الله حريص على بقاء الحريري رئيساً للحكومة لأنه قادر على تلبية ما يريده حزب الله".

واعتبر جعجع أن "الرئيس عون طاعن في السن ويطمح الى وراثته في الشارع المسيحي خاصة أن جبران باسيل غير محبب في صفوف التيار"، مشيراً الى أن" التيار سيتفكك بعد عون".

وفي برقية ثانية صادرة عن السفارة الأردنية  في 20 أيلول 2017 أورد السفير الأردني نبيل مصاروه محضر لقائه السفير الكويتي في بيروت عبد العال القناعي.

وكشف أن تصريح أمير دولة الكويت صباح الأحمد بعد لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أزعج كلا من السعودية والإمارات وقطر والأميركان؛ حيث تأكد الأحمد بعد لقاء ترامب من عدم جدية واشنطن بإيجاد حل للازمة بين الدول الأربعة.

وأكّد سفير الكويت أن السعودية خسرت في كل مكان وخاصة في لبنان، مشيراً الى أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد يقوم بالعمل على تفكيك السعودية.

وفي برقية ثالثة صادرة عن السفارة الأردنية في بيروت أورد السفير الأردني محضر لقائه بالسفير الاماراتي، وأكد  في البرقية أن السعودية تتخبط بالخارج والداخل خاصة في لبنان، ونصح الامارات بعدم الاعتماد على أشرف ريفي - رغم عدم الرضى عن الحريري - وذلك لالتفاف الحركة الاسلامية حوله.

وأشار في البرقية الى أن ابن زايد غير راضٍ عن سعد الحريري لأسباب خاصة، لافتاً الى أن الحريري قد تلقى الدعم من ابن زايد الا أنه أدار ظهره للإمارات بعد ذلك.

وفي البرقية الرابعة الصادرة عن السفارة الأردنية في بيروت يوم 7 أيلول 2017؛ أكد فيها السفير الأردني نبيل مصاروه بأن زيارة وزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر الثبهان لبيروت واجتماعاته مع قيادات تيار "المستقبل" واحتمال عودته الى بيروت مجدداً  لن ينتج عنها الا التوتر الاعلامي.

وأشار الى أن التحرك السعودي في لبنان تكتيكي وليس استراتيجي، مضيفاً إن الحريري وعون على علم بعدم جدوى التصعيد مع حزب الله لحين حسم المسألة اقليميا ودوليا والغاية القصوى الحفاظ الأمن الاستقرار.

واعتبر أن على السعودية تمويل الحملات الانتخابية لبعض المرشحين السنة والمسيحيين المحسوبين عليها.

 

 

 

 

 

وفي ما يلي النص الكامل نقلا عن صحيفة "الأخبار":

الإمارات ليكس: الشامسي يحرّض على الحريري

حصلت «الأخبار» على برقيات سريّة صادرة عن السفارتين الإماراتية والأردنية في لبنان. هذه المراسلات تشمل، في جزئها الأول المنشور اليوم، الفترة السابقة لاختطاف الرئيس سعد الحريري في السعودية، وإجباره على الاستقالة في الرابع من تشرين الثاني الماضي. ورغم أن عدد البرقيات الأردنية التي حصلت عليها «الأخبار» قليل مقارنة بتلك الإماراتية، إلا أن ما يظهر منها هو أن السفير الأردني نبيل مصاروه هو أكثر معرفة بالواقع اللبناني من نظيره الإماراتي، فيما الأخير، حمد بن سعيد الشامسي، يبدو دبلوماسياً «غير عميق»، رغم أن الشائع عنه هو خلاف ذلك. اللافت في برقيات الشامسي أنه تعمّد التحريض على الحريري، مستنداً أحياناً إلى خطوات جدية يتخذها الحريري، وأحياناً أخرى إلى شائعات ومعلومات غير موثقة. وكما في برقيات السفارتين السعودية والأميركية سابقاً، يبدو أن رئيس حزب القوات سمير جعجع لا يزال يمارس هواية «الثرثرة» لدى القناصل، محرّضاً على شركائه، وواعداً بوراثة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون «الطاعن في السن»:

*جعجع: التيار سيتفكّك بعد ميشال عون

في ما يأتي، نص برقية صادرة عن السفارة الإماراتية في بيروت، يوم 24/10/2017

توافرت لدينا من مصادرنا الخاصة، وبفعل لقاءاتنا بقياديين في القوات اللبنانية، وعلى رأسهم رئيس القوات سمير جعجع، معلومات عن موقف حزب القوات من التطورات في لبنان.

