الرجاء الانتظار...

كاتب أمريكي: لاحتواء إيران في سوريا

قال الدبلوماسي الأميركي الصهيوني السابق دينيس روس إن رئيسي الولايات المتحدة السابق باراك أوباما والحالي دونالد ترامب لم يبديا أيّ استعداد لفرض أيّة عواقب على روسيا على خلفية الملف السوري.

وفي مقالة نشرتها صحيفة "واشنطن بوست"، أشار روس الى أن "كلًا من أوباما وترامب أرادا الخروج من سوريا وليس التورط هناك"، معتبرًا أنهما سمحا للرئيس الروسي فلادمير بوتين بأن يصبح "الحكم" في الاحداث التي تشهدها سوريا، وسأل عمّا يجب أن يقوم به ترامب عندما يلتقي بوتين بالعاصمة الفنلندية في 16 تموز/يوليو الجاري.

وهنا أجاب روس، فرأى أن على ترامب أن يوجه الرسائل التالية: أولًا ستبقي الولايات المتحدة على وجود قواتها في سوريا حتى زوال "داعش"، وثانيًا في حال تمّ احتواء ما أسماه "تحصّن إيران المستمر في سوريا"، فإن حربًا أوسع ستشتعل بين "تل أبيب" وطهران، والولايات المتحدة ستدعم الكيان الصهيوني بالكامل في حال حصل ذلك وبالتالي يكون من مصلحة بوتين أن يوقف "توسع الإيرانيين ووكلائهم في سوريا"، ويمنع حصول تصعيد إقليمي كبير.

كذلك أضاف روس أنه ربما سيكون من المفيد أن يقترح ترامب بان تلعب روسيا دور الوسيط في وضع الخطوط الحمر بين ""الإسرائيليين" و الإيرانيين" في سوريا.

كما رأى الكاتب أنه "ربما قد يكون من المفيد أن يطلب ترامب من بوتين ان يكون الأخير قناة الاتصال بين أميركا وإيران"، وأردف "من شأن ذلك أن يقلّل من إمكانية ما أسماه "الحسابات الخاطئة" من قبل إيران وأن يجعله من مصلحة بوتين أن يتعاون مع واشنطن حول إيران"، حسب تعبيره.