الرجاء الانتظار...

 

تحركات في تونس تضامناً مع فلسطين

folder_openأخبار عالمية access_time2018-05-16 placeتونس
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

شهدت تونس كغيرها من بلدان العالمين العربي والإسلامي مسيرات منددة بالعدوان الجديد على القدس والمتمثل في تدشين المقر الجديد للسفارة الأمريكية لدى الكيان الغاصب بالمدينة المقدسة. في اعتراف سافر من الجانب الأمريكي بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني خلافا لكل المواثيق والشرائع الدولية وفي سابقة لم يشهد لها العالم مثيلا.

ولعل أهم المسيرات هي تلك التي دعت إليها النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين أمام السفارة الأمريكية بتونس لقدرتها على إيصال صوت الشارع التونسي مباشرة إلى الطرف المعتدي أي الأمريكان. كما أن لهذه المسيرة رمزيتها باعتبارها تأتي في وقت أصبحت فيه حرية التعبير مكفولة في تونس بعد أن كان يمنع على التونسيين الإقتراب من هذه السفارة بمنطقة البحيرة بضواحي العاصمة.

إيصال الصوت

ويرى الناشط الحقوقي التونسي شعيب الجربي في حديثه لموقع العهد الإخباري أن المسيرة التي شهدها قلب العاصمة وتحديدا شارع الحبيب بورقيبة لا تقل أهمية عن الوقفة الإحتجاجية أمام السفارة الأمريكية. فهذه المسيرات، برأي محدثنا وإن كانت غير كافية لقلب الموازين في الصراع المرير مع الصهاينة إلا أنها مؤثرة في عصر الصورة وقادرة على إيصال الصوت للعالم الخارجي شريطة استتباعها بأشكال نضالية أخرى على غرار المقاطعة الإقتصادية.

ويضيف محدثنا قائلا: "علينا كمجتمع مدني تونسي و باعتبار انتماء بلدنا إلى القارة السمراء أن نتوجه إلى البلدان الأعضاء في الإتحاد الإفريقي التي تورطت في الحضور في الإحتفال الأمريكي في القدس برسائل لوم و عتاب تقدم إلى سفرائها في بلداننا لتعلم أي خطأ ارتكبت. فالسكوت على هذا الأمور سيشجع هذه البلدان على التمادي من جهة وعلى انخراط بلدان افريقية اخرى مستقبلا في اعمال معادية خدمة لطرف الصهيوني بعد أن أهملنا إفريقيا وتركناهم يتغلغلون فيها".

القادم أسوأ

ولا ينتظر الشارع التونسي بمختلف أطيافه أي شيء من حكامه و لا من النظام الرسمي العربي الذي تواطأت دوله الرئيسية مع الصهاينة والأمريكان في التنازل عن القدس، هذا ما يؤكده الجربي الذي يضيف بأن القمم العربية باتت مناسبات للتنازل عن الحقوق للكيان الصهيوني واستهداف دول محور الممانعة ولم يعد ذلك خفيا على التونسيين ولا عن العرب والمسلمين عموما.

ويضيف الناشط الحقوقي التونسي قائلا: علينا أن نستعد جيدا كقوى ممانعة للقادم فهو أسوأ مما نتصور لأنهم يسيرون في السرعة القصوى وهدفهم هو القدس و المسجد الأقصى. يرغبون في هدم المسجد الأقصى المبارك مسرى نبينا وأولى قبلتينا فتصبح بذلك كل الوسائل للدفاع عن مقدساتنا مشروعة وكل تهاون سيجعلنا ندفع الثمن غاليا".