أبدى جعجع خشيته الكبيرة من استمرار سعد الحريري في إدارته للحكومة، وفي آلية تعاطيها مع مختلف الملفات، حتى وصل الأمر به إلى التلويح بإمكانية استقالة وزرائه منها. وهو أبلغ السعوديين بهذه الخشية وضرورة مواجهة هذا الوضع.

إن احتياجات جعجع ترتبط أساساً بسياسات الحكومة التي يجري تطبيقها، سواء على قاعدة المحاصصة، أو على قاعدة الاتفاق بين بعض الأفرقاء، وخصوصاً بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر، على بعض الملفات والبنود خارج مجلس الوزراء، والاكتفاء بالتصديق عليها داخل الجلسات دون اطلاع الوزراء عليها مسبقاً.

ولدى القوات عتب كبير على تيار المستقبل والرئيس سعد الحريري قبل أن يكون العتب على التيار الوطني الحر، إذ يرى القواتيون أن علاقتهم بالحريري هي عبارة عن تحالف تاريخي، ولا يتوقعون أن يكون قد تخلى عنهم، إرضاءً لجبران باسيل. لكن في كل ملف ومحطة، يتبين لهم أن الحريري حريص كل الحرص على باسيل وعلى التحالف معه سياسياً ومالياً، وفي مختلف الصفقات والحسابات.

تخشى القوات من حصول تحالف انتخابي بين الحريري والتيار الوطني الحر، خاصة أن الكثير من المعلومات تحدثت عن هذا التحالف، وبحال حصوله، فحينها سيكون هناك صعوبة في أن يضم هذا التحالف القوات اللبنانية، ولذلك تلعب هي ورقة التصعيد ضد السياسات الحكومية لكسب التأييد الشعبي، كذلك فإنها تتعرض لحصار انتخابي في مجلس الوزراء من خلال حرمان وزرائها الميزانيات المخصصة لوزاراتهم، وهذا ما قد يؤدي إلى تقصير منها في تقديم الخدمات للناس، الذي من شأنه أن ينعكس عليها سلباً في الانتخابات.

ولذلك اختارت القوات رفع الصوت المعترض منذ الآن، أولاً لكسب تعاطف الجمهور، وثانياً لإيصال رسائل سياسية ضد هذا التحالف الذي تعتبر أنه يستهدفها. ومن المعروف أن حزب الله أبلغ التيار الوطني الحر بأنه لا يمكن أن يدعم لوائحه إذا كان عليها مرشحون من القوات، وهذا أيضاً يسهم في تعزيز الشرخ بين الطرفين، فيما لا يمانع الحزب دعم الحريري في بعض الدوائر بنحو غير مباشر ليفوز ويبقى محتفظاً بزعامته السنية، فحزب الله حريص على الحريري بأن يبقى، ولكن بشكل ضعيف، لأنه سيكون رئيس الحكومة القادر على تلبية كما ما يريده الحزب، ويمنحه أيضاً شرعية محلية سنية وشرعية خارجية.

إن سمير جعجع عند إبرامه اتفاق إعلان النوايا مع التيار الوطني الحر، كان يعلم أنه سيخسر بعض الأمور على المدى القصير، لكن رهانه كان على المدى الطويل، فهو يرى أن عون أصبح طاعناً في السن، ويطمح إلى وراثته في الشارع المسيحي، خاصة أن جبران باسيل غير محبوب شعبياً في صفوف التيار، وهذا ما يظهره حجم الانقسام الذي حصل في التيار وحجم الإقالات التي مارسها جبران ضد معارضيه، ولذلك يرى جعجع أن بعد ميشال عون سيتفكك التيار، وقد تتوزع قواه بين ثلاثة أطراف، بعض المؤيدين لباسيل، ومؤيدون آخرون للعميد المتقاعد شامل روكز انطلاقاً من دوره العسكري السابق، والطرف الثالث سيكون لمصلحة بعض المقالين من التيار، أو الذين كانوا يشكلون معارضة لباسيل في انتخابات رئاسة التيار قبل سنتين، قبل أن يدخل عون ويحسمها لمصلحته، ومن هؤلاء بعض النواب كإبراهيم كنعان، آلان عون، سيمون أبي رميا وزياد أسود وآخرين، بالإضافة إلى بعض المطرودين من التيار كنعيم عون ابن شقيق عون وزياد عبس وغيرهم.

