الرجاء الانتظار...

معركة تحرير الجرود

ذكرى انتصار تموز2006

الوفاء للمقاومة: يليق للرابع عشر من آب أن يكون عيدا وطنيا للانتصار

folder_openأخبار لبنانية access_time2018-08-09 placeلبنان
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

أكدت كتلة الوفاء للمقاومة النيابية في بيان لها الخميس انه “يليق للرابع عشر من آب أن يكون عيدا وطنيا للانتصار على العدو الصهيوني، يضاف الى عيد التحرير والمقاومة وعيد الجيش اللبناني وغيرهما من الاعياد الوطنية التي تشكل في ذاكرة اللبنانيين محطة انعاش لروح الاقدام والشجاعة والتضحية ومحفزا لليقظة والوعي لأهمية السيادة والكرامة والاستقلال الوطني”.
 
ولفتت الكتلة الى ان “الرابع عشر من آب عام 2006 هو يوم لاقى فيه الصهاينة هزيمتهم العسكرية وفشلهم في تحقيق الاهداف السياسية المتدحرجة لعدوانهم الغاشم على لبنان”، وتابعت “هو يوم تكرست فيه معادلة الانتصار للوطن وفاضت فيه مشاعر العز والفخار وترسخت لدى اللبنانيين فيه ان الارادة المؤمنة المدافعة عن الحق اقوى بكثير من عدوانية الباطل وغطرسة المجرمين”.
 
وفي الشأن الداخلي اللبناني، قالت الكتلة “لقد استطالت المهلة المفترضة لتشكيل الحكومة الجديدة الى الحد الذي بات يهدد بمفاقمة الاحتقان والانزلاق نحو التوتر والاحتكام خارج المؤسسات”، وحذرت من “مخاطر هذا الامر وتداعياته البالغة السلبية”، ولفتت الكتلة الى ان “تشكيل الحكومة وانجاز صيغتها هو المدخل الضروري لتدارك تلك المخاطر والتداعيات وللشروع في اقرار المعالجات الفورية والممنهجة للقضايا الحياتية الضاغطة على المواطنين”.
 
واعتبرت الكتلة ان “المقاربة الانمائية لقطاع الكهرباء تحتاج الى تعاون جدي ومسؤول بين مختلف المسؤولين والأفرقاء”، ورأت ان “المقاربة السلبية الراهنة للعلاقات اللبنانية الرسمية مع الحكومة السورية تتسبب بكثير من المشاكل والاعباء التي باتت تضغط بشكل كبير على اللبنانيين ومصالحهم، فضلا عن امنهم الاجتماعي والاقتصادي”.
 
ومن ناحية اخرى، رأت كتلة الوفاء للمقاومة ان المقاربة السلبية الراهنة للعلاقات اللبنانية الرسمية مع الحكومة السورية، تتسبب بكثير من المشاكل والاعباء التي باتت تضغط بشكل كبير على اللبنانيين ومصالحهم فضلاً عن امنهم الاجتماعي والاقتصادي.
 
ونبهت الكتلة الى المخاطر الجسيمة التي بدأت مؤشراتها الحادة تطفو على السطح، سواء لجهة قضية النازحين السوريين او لجهة تصدير الناتج الزراعي الى سوريا او عبرها الى البلدان العربية، او لجهة مساهمة اللبنانيين في اعادة اعمار سوريا، مؤكدة انه بات واضحاً تماماً ان الاتصال السياسي بين حكومتي البلدين هو الممر الالزامي الوحيد لمعالجة هذه الامور وغيرها معتبرة ان أي رهان آخر سيكون مضيعة للوقت وهدراً للفرص تتحمل مسؤوليته الحكومة اللبنانية.
 
من جهة ثانية، دانت الكتلة “سياسة فرض الادارة الاميركية عقوبات ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية”، واعتبرت “فيها تجاوزا فاضحا للقانون الدولي وللمؤسسات الدولية واستخفافا مهينا لهما معا”.
 
واعربت الكتلة عن ثقتها بقيادة ايران وبقدرة حكومتها وشعبها ومؤسساتها على مواجهة وتجاوز مفاعيل سياسة الادارة الامريكية العدوانية، واوضحت ان ايران ومعها الشعوب والدول الحرة والناهضة في مختلف انحاء العالم ستضاعف من عزمها ونضالها ضد النموذج الاستبدادي الدكتاتوري الذي تجسده الادارة الامريكية في عصرنا الراهن.
 
هذا، ودانت الكتلة محاولة الاغتيال الآثمة التي استهدفت رئيس الدولة في فنزويلا، ورأت فيها بصمات العدوانية الامريكية الضالعه في التخطيط والدعم للمحاولات الانقلابية في فنزويلا والتدخل السافر في شؤونها الداخلية