الرجاء الانتظار...

كتلة الوفاء للمقاومة: ثلاثية المقاومة والجيش والشعب هزمت الصهاينة وأسيادهم

folder_openأخبار لبنانية access_time2018-07-12 placeلبنان
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

 عقدت كتلة الوفاء للمقاومة اجتماعها الدوري بمقرّها في حارة حريك، بعد ظهر اليوم الخميس برئاسة النائب محمد رعد ومشاركة أعضائها.

بعد الانتهاء من الاجتماع صدر بيان عن الكتلة قالت فيه: لا يزال يوم الثاني عشر من تموز عام 2006 يحفر عميقاً في ذاكرة ووجدان شعبنا اللبناني وشعوب عالمنا العربي والاسلامي وينضحُ عزاً وعنفواناً ونصراً، حيث نجحت المقاومة الاسلامية في تنفيذ عملية "الوعد الصادق" النوعية وتحرير الاسرى والمعتقلين اللبنانيين من سجون العدو الاسرائيلي.

وأعتبرت الكتلة في بيانها الذي القاه النائب ابراهيم الموسوي ان العدوان الاسرائيلي المدعوم من الادارة الاميركية لا يزال مستمراً ويشكل عاملاً ضاغطاً على الاستقرار الوطني، وعنصر ترهيب مباشر نتيجة الخروق الجوية والبرية والبحرية المتكررة، ونتيجة الحقول والمساحات التي لا تزال محظورة امام المواطنين بسبب القنابل العنقودية التي يعمل الجيش اللبناني وجهات الاختصاص على إزالتها حتى الآن.. داعية الحكومات اللبنانية دفع كامل التعويضات عن المتضررين من هذه الحرب واقفال هذا الملف بشكل نهائي.

وأشارت الكتلة إلى أنَّ معادلة الردع التي فرضتها ثلاثية المقاومة والجيش والشعب اللبناني. لا تزال تسلّط الضوء على الهزيمة الاستراتيجية التي مني بها الصهاينة المعتدون وأسيادهم وتعبّر عن اخفاقهم الكامل في تحقيق الاهداف السياسية لحربهم العدوانية الظالمة. كما دعت القوى السياسية المحلية المعنية بوعي هذه الحقيقة وبالعمل الوطني الجاد لتعزيز مواقع القوة في وطنهم صوناً للإنتصار وتطويراً للأوضاع من خلال بناء دولة تعكس وفاقهم الوطني وتحفظ وحدة اللبنانيين وتصون حقوقهم وترعى مصالحهم بحرص وانصاف سواء في التشريع ام في التزام القوانين.

 وأستغربت الكتلة التباطؤ غير المبرّر في الجهود المفترضة الآيلة الى تشكيل الحكومة في البلاد، وهي تؤكد على وجوب مراعاة الاولوية لهذا الامر وتدعو الجميع الى ضرورة ابداء المرونة الكافية وعدم الانغلاق داخل حسابات المكاسب التكتيكية الفئوية او الخاصة التي تخلّ بالتوازن الوطني المطلوب وتستجيب لمطالب متضخمة لدى بعض الجهات على حساب المشاركة الضرورية لجهات اخرى لها حجمها التمثيلي كَبُرَ أو صغر.

ورحبت الكتلة بدعوة دولة الرئيس نبيه بري المجلس النيابي الى الانعقاد مطلع الاسبوع المقبل من أجل انتخاب أعضاء اللجان النيابية ورؤسائها ومقرريها.

 وتوقفت الكتلة عند نتائج المرشحين لرتبة مأمور في جهاز أمن الدولة، وواكبت ردود فعل المواطنين وتعليقاتهم على اختلاف اتجاهاتهم ومناطقهم، وهي لا تريد اثارة مواجع اللبنانيين المزمنة من جرّاء تجاوز معايير النزاهة والكفاءة في امتحانات مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية وغيرها.

وناشدت الكتلة الرؤساء الثلاثة والوزراء والنواب، وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية كافة وتطالبهم بوجوب اعتماد المنهجية النزيهة المتمثلة بالمباريات التي تفضي الى فوز واختيار اصحاب الاهلية والكفاءة، والتوقف عن كل أشكال المحاصصة السياسية في التوظيف

وطالبت الكتلة الحكومة بتحديد المسؤوليات واتخاذ الاجراءات اللازمة، ودعت الى توفير الاعتماد المقرر لدعم القروض الاسكانية لصرفها عبر المؤسسة العامة للاسكان التي ينبغي لها التدقيق في مطابقتها للشروط والضوابط المرعية الاجراء.

وتابعت الكتلة انجازات الجيش العربي السوري واستعادته للجنوب السوري من أيدي الارهابيين وصولاً الى معبر نصيب عند الحدود الاردنية – السورية، وهي ترى في هذه الانجازات خطوة نوعية لضمان الاستقرار في سوريا وعاصمتها دمشق.

ودعت الكتلة الإسراع في اعادة الحرارة للعلاقات اللبنانية – السورية وفق منطوق وثيقة الوفاق الوطني ووفق الضرورات الاستراتيجية للبنان في أكثر من اتجاه، والاستفادة من هذه المناخات الجديدة لوضع خطة مشتركة بين البلدين من أجل عودة النازحين.