كل هذه الحسابات لا تنفصل عن التصعيد القواتي والتلويح بالاستقالة من الحكومة، وهذا الخيار يبقى وارداً، لكن لم يحن وقته بعد، ولكن إذا حان وقته، فستتخذ القوات هذه الخطوة، احتجاجاً على كل السياسات الحكومية، وهذا ما قد يرتد إيجاباً على جعجع وفريقه في الانخابات النيابية المقبلة. يرى القواتيون أن الوضع يمكن إصلاحه في الحكومة، أما إذا وصلت الأمور إلى التطبيع مع النظام السوري، فإن ذلك سيهدد وجودهم في مجلس الوزراء، وقد يلجأون إلى الانسحاب والاستقالة، لأن حينها يكون الحريري قد قدم كل أوراق استسلامه في السياسة العامة والعريضة، ويكون أساس تكوين الحكومة قد سقط، لأنها لم تحافظ على التوازن والنأي بالنفس. وهذا أيضاً لن يكون منفصلاً عن التصعيد السعودي ضد العهد الجديد، وهذه ملاحظات رئيس القوات سمير جعجع خلال زيارته للسعودية حول أداء عون والحريري، اللذان يظهران بأنهما سلّما كل تفاصيل البلد لحزب الله.

صحيح أن جعجع قال للسعوديين إنه لا يمكنه مواجهة حزب الله وحيداً، فيما الحريري يتشارك مع الحزب في الحكومة وفي ملفات أخرى، لكن إذا تطورت الأمور أكثر، فإن جعجع سيستقيل من الحكومة ويأخذ خيار المواجهة. وهذه أيضاً ستكون مرتبطة بالتطورات الإقليمية والدولية، ومنسجمة مع التصعيد السعودي الأميركي ضد حزب الله.

د. حمد سعيد الشامسي

السفير 24/10/2017

*السفير الكويتي: ابن زايد يعمل على تفكيك السعودية

في برقية صادرة عن السفارة الأردنية يوم 20 أيلول 2017، أورد السفير الأردني نبيل مصاروه محضر لقائه السفير الكويتي في بيروت عبد العال القناعي، وفق الآتي

التقيت ظهر اليوم الأربعاء الموافق 20/9/2017 سفير دولة الكويت السيد عبد العال القناعي (عميد السلك العربي)، وهو من المقربين من الشيخ صباح الأحمد رئيس الدولة.

وأدرج لمعاليكم أهم المعلومات التي حصلت عليها خلال اللقاء:
ـــ إن تصريح الشيخ صباح الأحمد بعد لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أزعج كلاً من السعودية والإمارات وقطر والأميركان، حيث تأكد الشيخ صباح بعد لقائه الرئيس ترامب من عدم جدية الأميركان في إيجاد حل للأزمة بين الدول الأربعة وقطر، بالإضافة إلى عدم رغبة السعودية والإمارات في حل الأزمة أيضاً.

ـــ أكد سفير الكويت أن السعودية خسرت في كل مكان، وخاصة في لبنان، وزيارة السبهان واجتماعه مع قوى 14 آذار يعكسان تخبط السياسة السعودية، والزيارة لن ينتج منها إلا توتر إعلامي فقط، وهي ليست سوى محاولة من السعودية لإثبات وجودها في لبنان.
ـــ يعتقد أن الشيخ محمد بن زايد يقوم بالعمل على تفكيك المملكة العربية السعودية.
ـــ ذكر سفير الكويت، أن إمام الحرم المكي «عبد الرحمن السديس» في تصريحه الأخير الذي أشاد فيه بالملك سلمان والرئيس ترامب غير مسبوق في تاريخ إمامة الحرم الشريف، ذلك لتدخله في الشؤون السياسية، وهذا ما سيفقده الصدقية الدينية لدى المسلمين في الداخل والخارج.
ـــ إن قيام السعودية باستقبال أحد شيوخ آل ثاني المقيم في السعودية منذ فترة طويلة، حيث اكتُشف وجوده بمحض الصدفة من قبل السلطات السعودية نتيجة تقدمه ببلاغ بفقدانه بعض الإبل من مزرعته المقيم بها، حيث تم استدعاؤه للقاء الملك سلمان واكتشفوا أنه ليس بالمستوى الذي يمكن الاعتماد عليه، لذلك اتجهوا إلى ابن أحد الشيوخ الآخرين الذي يمت بصلة إلى الشيخ سحيم (وزير الخارجية السابق الذي جرى اغتياله) للقيام بدعمه والترويج له لأحقيته بقيادة البلاد.
واقبلوا فائق الاحترام...
السفير نبيل مصاروه

*ابن زايد غير راضٍ عن طريقة عمل السعودية

الإمارات: لا تعتمدوا على أشرف ريفي

في برقية مؤرخة يوم 28/9/2017، صادرة عن السفارة الأردنية في بيروت، أورد السفير محضر لقائه بالسفير الإماراتي، وفق الآتي:

