الرجاء الانتظار...

انشقاق داخل الحزب الديمقراطي الأميركي حول دعم الكيان الصهيوني

تناول رئيس "المؤتمر اليهودي الأميركي" جاك روزن الانشقاق الحاصل داخل الحزب الديمقراطي الأميركي، والانقسام بين الديمقراطيين والجمهوريين، حول الدعم لأميركي للكيان الصهيوني، وذلك في مقالة نشرت على موقع "ناشونال إنترست".

وسال الكاتب عما "إذا كان رفض بعض قادة الحزب الديمقراطي لسلوك "إسرائيل" يشكل تحولاً جوهريًا ناشئا في موقف الحزب الديمقراطي"، أوضح أن "هذا الرفض يعزِّز المخاوف من ازدياد جرأة الديمقراطيين لتوجيه انتقادات للكيان الصهيوني، وذلك في إطار المواقف المعادية للرئيس الاميركي دونالد ترامب".

كما حذر الكاتب من أن الانتقادات المتزايدة للكيان الصهيوني قد تعطي انطباعًا بأن اليهود الأميركيين الداعمين لهذا الكيان ما عاد باستطاعتهم التعويل على خيارات الحزب الديمقراطي.

وتابع الكاتب "انتقد عدد من أعضاء الكونغرس من الديمقراطيين ما قامت به "إسرئيل" من عمليات قتل بحق المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة دون أن يحمّلوا حركة "حماس" أو السلطة الفلسطينية أية مسؤولية"، مشيرًا في هذا السياق إلى بيان صادر عن النواب الديمقراطيين مارك بوكان وبراميلا جايابال وكايث إليسن وهنري جونسون ورول غريجالفا في الرابع عشر من أيار/مايو الماضي، انتقد "استخدام الكيان الصهيوني المميت للقوة في غزة"، دون ذكر حركة "حماس" على الإطلاق.

وتطرق الكاتب إلى رسالة وجهها عضوًا مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي وهما السيناتور بيرني ساندرز ودايان فاينستاين إلى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، والتي حملت توقيع عشر أعضاء ديمقراطيين آخرين من مجلس الشيوخ، وأشار الكاتب إلى أنه جاء في مضمون الرسالة أن "القيود المفروضة من قبل سلطات الاحتلال جعلت الوضع الإنساني أكثر سوءًا".

وفيما تطرق الكاتب إلى الجناح التقدمي في الحزب الديمقراطي حيال الكيان الصهيوني، أشار إلى استطلاع للرأي نظم أوائل هذا العام يبين
أن قضية الكيان المحتل أصبحت قضية حزبية في أميركا، وذكر الكاتب أن 79 في المئة من انصار الجمهوريين يدعمون كيان العدو ضد الفلسطينيين، مقارنة مع نسبة 27 بالمئة فقط من أنصار الديمقراطيين.

وفي الختام، دعا الكاتب قادة الحزب الديمقراطي إلى الوقوف صفًا واحدًا في دعمهم لكيان العدو لأجل ما أسماه "الحفاظ على أصوات الناخبين اليهود الأميركيين"، محذرا من أن يتحول الموقف المعادي للصهاينة إلى جزء من أجندة الحزب الديمقراطي.