الرجاء الانتظار...

معركة تحرير الجرود

ذكرى انتصار تموز2006

’العهد’ يستعرض ’القوة الجوية’ للمقاومة الإسلامية في لبنان

folder_openمقالات access_time2018-08-01 person_pinميساء مقدم
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

يَنْحَتُ في ذاكرة الزمن وتُنقَش رسالة المقاومة بالحجر، وتُنقل الى الأجيال القادمة بدون تشوهات. ولكي تحافظ الرسالة على أهميتها، لا بد وأن تكون مواكبة لتطور عمل المقاومة. هذا ما يحدث في معلم مليتا للسياحة الجهادية، حيث يتم عرضُ كل ما هو جديدٌ كل فترة يكون هناك تطور بمجال معين يواكب عمل المقاومة.

يلفت مسؤول وحدة الأنشطة الإعلامية في حزب الله الشيخ علي ضاهر في حديث لموقع "العهد" الاخباري الى "ورشة قمنا بها أواخر العام 2017، وتكللت الجهود هذا الموسم بتجديد المعلومات وإعادة ترتيب المشاهد، فضلاً عن زيادة قطعات السلاح المعروضة، التي تستخدمها المقاومة".

أحدث هذه الأسلحة التي تمت اضافتها كقسم مستقل، هي سرب من الطائرات المسيرة للمقاومة الإسلامية، ممهورة بشعار "القوة الجوية" يكشفُ للمرة الأولى. منذ فترة وجيزة كان معلم مليتا يضم طائرتين من الجيل القديم (مرصاد 1 و2)، أما اليوم فقد ارتأت قيادة المقاومة اضافة سرب من الطائرات من عدة أجيال متنوعة المهمات هذه الطائرات المسيرة دخلت الخدمة العملية في عدوان تموز 2006، و زعم العدو يومها إسقاط طائرتين منها داخل الأراضي المحتلة، وواكبت عمليات تحرير الجرود في العام 2017 وساهمت في كشف اوكار التكفيريين واستهدافهم.

في بداية انشاء المعلم، كان هناك في مليتا أعداد محدودة من صواريخ "سام" اليوم توجد أعداد مضاعفة لهذه الصواريخ.

كما استقبل المعلم السياحي الجهادي حديثا قسمٌ خصص لبقايا طائرة "يسعور" الاسرائيلية التي أسقطها الدفاع الجوي في المقاومة الاسلامية في حرب تموز 2006 في وادي مريمين. في الصورة الاولى الشهيد القائد الحاج علاء البوسنة على بقايا الطائرة في مكان إسقاطها.

معلم مليتا بات يضم السارية الأعلى في كل لبنان، وعليها ترتفع الراية الأكبر أيضاً، حيث تبلغ مساحتها (الراية) قرابة 16 متراً مربعاً، كما ترتفع السارية 50 متراً عن الأرض، علماً أن معلم مليتا يرتفع عن سطح البحر1060 متراً.

أمّا دشمة الشهيد السيد عباس الموسوي، فقد تم تدعيمها بما يحفظها، ويحميها من التغيرات المناخية.

الشيخ ضاهر يلفت الى مجموعة من الاضافات التطويرية في المعلم، مشيرا الى افتتاح حقل الرماية الأول من نوعه في لبنان، ويعتمد على السلاح الواقعي الحقيقي الذي استخدمته المقاومة في حربها مع العدو الاسرائيلي. والرمايات فيه هي افتراضية "محاكاة"، وتشمل 5 أنواع من الأسلحة.
 

ولهواة الدراجات النارية (ATV)، تم استحداث مساحة لممارسة هوايتهم.

ويوضح الشيخ ضاهر أنه تم تطوير المطعم الذي يقدم الخدمات للزوار خارج المعلم، فضلاً عن استحداث استراحة داخل المعلم أيضاً تقدم بعضاً من خدمات الطعام والشراب للزوار.

وقريباً، يؤكد الشيخ ضاهر العمل على انشاء مدينة ملاهي - سيتم افتتاحها قريباً - من وحي وروح وثقافة مليتا، تعتمد على الجهد البدني من خلال محاكاة الجهود التي كان يقوم بها المقاومون. أما الأعمار التي تستهدفها مدينة الملاهي، فهي: من 3 الى 5 أعوام، من 6 الى 12 عاماً، من 13 الى 18 عاماً.