أرجو التكرم بالعلم بأنني التقيت يوم أمس سفير الامارات العربية المتحدة في بيروت، وتالياً أوجز لمعاليكم أهم المعلومات التي حصلت عليها:

1 ـــ السعودية تتخبّط في الداخل والخارج خاصة في لبنان، ورغم عدم رضاهم عن الحريري الا أنه لا غنى عنه، حيث نصحت الإمارات بعدم الاعتماد على أشرف ريفي وزير العدل السابق في طرابلس، وذلك لالتفاف الحركات الاسلامية حوله، علماً بأن المساعدات التي يتلقّاها ريفي هي من رجل الاعمال في دبي خلف حبتور وليست من الحكومة الاماراتية.
2 ـــ الشيخ محمد بن زايد غير راض عن سعد الحريري لأسباب خاصة، حيث تمّ دعم الحريري من قبل الشيخ محمد عندما رفعت السعودية الدعم عنه، إلا أن الحريري أدار ظهره للإمارات بعد ذلك، وقد حاول السفير الاماراتي ترتيب زيارة للحريري، إلا أن طلبه قوبل بالرفض. كما لم ينكر السفير قيام الشيخ محمد بن زايد بتقديم المشورة والنصح للسعودية، إلا أنهم في الامارات غير راضين عن طريقة عمل السعودية.
3 ـــ أعلن صباح اليوم عن توجّه كلّ من سامي الجميّل، سمير جعجع، وليد جنبلاط والرئيس سعد الحريري الى السعودية حيث نشرت الصحف في عناوينها سعي السعودية لتشكيل جبهة سياسية جديدة ولملمة قوى 14 آذار، في محاولة منها لإثبات وجودها في لبنان، والذي اعتراه الضعف لصالح حزب الله ومحالفيه. إلا أن السفير الاماراتي أبلغني أنها خطوة متأخرة وبدون جدوى.
4 ـــ ملف لبنان ليس في يد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، بل في يد وزير شؤون الخليج العربي ثامر السبهان، حيث أعلن اليوم عن ترشيح سفير سعودي جديد هو وليد اليعقوبي، والذي يعمل كأحد مساعدي السبهان.
واقبلوا فائق الاحترام...
السفير نبيل مصاروه

*السفير الأردني: على الرياض تمويل الحملات الانتخابية للمحسوبين عليها

في ما يأتي، نص لبرقية صادرة عن السفارة الأردنية في بيروت يوم 7 أيلول 2017

أرجو التكرم بالعلم بأن موقع Lebanonfiles الإخباري والمقرّب من مخابرات الجيش اللبناني نشر مقالاً بعنوان «المعركة السعودية ـــ الإيرانية في لبنان: من معنا ومن ضدنا؟». حيث تشير القراءات الى أن السعودية قد تنبّهت الى خطأ ارتكبته في السابق، وهو اعتمادها على زعيم سنّي واحد (آنذاك رفيق الحريري) وابنه من بعده، مهملة خلال السنوات الماضية باقي زعماء السنّة مثل ميقاتي وكرامي وغيرهما، الامر الذي يؤكد صحة ما جاء في المقال المشار اليه أعلاه، وهو ان السعودية تريد من الحريري عداءً تاماً وكاملاً لحزب الله.

من جانب آخر، أبلغني سفير الكويت في بيروت وعميد السلك الدبلوماسي العربي بأن زيارة وزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان لبيروت واجتماعاته مع قيادات تيار المستقبل واحتمال عودته إلى بيروت مجدداً، لن ينتج منها الا توتر إعلامي فقط، وتعتبر محاولة من السعودية لإثبات وجودها في لبنان. وأكد لي التحليل ذاته دولة الرئيس السيد إيلي فرزلي نائب رئيس مجلس النواب السابق والمحسوب على سوريا، خلال زيارته لي في مكتبي صباح اليوم لأمر خاص، وان التحرك السعودي في لبنان تكتيكي وليس استراتيجي، خاصة بعد نتائج المعارك في كل من لبنان وسوريا، وأضاف أن رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء على إدراك وفهم بعدم جدوى التصعيد مع حزب الله لحين حسم المسألة إقليمياً ودولياً، وان الغاية القصوى هي الحفاظ على الامن والاستقرار ووحدة لبنان، وان أي تحرك في غير هذا الاتجاه سوف يخسّر السنّة مواقعهم التي حصلوا عليها في اتفاق الطائف.

