الرجاء الانتظار...

معركة تحرير الجرود

ذكرى انتصار تموز2006

جلسة طارئة لمجلس الأمن حول غزة .. وواشنطن تبرر جرائم الصهاينة بحق الفلسطينيين

folder_openأخبار عالمية access_time2018-05-15
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

عقد مجلس الأمن الدولي جلسته الطارئة اليوم الثلاثاء، حول الأحداث في غزة، بالوقوف دقيقة حداد على أروح الشهداء الذين سقطوا على يد قوات الاحتلال الصهيوني، خلال مواجهات يوم النكبة والاعتراض على نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة.
وأعلن المنسق الخاص لعملية التسوية في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، أن إسرائيل تتحمل مسؤولية العنف في غزة. وأضاف ملادينوف قائلا: "سكان غزة يتظاهرون منذ 6 أسابيع من أجل إسماع أصواتهم، وهم يعيشون فيما يشبه السجن، وواجبنا الاستماع إلى معاناتهم، وعاشوا الكثير من ويلات الحرب"، مشدداً على ضرورة الإسراع في تنفيذ المشروعات لحل أزمة الطاقة والعلاج في قطاع غزة، داعيا المجتمع الدولي إلى التدخل بسرعة لمنع اندلاع الحرب في المنطقة.

من جهته أكد مندوب فلسطين الدائم لدى مجلس الأمن الدولي رياض منصور، أن بلاده تعلن قبولها المسبق لنتائج تحقيق ترعاه الأمم المتحدة، للوقوف على ما يجري على الأرض في غزة، كما نطالب بتحقيق شفاف للمجزرة التي ارتكبتها "إسرائيل" أمس في غزة.

وأشار منصور إلى أن فلسطين طالبت مجلس الأمن مرارا وتكرارا بوضع حد لإنتهاكات قوات الاحتلال من ممارسات عنصرية بحق الفلسطينيين".

وتوجه منصور بالسؤال إلى الحاضرين بالقول  "لو حصلت هذه المجزرة في بلدانكم هل سيبقى مجلس الأمن مشلولا تجاه هذه المجازر والمذابح التي ترتكبها سلطة الاحتلال "الإسرائيلية".

بدوره إستنكر دميتري بولانسكي، النائب الأول للمندوب الروسي لدى الأمم المتحدة "الإستخدام غير الإنتقائي للقوة ضد المدنيين" من قبل قوات العدو، مؤكدا حق الفلسطينيين في تنظيم إحتجاجات سلمية.
وأشار ممثل روسيا إلى الخطر النابع عن "الفراغ في الجهود الدولية البناءة" تجاه إيجاد حل للصراع الفلسطيني "الإسرائيلي".

من جانبه، دان مندوب الكويت في الأمم المتحدة منصور عياد العتيبي، الجرائم التي ارتكبها العدو "الإسرائيلي" في قطاع غزة، كما عبر منصور عن أسفه لعجز مجلس الأمن في إعتماد مسودة البيان الذي طرحته الكويت، ويدعو إلى التحقيق الدولي في الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين، مؤكدا على مطلب الكويت بقرارات دولية حازمة تحمي الشعب الفلسطيني الأعزل.

وأشار إلى أن الكويت ستطرح قضية الحماية الدولية للفلسطينيين على الجمعية العامة للأمم المتحدة في حال لم يتخذ مجلس الأمن قرارا حازما بهذا الشأن، مديناً الإجراءات أحادية الجانب التي تثير التوتر مثل نقل بعثات دبلوماسية إلى القدس. 

هذا وأشادت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، في كلمتها أمام أعضاء المجلس بكيان الاحتلال "الإسرائيلي" لتحليها بما أسمته "ضبط النفس"، متهمة بالمقابل حركة "حماس" بالتحريض على العنف، كما بررت هايلي مجازر جيش العدو ضد الفلسطينيين المشاركين في "مسيرات العودة".