الرجاء الانتظار...

 

دعموش: العقوبات الأميركية الخليجية لن تؤثر على الاستحقاقات المقبلة

folder_openأخبار لبنانية access_time2018-05-27 placeلبنان
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش أن انتصار أيار العام ٢٠٠٠ هو إنجاز صاف للمقاومة صنعه رجالها ومجاهدوها وشهداؤها، لافتا الى أن الشهداء الذين مضوا على طريق المقاومة هم أمراء هذا النصر، وإليهم يعود الفضل بعد الله في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي للبنان وللأمة.

وخلال احتفال بوضع إكليل من الزهور على نصب الشهداء في بلدة الغازية بمناسبة عيد المقاومة والتحرير قال دعموش " من يصنع مصير شعوب ودول ومستقبل المنطقة هي إرادة شعوبها، فهي القادرة بإيمانها وعزمها والمقاومة على تحقيق النصر واستعادة الارض والمقدسات ودفع العدوان"ن معتبرا أن الشعب الفلسطيني فاجأ العالم عندما  استطاع ان ينقل المقاومة من جيل الى جيل وان يبتكر أساليب وأشكالاً جديدة في مقاومة الاحتلال، كالذي يحصل في إطار ما بات يعرف بـ"مسيرة العودة الكبرى".

وتابع سماحته "إن الأمن والأمان الذي ينعم به لبنان والذي مكن اللبنانيين من اجراء الانتخابات النيابية قبل أسبوعين من دون حوادث تذكر، لم يأت بالمجان، ولا نتيجة  مساعي جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي ومجلس التعاون الخليجي او نتيجة جهود أميركية وأوروبية وغيرها، بل جاء نتيجة التضحيات الجسيمة، والانتصار على الاحتلال والعدوان والارهاب، ونتيجة الفعل الجهادي المقاوم المستمر والدؤوب والجدي والمخلص".

وإذ شدد الشيخ دعموش على أنه بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة نستطيع أن ندافع عن بلدنا ونحميه وندفع العدوان ونواجه كل التهديدات والتحديات والمخاطر، دعا اللبنانيين للتمسك بهذه المعادلة، لافتا الى ان المقاومة مستهدفة أكثر من أي وقت مضى.

وتوجه الى الذين لا يؤيدون معادلة القوة هذه بالقول "عليهم ان لا يتآمر عليها لأن هذا لا ينفع لبنان وإنما يخدم "اسرائيل"".

وفيما يتعلق بالعقوبات الأميركية-الخليجية قال دعموش "هي للضغط علينا وعلى بيئة المقاومة لمعاقبتها من أجل أن تتراجع وتخاف وتبتعد عن المقاومة، ولكنهم أخطأوا، لأن المقاومة باتت جزءا من قناعة أهلنا بل هي مشروعهم الذي يؤمنون به لحمايتهم وحماية بلدهم".

وختم سماحته "يريد الأعداء عبر فرض العقوبات المس بإرادتنا وثباتنا في طريق المقاومة، لكنهم جربوا ذلك من خلال الحرب والعدوان والاغتيال والتهجير وارتكاب المجازر والتدمير وفشلوا، واليوم ستفشل خططهم ومحاولاتهم مجددا، ولن تؤثر على الاستحقاقات المقبلة على لبنان".