أرجو الاطلاع، علماً بأنني أعتقد ان ما يمكن للسعودية عمله في هذه الظروف، هو تمويل حملات الانتخابات القادمة لبعض المرشحين السنّة والمسيحيين المحسوبين على الجانب السعودي.
واقبلوا فائق الاحترام...
السفير نبيل مصاروه

*«الحريري يتنازل لحزب الله للبقاء في منصبه»

في برقية صادرة عن السفارة الإماراتية في بيروت يوم 8/10/2017، تظهر إشارات التحريض على الرئيس سعد الحريري من قبل السفير الإماراتي حمد الشامسي. وفي ما يأتي نص البرقية:

* تشير المعلومات إلى أن هناك تفاهماً بين حزب الله ورئيس الحكومة سعد الحريري في ضوء ما يقدمه من تنازلات في سبيل البقاء في منصبه، وهذا يأتي واضحاً بعد تصريح حسن نصرالله يوم أمس وإشادته بعمل الحكومة مع ضرورة الحفاظ على التسوية، حيث أشاد بعملها في مختلف المجالات، ولا سيما في مسألة تعاطيها مع العقوبات الأميركية المفروضة على حزب الله. وعلى الرغم من أن نصرالله رأى أن حزبه قادر على تحمل العقوبات، إلا أنه أشاد مباشرةً بمساعي الحريري لأجل تخفيفها عن الحزب.

* يلاحظ في خطاب نصرالله يوم أمس، تركيزه على المملكة العربية السعودية، ومهاجمته لها، سواء حول أمور الإرهاب، أو في الموضوع الإسرائيلي، بالإضافة إلى اعتبارها أنها تسعى مجدداً إلى زعزعة الاستقرار في لبنان، من خلال إعادة تفعيل عمل قوى سياسية وتعزيز جبهات. ويتهم حزب الله السعودية باستدعاء كل من سمير جعجع وسامي الجميّل، وقوى وشخصيات أخرى بهدف تعزيز الجبهة لمواجهته، ويرى أن السعودية غير راضية عن أداء الحريري، ولذلك فإن الحزب ونصرالله يريدان إعطاء الحريري المزيد من المكتسبات السياسية والضمانات بعودته رئيساً للحكومة لأجل استقطابه واستمالته وإبعاده عن السعودية، خاصة أنه يعاني أزمة مالية خانقة، وهو غير قادر على مواجهتها إلا إذا كان في موقعه.

* يريد حزب الله تعزيز هذه التسوية، استعجال التطبيع مع النظام السوري، والظهور بمظهر القوي الذي يسيطر على كل البلد، لاستباق أي تطورات إقليمية ودولية تؤدي إلى توجيه ضربات مالية، أو عسكرية، أو سياسية، أو معنوية له في سوريا وفي لبنان، ورغبته في تكريس التسوية ليبقى المسيطر على البلد والقادر على تسيير أموره. أما بحال عدم تحقيق ذلك، وتعرضه لأي انتكاسة، فهذا يعني أنه سيلجأ إلى خطوات تصعيدية في لبنان، إذا لم يخضع الجميع لإرادته.
* وهذه الرسالة أوصلها حزب الله إلى كل الفرقاء، خصوصاً إلى نبيه بري، ووليد جنبلاط، وسعد الحريري، وهذه الرسائل هي التي دفعت إلى حصول اللقاء الذي جمع المسؤولين الثلاثة في كليمنصو مساء الأحد حيث جرت اتصالات بين كل من جنبلاط وبري قبل أيام، شددا خلالها على ضرورة الحفاظ على التسوية والاستقرار، وضرورة إبقاء سعد الحريري في هذا الجو، وعدم الانجرار نحو التصعيد.

* قبل أسبوع حصل لقاء بين الحريري وجنبلاط في بيت الوسط، وجاء ذلك بعد دعوات سعودية وجهت إلى مسؤولين لبنانيين، وبعد معلومات تحدثت عن أن السعودية تريد التصعيد في لبنان وترفض الوضع القائم وتسلّم حزب الله للبلد بكامله، فكان لجنبلاط رأي في أهمية التعاطي بواقعية، وعدم التحمس بشكل زائد لهذا الطرح، لأن موازين القوى مختلفة. وبعد هذا اللقاء، استمر الاتصال بين بري وجنبلاط للتحضير لهذا اللقاء، وتشير المعلومات إلى أن الاتصالات بين بري وجنبلاط أفضت إلى طلب هذا اللقاء مع الحريري، والتوافق معه على أهمية حماية التسوية، لأن البلد لا يحتمل أي مخاطرة. بمعنى آخر، هناك من يرى أن اللقاء يأتي لتكريس العلاقة غير المباشرة بين الحريري وحزب الله، التي أنتجتها التسوية، وعدم انتكاستها بسبب التطورات أو المواقف السعودية، واعتبار أن المواجهة التي تطالب بها السعودية ليست لمصلحتهم ولا مصلحة البلد. وتشير المصادر إلى أن الحريري كان متجاوباً ومتوافقاً مع وجهة النظر هذه، لكنه اعتبر أنه لا يمكن الظهور بمظهر المستسلم أو المهادن لحسابات عديدة، منها شعبياً وداخلياً، ومنها إقليمياً، لكنه شدد على تمسكه بالتسوية وبكامل أفقها.

