الرجاء الانتظار...

خطط العدو لمواجهة حزب الله.. تفاصيلُها وتكتيكاتُها

folder_openترجمات ودراسات access_time2018-08-18
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

ترجمة خاصة لموقع "العهد" (*)

ذكر موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" باللغة الإنكليزية أن قوات الاحتلال الصهيونية تخضع لتدريب غير مسبوق على استراتيجية "معارك جماعية" رباعية الأبعاد، استعدادًا لحرب محتملة مع حزب الله.

ووفقًا لـ"يديعوت"، شهدت الأيام القليلة الماضية أكثر عمليات التدريب كثافةً قامت بها الفرقة المدرعة السادسة والثلاثون واللواء المدرع السابع في جيش العدو.

ويوضح تقرير الموقع أن مجموعة "جدعون" القتالية، وهي لواء قتالي يضم آلاف الجنود الصهاينة، تتدرب في مرتفعات الجولان المحتلة من أجل مواجهة محتملة مع ما أسمته  "جيش حزب الله الحديث".

ويقول التقرير "من الناحية العسكرية، المجموعة التي تتخذ من لبنان مقرًا لها هي جيش بكلّ معنى الكلمة.. إنها متطورة وسريعة ومتنقلة وضاربة"، ويضيف "حزب الله يتمتع بثقة تشغيلية عالية وقد اكتسب خبرة غنية خلال أربع سنوات من القتال في سوريا".

وأشار موقع "يديعوت" الى أن "حزب الله لديه الآن قدرات عسكرية جديدة، مثل القدرة على مناورة القوات في أراضي العدو وصياغة قوات كثيرة بسرعة كبيرة
وكشف عن خطط جديدة وضعها جيش العدو لمواجهة حزب الله بعدما تلقى الحزب، الذي وصفه مؤخرًا ضابط صهيوني كبير في القيادة الشمالية بـ"أقوى جيش في الشرق الأوسط بعد الجيش الإسرائيليترسانة أسلحة جديدة مؤلفة من أجهزة رؤية ليلية خاصة وعالية الجودة وأسلحة قتالية إلكترونية ومئات من الطائرات بدون طيار وصواريخ ثقيلة جنبًا إلى جنب مع قذائف الهاون التي تحمل نصف طن من المتفجرات".

عن هذه الخطط الجديدة، يقول أحد كبار الضباط الصهاينة في القوات البرية للاحتلال إن "هذا ليس خيالًا، فنحن نتطلّع إلى المستقبل، سيكون لكلّ قسم قدراته الخاصة في الاتصالات والقدرات اللوجستية".

"يديعوت" تلفت الى أن جيش الاحتلال سيتدرّب في المناورات على القتال في باطن الأرض وباستخدام الحرب السيبرانية والاستعداد لإطلاق النار من أسطح المنازل أو من نوافذ المباني الشاهقة".

بالإضافة إلى ذلك، ستنفّذ مجموعة "جدعون" معركة شبكة غير مرئية في ساحة المعركة، تضمّ 24 طائرة تجسس يمكنها الكشف عن أي شيء يصدر إشارة. وستجري كل وحدة مناورة أرضية ببطارية دفاعية جوية لمواجهة التهديدات الثقيلة بقذائف الهاون والانتحاريين، وستشمل ساحة المعركة العشرات من الطائرات ومروحيات الإنقاذ والإجلاء التابعة للقوات الجوية، الطائرات اللوجستية بدون طيار، طائرات المراقبة وغيرها.

كذلك تشير "يديعوت" الى أن هذه الخطط الثورية ستغيّر من القدرات الهندسية، إذ ستضم كلّ كتيبة هندسية وحدة خاصة للتعامل مع أنفاق حزب الله المفترضة".

كل ما مرّ من تفاصيل يؤشر على أن العدو يحاول مجدداً استخلاص العبر من معاركه السابقة الفاشلة في مواجهة المقاومة الاسلامية التي تستمر بالاستعداد والتجهيز على أعلى درجات الحرفية والتكافىء، في مواجهة هذا العدو.
(*) قسم اللغة الانكليزية