الرجاء الانتظار...

معركة تحرير الجرود

ذكرى انتصار تموز2006

صاروخ ’إكس - 101’ المجنح النووي.. جحيم يهبط من السماء

folder_openأخبار عالمية access_time2018-06-13 placeروسيا
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

أفاد موقع "ميسيل ثريت" الأمريكي بناء لرصد عسكري له، أن الجيش الروسي يستخدم صاروخ "إكس - 101" الذي يمكن إطلاقه من الجو لضرب الأهداف داخل عمق المناطق، التي تسيطر عليها القوات المعادية، وهو واحد من أخطر صواريخ "جو - أرض" في العالم.

ويحمل الصاروخ رأساً حربياً تقليدياً، بينما يمكن للنسخة الأخرى "إكس — 102" أن تحمل رأساً نووياً تصل قوته التدميرية إلى 250 كيلوطناً.

ويصل طول الصاروخ إلى 7.45 أمتار، وقطره 51 سم، ويصل وزنه إلى 450 كغم، والنسخة التقليدية منه "إكس — 101" تحمل رأساً حربياً شديد الانفجار، بينما تحمل النسخة "إكس — 102" رأساً نووياً.

كما يمكن إطلاق الصاروخ بإستخدام القاذفات الثقيلة "تو — 160" التي يمكنها إطلاق 12 صاروخاً، أو بإستخدام طائرات أخرى يحمل كل منها عدداً مختلفاً من الصواريخ مثل "تو — 95"، تحمل 8 صواريخ، و "تو — 22"، تحمل 4 صواريخ، و"سو — 34" التي يمكنها أن تحمل صاروخين.

ويتراوح الارتفاع اللازم لإطلاق الصاروخ بين 3 آلاف إلى 12 ألف متر، وتصل سرعة إنطلاقه باتجاه الهدف إلى 970 كم / الساعة، ويتم إسقاطه من القاذفة قبل أن تبدأ محركاته في العمل.

وتشير تقارير إلى أن الصاروخ يمكنه ضرب أهداف تبعد عن منصة إطلاقه 10 آلاف كيلومتر، وهو ما يجعله واحداً من أخطر الأسلحة على الأهداف المعادية، لأنه يُمّكن القاذفات من تحديد الهدف وضربه من مسافات آمنة تجعلها خارج نطاق تغطية وسائل الدفاع الجوي للعدو.

هذا وأكد موقع "ستراتيجيك كالتشر" الأمريكي، أن أول تجربة إطلاق للصاروخ، كانت في نوفمبر / تشرين الثاني عام 2015، في سوريا، وأن الصاروخ استطاع ضرب الهدف بكفاءة عالية.