د. حمد سعيد الشامسي
السفير
التاريخ 9/10/2017

*تعيين سفير في دمشق: خطوة على طريق التطبيع

في برقية بعث بها السفير الإماراتي في لبنان إلى أبو ظبي يوم 30/10/2017، تظهر مشاركة الشامسي في تحريض سلطات بلاده على الرئيس سعد الحريري، من خلال تضخيم حجم خطوة تعيين سفير لبناني جديد في دمشق. وفي ما يأتي نص البرقية:

* أثار توقيع رئيس الحكومة سعد الحريري على قرار تعيين سفير لبناني جديد لدى النظام السوري جدلاً سياسياً واسعاً، حتى عاد البعض الى اتهام الحريري بأنه يسعى الى تسليف مواقف للنظام السوري، بهدف موافقته على الحصول على حصة من إعادة إعمار سوريا، ويستند هؤلاء الى الوضع المالي الضاغط الذي يعشيه الحريري. ولكن عطفاً على تقريري السابق بتاريخ 24/10/2017 حول موقف حزب القوات اللبنانية من التطورات في لبنان وتلويحه باستقالة وزرائه، فإن المفاجأة أن خطوة بهذا الحجم لم تدفع القوات الى تنفيذ تهديداتها، ما يعني أن موقفها مرتبط بالأداء الداخلي للحكومة.

* لا شك في أن الخطوة الجديدة تعتبر خطوة على طريق التطبيع مع النظام السوري، فيما معارضو الحريري يتهمونه بأنه يتخلى عن ثوابته لصالح مصالحه، سواء للاستمرار في السلطة في لبنان، أو للحصول على الاموال من خلال إعادة إعمار سوريا، بينما يرى الحريري أنه يتعاطى بواقعية، أولاً سياسة الدولة تفرض الحفاظ على العلاقات الدبلوماسية مع كل الدول، وثانياً العلاقة تكون مرتكزة على أساس أنها بين دولتين ذواتَي سيادة. واكثر من ذلك، هناك من يشير الى أن الحريري ينظر بواقعية إلى الوضع، ويرى ان الكثير من الدول تسعى إلى إعادة العلاقة مع النظام السوري.

* الأكيد ان خطوة تعيين السفير الجديد قد تمت بضغط من حزب الله، الذي يستمر في الضغط لأجل تطبيع العلاقات بين لبنان وسوريا، مستعجلاً إعلان انتصاره لصالح هذا الخيار، وفرض هذا الانتصار على الافرقاء اللبنانيين المناهضين للنظام. وضغط حزب الله سيستمر أكثر فأكثر في الفترة المقبلة، لأجل تعزيز التنسيق بين البلدين من بوابة إعادة اللاجئين السوريين الى الاراضي السورية.

* في مقابل ذلك، لجأ الحريري الى خطوة موازية، وهي إرساله رسالة الى موسكو عبر السفارة الروسية في بيروت، تطلب من الرئيس الروسي التدخل للعمل على إعادة اللاجئين السوريين الى مناطق خفض التصعيد، وهذه الخطوة أرادها الحريري كي لا يظهر مجدداً أنه ينصاع لإرادة حزب الله، أو أن عملية إعادة اللاجئين تحصل وفق إرادة النظام السوري والتطبيع معه.

* من الواضح أن مواقف الحريري لا تحظى برضى سعودي، إذ إن التباعد في الرؤى واضح بين الطرفين، وهذا ما تجلى أخيراً في تغريدة الوزير ثامر السبهان، التي انتقد فيها صمت الحكومة اللبنانية عن كل ما يقوم به حزب الله.

