الرجاء الانتظار...

 

السعودية تهدد بـ11’ أيلول’ كندي.. وتغريدات ’تفضحها’

folder_openآخر الوسوم access_time2018-08-07
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

بعد سنوات على محاولاتها ابعاد صفة "الإرهاب" عنها، وقعت السعودية في "شر" أفكارها. مساعي حثيثة بذلتها الرياض في محاولة تلميع صورتها أمام الغرب، وهي المتورطة في دعم الإرهاب - حيث تعتبر الرافد الأساس للفكر التكفيري - والمتورطة أيضاَ بمجازر بشعة وحصار لا انساني على الشعب اليمني، على مر الأعوام الماضية.

الأزمة القائمة بين السعودية وكندا يبدو أنها مقبلة على مزيد من التعقيد بعد "هفوة" إعلامية سعودية، لن تمر مرور الكرام. حقيقة المشاريع والمخططات السعودية عكستها صورة صدرت عن احدى المواقع الرسمية في الرياض. موقع "انفوغرافيك السعودية" نشر تغريدة أثارت جدلاً واسعاً لا سيما في كندا، حيث أظهرت تغريدة للحساب على موقع "تويتر" صورة طائرة كندية متجهة نحو برج تورنتو، في صورة مركبة أعادت الى الأذهان هجمات ١١ سبتمبر في أميركا، التي شارك فيها ١٥ سعوديا. باللغة الفرنسة كتب على الصورة: "من يزرع الريح يحصد العاصفة"، أما باللغة الاتجليزية فكتب "من تدخل فيما لا يعنيه لقي ما لا يرضيه".

 

وزارة الاعلام ‎السعودية التي أغلقت حساب "انفوغرافيك السعودية" الرسمي مؤقتاً، بعدما عكست تغريدته الأخيرة رسالة تهديد بـ"11 سبتمبر كندي"، قالت في تغريدة لها "بناء على ما ورد للوزارة من شكاوى بخصوص الصورة المصاحبة للانفوغرافيك الذي نشره حساب @Infographic_ksa فقد قامت الوزارة بإخطار المواطن صاحب الحساب بإغلاق الحساب لحين انتهاء الإجراءات النظامية والتحقيق في الموضوع وفقا للأنظمة الخاصة بالنشر الإلكتروني المعمول بها في المملكة".

الناشطون على "تويتر" لم تنطلي عليهم "خديعة" وزارة الإعلام السعودية، فجاءت الردود على الشكل التالي:

من جهته، أكد المغرّد السعودي الشهير مجتهد عبر حسابه على "تويتر" أن "الذي يدير حساب @Infographic_ksa هو سعود القحطاني (دليم)". والقحطاني هوي مستشار في الديوان الملكي السعودي برتبة وزير.

وكانت الخطوط الجوية السعودية قد أوقفت رحلاتها المباشرة إلى تورنتو، كبرى مدن كندا، عقب مطالبة كندا المملكة العربية السعودية بإطلاق سراح الناشطين المدافعين عن حقوق المرأة. كما جمدت السعودية التبادل التجاري مع كندا وطردت سفيرها بسبب ما وصفته "بالتدخل" في شؤون المملكة الداخلية. وردت كندا على الإجراءات السعودية بأنها سوف "تستمر في دعم حقوق الإنسان".