* كل ذلك يحصل بالتزامن مع التصعيد الأميركي ضد إيران وحزب الله من خلال فرض عقوبات على الطرفين، لكن تأثيرات هذه العقوبات هي على المدى الطويل وليس الآن.
د. حمد سعيد الشامسي
السفير
التاريخ 30/10/2017

*سفير الإمارات: المشنوق يزايد على الحريري

تحريض السفير الإماراتي على الحريري يظهر أيضاً في برقية صادرة يوم 18/10/2017، يتمحور مضمونها حول موقف لبنان من انتخابات الامين العام لمنظمة اليونيسكو، عندما سرت شائعات عن كون لبنان صوّت لمصلحة قطر، وهو ما لم يثبت حينذاك، إلا أن حمد الشامسي تصرّف مع الشائعات كما لو أنها حقيقة مطلقة وبنى تحليلات عليها. في ما يأتي نص البرقية:

* تسري معلومات بشكل كثيف في لبنان عن أن لبنان صوّت لصالح قطر في انتخابات اليونيسكو، وتشير المعلومات إلى أن الحريري كان على علم بذلك، وقد التقى الحريري وباسيل على أهداف مشتركة من هذا التصويت؛ الاول ان الحريري يريد إيصال رسائل الى السعودية لأنها غير مهتمة بأمره، ولأن لديه علاقات اقتصادية مع قطر، وهو ما يثير حنقاً سعودياً كبيراً عليه، لأن هناك معلومات عن تلقّي الحريري دعماً مالياً يفوق مئة مليون دولار. أما باسيل فهو يريد مواجهة السعودية لأنها غير راضية عن أداء رئيس الجمهورية والعهد بكامله، ولأنها تريد محاصرته بسبب موالاته لحزب الله وإيران، وبالتالي أراد الرد على مواقف السعودية من خلال هذه الرسالة.
* فجّر التصويت بالاضافة الى أمور أخرى أزمة داخل أروقة تيار المستقبل، إذ خرج الوزير نهاد المشنوق للرد على كل هذه التنازلات، كما خرج معترضاً على تصويت لبنان لقطر والوقوف بوجه السعودية ومصر ودول الخليج.

* يرى المشنوق ان مصر كان لها دور أساسي في التسوية الرئاسية وفي التقريب بين السياسيين اللبنانيين. وهو يتحدث بالمواقف الاستراتيجية وليس بالحسابات الضيقة. وتشير معلومات متابعة للعلاقة بين الحريري والمشنوق، إلى أن وزير الداخلية يعتبر مواقف رئيس الحكومة متراجعة جداً ومن شأنها أن تخسره في الانتخابات النيابية، وهو يقدم الكثير من التنازلات لصالح تحالف نادر الحريري وجبران باسيل، ولذلك يأخذ مواقف تؤيد كل ما ينتهجه التيار الوطني الحر. كما يرى المشنوق ان الحريري يقدم الكثير من التنازلات، التي كان آخرها التشكيلات القضائية، التي أُقرّت بداية تشرين الاول اكتوبر، وبعد أن كان الحريري يعترض على هذه التشكيلات، عقد اجتماع بين نادر الحريري وجبران باسيل يوم الثلاثاء قبل إقرار التشكيلات بيوم واحد، وانتهى الى موافقة الحريري من دون أي تعديلات، وهذا ما أدى الى حصول إشكال داخل تيار المستقبل، وانعكس في انتقاد المشنوق لسياسات الحريري.

* أكثر من ذلك، يذهب المشنوق في مجالسه الخاصة الى اعتبار ان الحريري يتخذ مواقف ضد السعودية بشكل غير علني، وذلك لإيصال رسائل لها بضرورة الحصول على أموال، لأنه غير قادر على الاستمرار بدون الحصول على دعم مالي.

* المشنوق يزايد على الحريري لأنه يشعر أنه مهدد في الانتخابات النيابية، لأن استطلاعات الرأي تقول إنه صاحب الاصوات الاقل، وذلك بسبب مواقفه المؤيدة لحزب الله منذ إحضاره رئيس وحدة الارتباط والتنسيق في الحزب وفيق صفا الى طاولة الاجتماع التي ضمّت القادة الأمنيين في وزارة الداخلية. لذلك يلجأ المشنوق الى التصعيد لإعادة كسب الاصوات، وهو يزايد على الحريري.

* لكل من الحريري والمشنوق حساباته الخاصة؛ فللحريري حسابات سياسية تتلاءم مع وجهة نظر باسيل وحزب الله للبقاء في السلطة، فيما المشنوق يجد أن عليه التصعيد في المواقف الكلامية ضد هذه التسوية لتعزيز وضعيته الشعبية عبر الإشارة الى عدم الوقوف الى جانب باسيل الذي أيّد قطر في انتخابات اليونيسكو بمواجهة مصر التي يعتبر المشنوق نفسه رجلها الاول في لبنان. فالحريري يعتبر أن التسوية هي الاساس ويجب الحفاظ عليها مهما كلّف الأمر، وهو نهجه الذي يبدو واضحاً من خلال الزيارات الى سوريا واللقاء مع وليد المعلم، أما المشنوق فيعتبر أن على الحريري اتخاذ قرار بوقف التنازلات، كي لا يخسر الانتخابات.
د. حمد سعيد الشامسي
السفير
التاريخ 18/10/2017

* الحريري: إسقاط الحكومة يعني تأليف أخرى موالية لحزب الله

برقية صادرة عن السفارة الإماراتية في بيروت يوم 31 تشرين الأول 2017، أي قبل 4 أيام من استقالة الرئيس سعد الحريري في السعودية، وبعد عودة الأخير من الرياض حيث التقى ولي العهد محمد بن سلمان:

من خلال متابعة الوضع على الساحة اللبنانية، يتضح لنا أن الأمور تذهب نحو التصعيد بشكل أكبر نحو حزب الله، وذلك من خلال تغريدات الوزير ثامر السبهان التي وصف فيها حزب الله بالميليشيا الشيطانية، وهدّده بأنه سيكون عبرة للآخرين، وقال إن السعودية عازمة على اتخاذ جميع الوسائل الرادعة لحزب الله، وإن الهدف ليس تطيير الحكومة بل تطيير حزب الله.

* إن هذا الموقف التصعيدي جاء تزامناً مع الزيارة التي قام بها الرئيس سعد الحريري على عجل الى المملكة العربية السعودية حيث التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وجرى البحث في آخر التطورات، وبحسب ما تفيد مصادر خاصة، فإن الحريري تبلّغ عتباً سعودياً على الموقف الرسمي اللبناني، مع التأكيد أن لبنان لا يحتمل أن يكون في مواجهة مع الدول العربية، ولذلك يجب أن يكون موقفه الرسمي منسجماً مع أشقائه العرب، ولا يصبّ في صالح ايران، كما سمع الحريري أن هناك خطوات جديدة ستُتخذ ضد إيران وحلفائها في المنطقة، بهدف تحجيم نفوذها، وبالتالي لا يمكن القبول ببقاء لبنان خاضعاً للسيطرة الإيرانية، ويجب أن يكون الموقف الرسمي غير خاضع للإملاءات الإيرانية، لأن هذا قد يوقع على لبنان إجراءات عقابية.

هناك من يعتبر هنا في بيروت أن الجوّ الدولي مهيّأ لاستهداف إسرائيلي لحزب الله

* كذلك سمع الحريري حرصاً على العلاقة معه من قبل السعودية، وحرصاً على بقائه في الحكومة نظراً لما يمثله من توازن. وبرغم التفهّم السعودي لمدى التوازنات الدقيقة في لبنان، فقد تمت مطالبته بمواقف حازمة ضد حزب الله وإيران، فيما رأى هو أن إسقاط الحكومة سيؤدي إلى إخراجه من السلطة وتشكيل حكومة جديدة موالية بكاملها لحزب الله.

* هناك المزيد من أجواء التصعيد تلوح في الأفق، وهو ضمن سياق حملة دولية كبرى ضد إيران بدأتها الولايات المتحدة الأميركية، فيما لقاءات المسؤولين اللبنانيين مع المسؤولين السعوديين ستستمر في الأيام المقبلة، مع زيارة من المرتقب أن يقوم بها مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان إلى المملكة، بالإضافة إلى شخصيات أخرى.

* ولا تنفصل هذه الحملة عن تصعيد آخر، حيث هناك من يعتبر هنا من بيروت ان الجو الدولي مهيّأ لاستهداف إسرائيلي لحزب الله، مع الاشارة إلى أن إسرائيل حصلت على ضوء أخضر أميركي للقيام بذلك، وهي ستنتهز الفرصة المؤاتية، وستستفيد من نقمة عربية كبيرة على حزب الله وايران لتوجيه الضربة.

* في المقابل، يستمر حزب الله بالاستخفاف بكل هذا الكلام والتحليلات، ويقول قيادي بارز فيه إن إسرائيل لا تعمل لدى العرب لتلبية طموحاتهم، وهم يراهنون عليها لشنّ ضربة على حزب الله، إلا أن إسرائيل لا تريد ذلك، وهي تريد تحقيق بعض المصالح الاستراتيجية، لكن بدون الدخول في حرب، مع الاشارة الى أن لدى الحزب وإيران المزيد من الارواق التي بإمكانهم استخدامها للجم إسرائيل عن القيام بأي خطوة.

د. حمد سعيد الشامسي
السفير